آخر الاخبار

بعد معارك كروية مثيرة.. الوحدة والوطن والعرش والقردعي في نصف نهائي دوري مأرب بدء عملية عسكرية واسعة لتحرير ''الكدحة'' غرب تعز تحذير لإعلاميي وناشطي تعز: يمنع النشر الفوري لأي معلومات أو صور أو مقاطع أثناء العمليات العسكرية الضالع تفاجئ الجميع بنتيجة استثنائية.. طالبتان ضمن أوائل الجمهورية ومحافظ المحافظة يعلن دعماً بـ100 ألف ريال سعودي هيئة علماء اليمن تصدر بيانًا شرعيًا حاسمًا: مواجهة الحوثيين واجب شرعي.. وتدعو المجلس الرئاسي إلى تحريك كافة الجبهات والمضي نحو التحرير الكامل توقيع اتفاقية مشروع الربط الشبكي الكهربائي بين ظفار العمانية والمهرة اليمنية الرئيس يتحدث عن ''حسابات خاطئة'' ستفتح على الحوثيين أبواب السقوط الشامل ويؤكد: تعز لن تكون ممراً أمنًا كيف تتغلب على الإرهاق الصباحي دون الإفراط في القهوة نزيف حوثي متصاعد.. تشييع أكثر من 30 قيادياً وحصيلة القتلى تقترب من ألف ثلاثة صواريخ باليستية تستهدف تعز فجراً.. قصف حوثي يهز المدينة ويثير الذعر بين السكان

نحو مجتمع الكبار
بقلم/ أ.د/محمد بن حمود الطريقي
نشر منذ: 17 سنة و 11 شهراً و 8 أيام
الجمعة 26 سبتمبر-أيلول 2008 04:59 م

" إذا كان الكبار لا يلتفتون إلى الخلف ولا يضيرهم العواء خلف قافلتهم التي تتقدم كل يوم ، فإن الصغار لن يتحقق لهم أكثر مما كان " .

في مجتمعنا اليوم إعاقة لابد من التحرك الإيجابي بشأنها وهي إعاقة أخلاقية هويتها مرتبطة بالصغار " صغار النفوس " وأعراضها متعلقة بالأخلاقيات " انعدام ثقافة الاحترام ، غياب قيمة الإرث التاريخي، تشويه الآخر ، الشعور بلذة السلطة المؤقتة " وغالبا ما يعاني هؤلاء الصغار من أعراض انسحابية إذا ما تعرضوا لمحاولات التأهيل من مثل أعراض " الانهزامية ، النظرة السوداء ، القلق من الحقيقة ، الخوف من الموروث .. وغيرها " .

ومما لا يختلف عليه اثنان بل ولا ينكره ثالث أن هذه الإعاقة آفة اجتماعية كبرى أشبه بآفة الكذب والادعاءات ونميمة المجالس غير المسؤولة ، وهي تستشري في ظل حرمان الكبار من حقوقهم المهنية والعلمية والأخلاقية الإنسانية عند الصغار الذين يطال أذى إعاقتهم الكبار ، بما يشعرك بأشبه ما يكون بالحملة المنظمة التي تحركها أيادٍ خفية ساءها الإنجاز وضرها العدل و لطمتها أيدي الحقيقة .

هذه الآفة الاجتماعية لا تحتاج إلى قرار سياسي بل قرار أخلاقي يهذب النفس ويوطن فيها ثقافة الاعتراف وشفافية الاحترام دون الشعور بالقصور أو البكاء على أطلال الماضي الذي حقق لهؤلاء الصغار كل ما يريدون إلا إنجاز المسيرة !!

المدعو للتحرك هنا ليس شخص بعينه ولا جهة بصفتها ، بل الجميع وأولهم وأولاهم الصغار أنفسهم .. لأن مجرد شفائهم من هذه الإعاقة يعني أنهم يسيرون بخطى محمودة نحو أن يصبحوا هم كبارا .. وهذا حق من حقوقهم لا نسلبهم إياه بل نوجههم إليه كي يكتسبوه .. ولن يكتسبوه إلا باحترام الكبار .

هكذا يصبح الصغير كبيرا .. وبغير ذلك تصبح الآفة وباء .. وكلنا يعرف كيف يعالج الوباء . 

*رئيس تحرير " العالِم للصحافة "