دخول صنعاء عبر كفيل .. ونصر مأرب
بقلم/ محمد الصالحي
نشر منذ: 3 سنوات و شهرين و 16 يوماً
الأربعاء 29 إبريل-نيسان 2015 01:35 م
هي الحكومات الطائفية من تزرع الفتن بين أبناء الشعب الواحد ، وهي من تتفنن في ابتكار أقبح الأنظمة من أجل إذكاء الطائفية .
خذ مثلاً حكومة العبادي في العراق فرضت نظام الكفيل على أبناء الرمادي للراغبين منهم دخول العاصمة العراقية بغداد!، أي قبح أنتج هذه الفكرة وأي طائفية تحكم بها بلاد العراق .
وفي اليمن ما برح عبد الملك الحوثي من دعشنة المجتمع اليمني الرافض لهم والغير قابل بهم ، ومنذ أكثر من سنة وهو يتهم كل المعارضين له بأنهم دواعش بدء بالسلفيين مروراً با لإصلاح و اختتمها بالرئيس هادي .
هي العقلية الطائفية النتنه التي لا تستطيع أن تحكم وتسيطر إلا من خلال إثارة المذهبية ليصطف خلفها مجموعة من الإتباع الذين ينساقوا دون أي عقل أو تفكير ويتم شحنهم شحن طائفي ، يولد مجموعة من الإمعات المطيعيين لزعيمهم ، مجموعة من القتلة ، مجموعة تبيح قتل كل مخالف لهم ،مبيحه دمه وماله وعرضه ، وهي في نفس الوقت تعد نفسها في جهاد مقدس.
لم يدرك عبد الملك الحوثي و طواحينه الإعلامية الأجيرة أن للكذب حدود، ومهما تماشي معهم المجتمع الدولي سيرفع الكرت الأحمر لهم .
لقد سوى قرار مجلس الأمن الأخير بين جماعة الحوثي و داعش ، ليدعم تحالف عربي بقيادة السعودية ويؤيد حربها ضد جماعة إرهاب وعنف ، كما أيد حرب داعش.
البعض يهاجم مؤيدي #عاصفة_الحزم .. بكل هدوء عودوا إلي الوراء قليلاً وتحديداً قبل العاصفة بأيام ما الذي كانت تقوم به جماعة الحوثي وأنصار صالح ، اجتياح المحافظات، تفجير المساجد ، هدم المنازل ، قتل الرجال ، تشريد النساء ، تهجير الأسر، اقتحام المقرات الحزبية ، اعتقال الناشطين ، إغلاق وحجب وسائل الإعلام .
ما هو السيناريو التي كانت تعده جماعة طائفية لليمن !!، أي عقلية كانت تريد أن تحكمنا ، كم من السجون كانت ستشيدها للتسع لمعارضيهم ، وكم من المقابر ستواري جثامين مخالفيهم.
جنون أصيبوا به فكان لله الأمر والخيرة .
مأرب ارض الأجداد:
نعرج قليلاً على محافظة مأرب التاريخية ولا يجهل تاريخها يمني ، كان لـ مأرب ورجالها النصيب الوافر من دعشنة 
عبد الملك الحوثي و أبواقه التي لا تمل ليل نهار عن شيطنه الآخر ، جعل منها قبلة لمجاهديه وأعطاهم صكوك الغفران بمجرد اجتيازها ، اعد العدة لأكثر من مرة ، وجهز عتاد الحرب على المحافظة التي تمثل شريان اليمن الاقتصادي ، والتي تمد جميع الجمهورية بالكهرباء ، والغاز، والبترول .
كان لعابه يسيل من اجل السيطرة على ثروات اليمن بعد أن روض الساسة بصنعاء ، كانت سبأ حجر عثرة أمام أطماعه وما تزال .
لم يرد أن يدخل مأرب كما دخل بقية المحافظات بميليشياته لأنه يعلم أن دخولها صعب جداً ، لذا حرض الجيش اليمني من اجل المشاركة في اجتياح مأرب وجهز الطائرات لتقصف القبائل التي استعدت للحرب في نخلا والسحيل وبقية مدن المحافظة .
فكان لله الخيرة مجدداً ليسبق السيف العذل.
وتسبق العاصفة رياح الفتنه .
حاول وما يزال يحاول دخول مأرب ،جرب من مديرية قانية على حدود البيضاء مأرب و جر ذيل الهزيمة معه .
و الآن يحاول من جبهة الجدعان ولكنه تقهقر تحت ضربات القبائل وفي ظل تنظيم ميداني بديع قادته مشايخ القبيلة و بدعم وإسناد من قبائل المحافظة ..
وفي جبهة صرواح تكبدت الميليشيات الحوثية الكثير ولا زالت ، وستظل #مأرب_عصية.
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
علي أحمد العمراني
حسين محب..!
علي أحمد العمراني
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
سلمان الدوسري
كسر شوكة الحوثيين بوابة الحل السياسي
سلمان الدوسري
كتابات
د. محمد جميحزمن الحوثي
د. محمد جميح
محمد عبدالحكيم الصلويأعطُونِي وَطنْ
محمد عبدالحكيم الصلوي
مشاهدة المزيد