تعز لم تبدأ بعد فانتظروا جحيمها القادم
بقلم/ رشاد الشرعبي
نشر منذ: 5 سنوات و 5 أشهر و 13 يوماً
الأحد 14 يونيو-حزيران 2015 04:25 ص
تعز وضعتهم في جحيم لم يكونوا يتوقعوه، كانوا يخدعون انفسهم انها ستخضع بطقم وبسبعة اطقم، لكن عشرات ومئات الاطقم عاد جنودها الى منقاف الهضبة العليا، جثثا هامدة وجرحى وبعضهم رفض من دفعوهم الاهتمام بجثثهم ورموا بها للكلاب او دفنوها في تعز خفية وبطريقة لا تحترم الانسان ميتا وليس حيا فقط، كعادتهم.
من يخوض المعركة كمقاومة شعبية ضد مليشيا الحوثي وصالح المعتدية على تعز، مازال جزء من ابناء المدينة التي تشكل اقل من 20% من اجمالي سكان تعز، وليس ابناء تعز المتواجدين في مختلف المحافظات بمئات الالاف، مايعني ان الريف التعزي الذي يشكل 80% لم يدخل المعركة بعد، وكذلك ابناء تعز المنتشرين على امتداد الوطن وخارجه لم يشاركوا بعد وان شارك بعضهم مع المقاومة في عدن وغيرها.
ماينقص ابناء تعز هو السلاح كمجتمع مدني مثقف، انحاز للسلام والعلم والثقافة والعمل لكسب الرزق الحلال، وفي حال توفر السلاح ويبدو انه سيكون مادامت المليشيا الاجرامية مستمرة في هوسها اللامعقول لاستعباد المحافظة الاولى كثافة سكانية وعقول وكوادر في مختلف مناحي الحياة، فليستعدوا للجحيم الاكبر الذي ستكونه تعز لهم ومشروعهم العنصري النتن، تعز ان فقدت شهيدا او عشرة او مائة فهي تصنع مجدها وتكتب حريتها وتعلن ان لا كرامة تعلو على كرامة ابناءها بعد اليوم، الاحياء منهم والاموات.
تعز ستنتصر وهم من سيصطلون في الجحيم الذي اندفعوا اليه مهووسين ولا نامت اعين الجبناء وعلى الباغي والمعتدي تدور الدوائر