جوانتنامو اليمن .. سجن الامن السياسي
بقلم/ مصطفى القطيبي
نشر منذ: شهرين و 14 يوماً
الأربعاء 10 إبريل-نيسان 2019 04:30 م
 

مما لا شك فيه ولا لبس أن الدكتور/ يوسف البواب ،الأكاديمي الجامعي السياسي المسجون يتعرض الآن للتعذيب المبرح بالبيدروم في سجن الأمن السياسي- صنعاء(من تعليق من اليد لساعات بل لأيام والحمام الساخن وهو رميه داخل قدر كبير مليء بالماء الساخن حتى يتورم جلده ويتقيح!!

منعه من النوم والأكل ودورة المياة حرق أجزاء واسعة من جسمه بالسجائر الركل والضرب بالهراوات والأيدي والأرجل !! السب و الشتم) هستيريا تعذيب تسيطر على / (يحيى سريع )مدير الأمن السياسي -صنعاء وأفراده تعذيب منظم، وممنهج سياسة عامة لهذا الجهاز القمعي المجرم تخصص في التنكيل بالخصوم السياسيين أكبر الأجهزة الأمنية إنتهاكا ً للإنسانية، وحقوق الإنسان باليمن...!!!

يتناوب على إدارته مجموعة من مجرمي الحروب وقطاع الطرق لا ينتسب إليه إلا من إنعدمت إنسانيته، وتدنت أخلاقه ولم يبق في قلبه ذرة رحمة أو خير بل قل وحوش في صور أناس !!يدرسون الإجرام والوحشية عبر دورات عملية تطبيقية على كل نزلاء هذا المكان الرجس الموحش !!

إنهم أصحاب قلوب مظلمة وخبيثة إستساغت قلوبهم ونفوسهم تعذيب الأبرياء!!يضربون لمجرد الضرب يعذبون لأن التعذيب أصبح مهنة لديهم وجزء من حياتهم الدنسة القذرة. الا من رحم الله وهو نادر ويفصل مجرد انه لا ينفذ ما يوكل اليه من اجرام إنهم أناس يقعون في أسفل سلم الإنسانية بل قل لامكان لهم في اسم الإنسانية مطلقا!!!

وستطالهم يد العدالة يوما ما . هذا الإجرام والتعذيب في الأمن السياسي تم تزويده ب ( نيابة تفبرك وتلفق التهم، وتفصلها على مقاس السجناء مززإنها النيابة الجزائية -صنعاء - برئاسة/ خالد الماوري!!

وأيضا تم دعم الإجرام بمحكمة تلبس السجناء التهم التي فصلتها النيابة، إنها المحكمة الجزائية المتخصصة -صنعاء - برئاسة /عبده إسماعيل راجح.والمزعج ان هؤلاء القضاة يستلمون مرتباتهم الشهرية من الشرعية وبشكل منتظم وهناك احرار مشردون لم يستلموا مرتباتهم منذ ٤سنوات نتمنى على الحكومة مراجعة ذلك والتفكير بشكل عميق في قطع رواتب الجلادين (النيابات) وقضاة الزور في المحاكم