مقتل قيادي عسكري بارز في الساحل الغربي إثر تفجير استهدف موكبه جنوب الحديدة
المكلا.. الإطاحة بمروج مخدرات وضبط حشيش وأسلحة في عملية أمنية نوعية
بناء مخالف يشعل أزمة كهرباء في عدن.. والأمن يطيح بمتهم تسبب بخسائر بالملايين
البنك الدولي يوافق على شراكة قُطرية جديدة مع اليمن تتضمن 4 عمليات في 4 قطاعات
قرار جديد من الفيفا بشأن إدخال المياه إلى ملاعب كأس العالم
تفكيك السردية الإيرانية… مأرب منصة فكرية لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة
قرارات صادرة عن اجتماع مصغر للحكومة برئاسة العليمي وحضور العرادة والخنبشي ''تفاصيل''
قيادات الطيران العالمي تجتمع في ريو دي جانيرو وسط ضغوط الحرب ونقص الطائرات الجديدة
لماذا احتجزت السلطات الإمريكية نجم منتخب العراق أيمن حسين؟
خلافات متصاعدة داخل الحزب الجمهوري تضع ترامب أمام اختبار سياسي جديد
في دولة السيد "وإنتفاشته" سقطت كل القيم , ورحلت مع كرام القوم نازحة إلى خارج جغرافيا الإنقلاب والجمهورية , وبرز رأس الفجور والحقد, وتحركت عجلة السفلة, لتظهر حضورها الساقط بوجهها الوحشي.
ممارستهم الحاقدة وتعاملهم مع كل من خالفهم جعلهم يسقطون من أعين الرعية الذين تسلقوا على أكتافهم زورا وبهتانا, وظهرت حقيقة "نوايا " إمام السلاله "وسباقهم على الكرسي والرئاسة , كشروا من أول لحظة عن أنياب "الكراهية " ضد محيطهم ,ودججوا أكتافهم "الخائنة "بأكوام البنادق والرصاص حتى يخرس كل معارض سلمي.
في عهد السيد فقدت الإشياء قيمتها وبهجتها في هذا البلد , وبات كل شيء أمام هذه العصابة مستباح الكرامة, وتلاشت قوانين الحياة والدولة في قاموسهم الهمجي , وتربعت مشاهد العنف والوحشية والتدمير على كل مشروع ينبض بالحياة أو يشع بالتجربة والإبداع .
وبات منطق التصفية والإقصاء والمصادرة والنهب والتشريد هو الغالب في قاموسهم التعاملي مع الأخر على هذا الوطن, يرفض الانحناء أو الدخول"حظيرة السيد" , ولجئوا إلى بث خطاب الكراهية والحقد ,ونشروا فتاوى التشريع لهم ولأنصارهم في التنكيل والتصفية لأي مخالف لهم ولو برأيه وخواطره حتى وأن "مازالت" في أعماق جوارحه الجريحة .
اليوم وبعد هذه المأساة التي تعرضت لها كرامة هذا الوطن المثخن بالجراح وبساكنيه, تطل الحرية والكرامة من بين كل ركام دمارهم المظلم لتعلن لكل مجرم في مسيرة هذه "العصابة" أنه يمكن أن نخسر كل شيء إلا كرامتنا ويمكن أن نتنازل عن أي شيء إلا الوطن .
إنتفشت السلالة في لحظة غادرة من زمن الجمهورية وظنت أنها ستستعيد ماضي "التوزه والعمامة" وتقبيل الركب بدلا اللابتوب والأنترنت ومحو عهد الكرفتة والبنطال ,والعلم والتنمية البشرية .
في تلك اللحظة الغادرة من عمر الجمهورية سال لعاب مطامعهم يوم أن عثروا على أجساد خرساء ,تربت في ظل "عبودية الأسرة والزعيم " تتلهف للعبودية من جديد , لأنهم وجدوا أجسادا أفرغت أدمغتها من معاني الوطنية والحرية والكرامة.
اليوم وبعد مرور عام من الغدر بكرامة وطن واستباحة عرض جمهورية , على سدنة الحظيرة , أن يعوا أنه عندما تجف دماء الحرية من أجساد العبيد فإن إرادة الأحرار تنفجر بأنهار التضحية من أجل الحياة الكريمة .
اليوم وبعد مرور عام من إنقلاب السفلة , دعونا نرقب بهدوء عبر عدسة الحياة ليس على من رفضوا تلك المؤامرة ,بل على من صفقوا لها وتشفوا في خصومهم السياسيين , سنراهم اليوم يمشون في ثياب الذل والإهانة ,ويعيشون واقعا أفقدهم كل مشاهد التشفي وأمال الانتقام من الخصوم,لتتحول حياتهم إلى كابوس من الألم والإذلال وهتك الكرامة .
في عهد السيد فقدت الحياة بريقها , وفتحت باطن الأرض أحضانها لمن كانوا على ظهرها , وتحولت القبور إلى مشاريع تفتح وتزين برايات الزيف والخداع ,وتلف ضحاياها برداء الزيف والشهادة في سبيل هذا الوطن .
نبارك لكل من صفق للمسرة الشيطانية وبارك جرائمها , ونقول الدور وصل إليكم وعليكم أن تشربوا من ذات الكأس , ومن باع أبن عمة بقرش باع نفسه بلاش, ودمتم سالمين .