مقتل قيادي عسكري بارز في الساحل الغربي إثر تفجير استهدف موكبه جنوب الحديدة
المكلا.. الإطاحة بمروج مخدرات وضبط حشيش وأسلحة في عملية أمنية نوعية
بناء مخالف يشعل أزمة كهرباء في عدن.. والأمن يطيح بمتهم تسبب بخسائر بالملايين
البنك الدولي يوافق على شراكة قُطرية جديدة مع اليمن تتضمن 4 عمليات في 4 قطاعات
قرار جديد من الفيفا بشأن إدخال المياه إلى ملاعب كأس العالم
تفكيك السردية الإيرانية… مأرب منصة فكرية لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة
قرارات صادرة عن اجتماع مصغر للحكومة برئاسة العليمي وحضور العرادة والخنبشي ''تفاصيل''
قيادات الطيران العالمي تجتمع في ريو دي جانيرو وسط ضغوط الحرب ونقص الطائرات الجديدة
لماذا احتجزت السلطات الإمريكية نجم منتخب العراق أيمن حسين؟
خلافات متصاعدة داخل الحزب الجمهوري تضع ترامب أمام اختبار سياسي جديد
تفصلنا فترة زمنية قصيرة عن الذكرى التاريخية لذكرى 11 فبراير , تلك الثورة التي انطلقت شراراتها بحيوية الشباب وطموحهم, لتعصف بفترة الركود والضياع في تاريخ الجمهورية اليمنية, التي حكمت بقبضة الفرد طيلة أكثر من ثلاثة عقود, ابتلعت فيه, كل مكونات الشعب والدولة , لصالح الفرد والعائلة. تمر هذه الذكرى ومازالت المؤامرات تحيط بربيع اليمن, وبثورته الرائدة, عبر أذرع الغدر والخيانة, ورأينا كيف غدرت هذه الثورة على أيدي ثلة من خصوم المستقبل, وخصوم الثورة والجمهورية ,والحرية وخصوم التوريث والعائلة والسلالة. لقد رأينا كيف تحالف خصوم الأمس "أنصار العائلة للرئيس السابق وأنصار السلالة "دعاة الإمامة على المشروع الناهض للشباب ثورة 11 فبراير. لقد تناسى أولئك الخصوم كل خلافاتهم واختلافاتهم للوقوف في مواجهة هذه الثورة الصاعدة , التي تسابق كل المخلصين من أبناء هذا الوطن لدعمها ودعم مسيرتها سواء من رجال الدولة في السلك العسكري أوالمدني إضافة إلى كل شرائح المجتمع المدني بكل أطيافه وأحزابه. لنكتشف لاحقا عن كل الذين تحالفوا على ثورة 11 فبراير " أنهم كانوا كلهم من خريجي المشروع الايراني أو ممن سلموا مقاليد أمرهم إليه. جميل أن نعترف في هذه اللحظة التاريخية الفاصلة في هذه الذكرى موقف الرئيس السابق وإعلانه قبل مصرعه مفاصلته للمشروع الايراني, عبر خطاب تلفزيوني, لم يكتب له الصمود سوى 24 ساعة فقط, ليكون هو أول ضحايا المؤامرة على تلك الثورة, وعلى كل فقد كان ذلك الموقف مشرفا وإن كان في الوقت الضائع والمتأخر, لكن حضر, وذلك خير من الغياب الكلي. يتباكى كثيرون من خصوم ثورة "11 فبراير " ويحملونهم كل أخطاء المرحلة , ويقولون أن الثوار هم أول من رحب بالحوثيين في ساحات الحرية, متناسيين أن قبولهم كان مشروطا بقبولهم وتسليمهم لثوابت وأهداف 11 فبراير, يتباكون حتى اللحظة وهم ومازالوا يحملون أكواما من المواقف السلبية على شباب الثورة بسبب منحهم للحوثيين بضع خيام مهترئة في ساحة الحرية بالعاصمة صنعاء, وتناسوا أن طرفا آخر سلم للحوثيين كل مقاليد الدولة والسلطة من مال وإعلام وجيش وسلاح حتى ابتلعوا كل مكونات الدولة حتى صار الطرف الذي مكن لهم كل هذا طرفا متسولا , لا يستطيع نشر أي بيان أو بث أي خطاب في وسائل الاعلام التابعة للدولة التي باعوها يوما ,لمليشيا الموت والدمار. سيشهد التاريخ أن ثورا 11 فبراير أدخلوا " الحوثيين الخونة" ساحات الحرية وهم يحملون فرشا وبطانيات, وبعض قناني الماء, في حين أدخل الطرف الأخر الذي لم يصح من خطيئته "حتى اللحظة" الحوثيين إلى العاصمة صنعاء وهم على ظهور الدبابات والمدرعات والأطقم المسلحة , وأدخلوهم وهم يعلمون أنهم سيعيثون فسادا ودمارا في العاصمة صنعاء وكل محافظات الجمهورية , ومع ذلك ظلوا يصفقون ويهللون لتلك النكسة السوداء في تاريخ اليمن, ولن ينسى التاريخ تلك اللحظات الغادرة. دعونا من كل الجراح التي تنزف اليوم في كل ربوع الوطن , ونتذكر الأروع والجميل وهو التلاحم الشعبي الكبير بين كل أطياف هذا الشعب بقيادة الرئيس هادي ونائبه , ورئيس الوزراء وكل مكونات الدولة والشعب للوقوف صفا واحدا ضد هذا الطابور الغادر الذي بات الاحتضار لمشروعه هو السمة الطاغية في كل محافظة, اصبح التلاشي من حياة المجتمع هو الانجاز اليومي لقواتنا الباسلة ممثلة بالجيش الوطني والمقاومة الشعبية. تحية تقدير لكل الأوفياء في هذا المضمار الحر , الذي أعلن الاستمرار في نضاله حتى تحرير أخر شبر من أراضي الجمهورية , وعودة الجمهورية والثورة خفاقة , وطي صفحة الخونة بكل صفوفهم وانتماءاتهم لهذا الوطن. ولا نامت أعين الجبناء.