آخر الاخبار

عالم جيولوجيا يحذر من إمكانية تعرض دولة عربية لزلازل قوية.. وينصح بخطوة “ضرورية” بروفيسور يكشف فوائد الزلازل والبراكين الـ5 للبشرية: لولاها هذا ما كان سيحدث للأرض رئيس الوزراء يستعرض مع السفير الاماراتي الجديد لدى اليمن مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية قيادات المقاومة الشعبية في تعز تعقد اجتماعا موسعاً - أقرت أولويات المرحلة ودعت أبناء الشعب إلى الالتفاف حول مشروع الدولة اليمنية الموحدة الانتقالي يبلغ الأمم المتحدة تمسكه بمشروع تمزيق اليمن ويضع شروطاً تعجيزيه للمشاركة في المشاورات وجه رسالة قوية للانتقالي.. الارياني يدعو كافة القوى الوطنية الى الطريق الأوحد والأقصر لاستعادة الدولة ملتقى العلماء والدعاة في مأرب يستعرض الأدوار الواجبة في مواجهة الخرافات الحوثية أسعار بيع وشراء الدولار والسعودي مقابل الريال اليمني مساء اليوم باحث أثار ضجة كبيرة وجدل واسع.. هل تنبأ فعلا بزلزال تركيا وسوريا وما علاقة حركة الكواكب؟ كم مترا تحركت تركيا على وقع زلزال فجر الاثنين المدمر؟

تغير الأقدار ..!
بقلم/ حسناء محمد
نشر منذ: 4 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً
السبت 26 مايو 2018 01:13 ص
 

تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم ..

تخيلوا معي أن أحدهم قد تحطم به قاربه وبقيت له أحد أخاشبه فتمسك بها وهو يعلم أنها لا تكفي لأن تنقذه , ولكنه أنس بها, بل وشعر بعد ساعة والموج يتقاذفه من كل مكان أنهما قد ارتبط بهما نفس المصير, وأنها تكابد ما يكابده, ويدور في نفسها هاجسه, وتعبث بها الظنون , مرة تريها النجاة قاب قوسين فتفرح وتستبشر, ومرة تريها ظلمات الهلاك التي تحيط بها فتسود عيناها ..!

وحين ينهكه التعب وتخور قواه, يرمي بما يستطيع من جسده عليها فتميل به ولكنها تحمله وإن كانت مثله تصارع نفس القدر..!

وهو في حاله تلك همس لها بعد أن تقطعت به السبل, قال: أتعلمين كنت مرة في جانب من البر أوقد نارا من أغصان شجر أحتمي بها من البرد الذي تسلل إلى فؤادي, ومن تلك الوحشة التي اعترتني تلك الليلة, ثم ضحك ما أعجب ما أنا فيه , فقد كنت ألقي بك لنار والآن أتمسك بك طوق نجاة

سبحان الله كيف تتبدل الأحوال ونظرتنا لكل شيء في لحظة واحدة ..

ومكث وهي هكذا طيلة النهار حتى إذا ظهر غسق الليل, سمع منادي النجاة فأراد أن يتركها فلم يستطع فحملها معه على ثقل ماهو فيه! فقيل اتركها فتردد ثم فعل ..!

ألم يكن قد ارتبط بها إحساسه وواجه معها تلك الآلام والوحدة والخوف والرجاء وشاهد معها سعة السماء والأرض وضيق لحظة العجز ..

كيف وقد شعر بأنها كانت تصغي إليه وتحسّ عليه ..

ونسج معها آماله ..!

بعض الأقدار الغريبة تصنع في النفس ما لا يصنعها غيرها مما اعتيد عليه ومما هو من طبيعة ما يمر ويكتب

إن كل ما يستشعر بعمق ويجول في بحر النفس حتى أخرها هو الذي يصنع ذلك الشعور الذي يتوج اللحظة لتبقى أبد الدهر .