آخر الاخبار

بيان هام لـ ''الإئتلاف الجنوبي ومؤتمر شعب الجنوب'' بخصوص ما تقوم به ''مليشيات الانتقالي'' في محافظة أبين الكشف عن شرط الحوثيين الذي عرقل المشاورات واتفاق بشأن ''الرواتب والطرقات والأسرى'' منفذ عملية القدس يحمل اسم جده الذي قتله المستوطنون قبل 25 عاما تويتر تعلن عن سياسة جديدة بشأن تعليق الحسابات إذاعة بي بي سي بالعربية تتوقف بعد 85 عاما من البث المتواصل تخطت 400 مليون دولار.. بايدن يختار مليونيراً لإدارة موظفي البيت الأبيض خسر خمس ثروته في يوم..تفاصيل مثيرة عن تقرير يخرج مليارديرا هنديا من قائمة أكبر 5 أثرياء بالعالم ترتيبات نقل 7 آلاف من حجاج اليمن جوا .. قطاع الحج والعمرة يبدا تحركاته مع هيئة الطيران المدني السعودي صدور المعجم اللغوي "لسان المعافر" الخاص بتعز للزميل "توفيق السامعي" اللجنة التحضيرية لقبائل بكيل تهدد بالتصعيد و تطالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتوقيف الإجراءات التي لا تخدم المشروع الوطني وتتعارض مع جميع المرجعيات

زائد الدنيا وناقصها
بقلم/ حسناء محمد
نشر منذ: 3 سنوات و 6 أشهر و 14 يوماً
الإثنين 15 يوليو-تموز 2019 05:56 م
 

اليوم ضيق على دائرة الثوابت القديمة التي كانت تضع الصخرة فوق كثير مما يلعب بأنفس البشر ، فكأن الأبواب أمست مشرَعة على كل موارد الماء .

وما كان يتورع منه سابقا إما خُلقا أو عرفا لعب به الشره فاحاله ثوبا هَترا ما إن تنزعه حتى ينشق إلى آخر عقدة فيه.

وتزعزعة الثقة التي أبرمة الميثاق بالفطرة النقية، إلى حبر وعقود وهي مع ذلك بالكاد تتنفس الطمأنينة!

 

وإنك لتسمع الكلمة ، فتجدها مثل الطائر الذي سقط من عشه في يوم عاصف فلم يعد يستطيع أن يحرك جناحيه !

وأين هي وقد كانت تهتز لها القلوب وتحرك الضمائر ، وتسير مع الرياح فترجف نوافذ الخشب !

 

أيقال بعد ذلك فقدت الأشياء طعمها ، وهذا الحال البشري البائس هو من يتنفسها ويتذوقها !

 

ولكن هذا كله لم يستطع أن يطفئ قناديلا ما يزال زيتها يضيء ،وإيمانها يولد مع كل فجر .

لم يجتث عروقا امتدت إلى أعمق الأرض فكأن ارتواءها ابدي، يمر عليها الناس فيعجبون من ثباتها والأرض جدبا.

وماذا يجدي إن لم يبق إلا صور من لحم ودم يخالطها الكدر والزيف ..

وماذا يعني زائد الدنيا أو ناقصها إن وجد بها الخير والقيمة الحق والحب .