الرئيس هادي ومشروع اليمن الجديد
بقلم/ د. عبده سعيد المغلس
نشر منذ: سنتين و 11 شهراً و 9 أيام
الخميس 16 يوليو-تموز 2015 05:49 م
كنت أول من بشر بالنصر قبل وقوعه في حائطي بكلمتين ( النصر قادم ) مع صورة لرئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عبده ربه منصور هادي سائرا بشموخ نحو النصر تلحق به كتائب القوات المسلحة. واليوم مع انتصار عدن بقيادة الرئيس عبده ربه منصور هادي أقول لكم أن اليمن بالإنتصارات القادمة في كل ربوع الوطن سيكون غير اليمن الذي حاولت قوى الفيد والإخضاع والهيمنة أن يكونه. وسيكون غير اليمن الذي أرادته المشاريع الصغيرة سواء في الشمال والجنوب، سيكون يمن شرعية مشروع الشرعية، وطن لكل أبنائه وطن يحمل كل أحلامهم يُمثلهم جميعاً يعيش الجميع فيه بتناغم واستقرار مع بعضهم ومع جيرانهم. وطن لا يُمثل شماله فزاعة لجنوبه ولا لمحيطه وجيرانه، ولا جنوبه يُمثل فزاعة لشماله ولا محيطه وجيرانه، وطن يكون مستقراً بذاته وعامل استقرار لدول الجوار وامتداداً لها،جزء من مشروعها لا جزء من مشاريع تُزعزعها وتزعزع استقرارها.
ستبداء مشاريع البناء والتنمية واستخدام ثرواته التي على ظاهر الأرض والتي في باطنها، ليلحق بركب مجلس التعاون الخليجي ليكون جزء من أمن مجلس التعاون الخليجي وتنميته واستقراره . وأقول لكل أصحاب المشاريع العنصرية والمناطقية والقبلية والمذهبية ومشاريع الإبتزاز أن ينخرطوا في بناء اليمن الجديد لأنه غير مسموح ببناء قوى نفوذ جديدة تُكرر مأسات عنصرية الحوثي ومناطقية صالح. وقد كنت منذ سنة ونيف تناقشت في القاهرة مع مسؤولين وسياسين حول الوضع اليمني وأوضحت لهم حينها أنه سيتم بناء اليمن الجديد بدون قوى متنفذة بأي مُسمى وبأي شكل ، وكان من بينهم حوثيون ومناصرين لهم وقالوا هل الحوثي وصالح يُعتبرون كذالك فأجبتهم هم أمامهم فرصة تاريخية في بناء الدولة القادمة من خلال مخرجات الحوار ولكن ثقافتهم ستقودهم الى محاولة الهيمنة مجدداً وسيتم بناء اليمن الجديد بدون قوى نفوذ وهيمنة ،وهذا هو مشروع الرئيس هادي وحكومته، وعلى الجميع أن يستعيدوا وعيهم المفقود ويحلقوا مع هذا المشروع ليكونوا جزء من العالم الجديد الذي بداء يتكون . قد يعتبر البعض كلامي حُلماً خارج السياق لِيَكُن. دعونا نحلم.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
إحسان الفقيه
ورقة أردوغان الخفية للفوز
إحسان الفقيه
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبدالرحمن مهابادي
من هي القوى التي تخشى من البديل الديمقراطي ؟
عبدالرحمن مهابادي
كتابات
د صالح سرحان الكهاليالمسيرة القرانية
د صالح سرحان الكهالي
مشاهدة المزيد