آخر الاخبار

أغلى اغتيال في تاريخ المواجهة… تقرير يكشف تكلفة اغتيال حسن نصر الله «مسام» يواصل تطهير الأراضي اليمنية… إتلاف آلاف الألغام والذخائر في المكلا تقرير دولي: اليمن ضمن عشر بؤرٍ ساخنة للجوع عالميًا لعام 2026… نصف السكان يواجهون خطر المجاعة انتهاكات جديدة في محافظة إب: الحوثيون يعتقلون عشرات العمال والموظفين 22  حزبا سياسيًا يمنيًا يكسرون الصمت: الإرهاب لن يوقف معركة استعادة الدولة توجيهات صارمة بمنع أي تجمعات أو تحركات من شأنها إقلاق السكينة العامة في عدن وبقية المحافظات عاجل .. الرئيس يُعري الإمارات ويفضح مزاعمها أمام الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن.. أبرز ما قاله العليمي؟ السعودية توقع مع الكهرباء اليمنية وبترومسيلة اتفاقية ثلاثية مهمة لتشغيل 70 محطة كهرباء بفوائد اقتصادية وخدمية كبيرة موجة غبار تضرب اليمن مع انخفاض في درجات الحرارة.. الأرصاد تحذر أسماء وحصيلة ضحايا استهداف موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة بالعاصمة المؤقتة عدن

هنا عدن .. وهناك مأرب
بقلم/ يسلم البابكري
نشر منذ: 9 سنوات و 3 أشهر
الجمعة 21 أكتوبر-تشرين الأول 2016 04:24 م
  عدن مدينة حضرية جميلة بموقعها وسواحلها وحركة التجارة فيها ، ومأرب محافظة ريفية تقع وسط رمال الصحراء ، كلتا المحافظتين تعرضت لهجوم المليشيات الغازية الاولى بطبيعتها المدنية سيطرت المليشيات عليها سيطرة شبه تامة والاخرى تقدمت المليشيات الى أطرافها، الاولى تحررت بالكامل والاخرى شبه محررة .. ( هذا الماضي ) اما الواقع فعدن العاصمة المؤقتة المحررة (معطلة) وتضايق فيها الحكومة وتغلق القنصليات ، عدن الميناء لا يعمل والمطار متوقف عدن بلا كهرباء ولا تصريف للمجاري ولاخدمات صحية وتدار بعقليات المليشيات وأمراء الحرب ، عدن بلا مرتبات ولاتكافل ولا إغاثة ، عدن يهان فيها الزائر من محافظات الشمال ويبتز الجرحى والعامل البسيط وتتصارع داخلها مراكز النفوذ .. ومأرب تتحضن الدولة ومؤسساتها وتستقبل مئات الوف الفارين بوطنيتهم والمقاومين والجرحى ، في مأرب لاترى للمليشيات أثر فالكل يتعامل كدولة وبمؤسسات الدولة ، الخدمات فيها جيدة ، تزود المحافظات بمشتقات النفط ولاتحتكره ، النازحين اليها يفوقون عدد سكانها فلا تسمع كلمة تدل على تذمر أو سخط .. كان يمكن لعدن أن تكون أفضل بكثير مما هي عليه لو تعامل قادتها كسلطة دولة راشدة ، كان يمكن أن تكون عاصمة مؤهله لا مهملة وحاضنة لا طاردة و نشطة لا جامدة وحرة لا مقيدة ومدينة حضارية لا مستودع للكراهية .. لوقسمت محبتي بين عدن ومأرب فلعدن ٩٠ولمأرب ١٠ لكن ولو وزعت احترامي وتقديري وفخري بالعقلية التي تدير المحافظتين فالتسعون وزيادة لمأرب والبقية لعدن ... عدن ومأرب لا تتشابهان ربما الذي يتشابه فيهما هو أن (علي ناصر هادي) يشبه (عبدالرب الشدادي) والسلام