سيكتب التاريخ عن الرئيس هادي
بقلم/ عبد المعطي حماد
نشر منذ: 3 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً
الأحد 05 أكتوبر-تشرين الأول 2014 01:35 م

سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي قبل أن يتولى الرئاسة سافر إلى الولايات المتحدة لمدة أسبوعين ليؤدي الولاء والطاعة المطلقة لهم وليصبح عميلاً مخلصاً على حساب شعبه,

 سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي تولى السلطة باتفاق كافة القوى الداخلية والخارجية فأحسنوا الظن فيه وكان قادراً على إصلاح البلد لكنه لم يقم بذلك,

 سيكتب التاريخ أن في عهد الرئيس هادي كانت تضرب أنابيب النفط والكهرباء كل يوم وهو يعلم مصدرها ومنفذها لكنه كان يتلاعب في التعامل مع المخربين لأغراض خاصة في نفسه, ولا يهمه تضرر الشعب من ذلك,

 وسيكتب التاريخ أن في عهد الرئيس هادي كانت عصابات صغيرة تخريبية تحتجز المئات من ناقلات النفط والغاز والديزل ولا يحرك الرئيس ساكناً إن لم يكن هو المخطط لذلك,

 سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي كان يقيل الشرفاء في الجيش والأمن والمؤسسات الحكومية ويتغاضى عن الفاسدين والمجرمين واللصوص,

 سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي كان يبحث في التعيينات العسكرية عن الخونة والفاسدين والمتلهفين للمال على حساب الوطن ويعينهم ويعطيهم الصلاحيات المطلقة,

سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي ارتكب أكبر جريمة حدثت في تاريخ اليمن وهي تعيين الخائن الكبير والفاسد المعروف والعميل للأمريكان محمد ناصر أحمد وزيراً للدفاع وإصراره على إبقائه مع كره الشعب لهذا الرجل ومطالبتهم بإقالته وهو يرفض ذلك,

سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي عزل الرجل العملاق والصخرة العظيمة في وجوه الفاسدين صخر الوجيه من وزارة المالية وقبل عزله شن حملة تشويه شرسة ليس لها نظير وسبب عزله أنه كان يرفض صرف الأموال التي كان يعبث بها هادي ونجله,

سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي كان يخضع لكامل الاملاءات الأمريكية بلا استثناء وفي المقابل لا يعمل أي حساب لشعبه,

 سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي استعجل في ضرب مؤيديه والذين أوصلوه للسلطة قبل أن يتمكن هو من كرسيه,

 سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي كان يكذب على شباب الثورة والذين كانوا سبباً في عزل سلفه وتثبيته فكان يعدهم بتحقيق أهداف ثورتهم لليمن المنشود فكان يخادعهم بكلمات رنانة ويضربهم بتعيينات لكبار الفاسدين واللصوص,

سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي تواطأ مع الإرهاب الحوثي في ضرب دماج ودار الحديث والذي كان يعلّم كتاب الله وسنة رسوله ثم أخرجهم هو وهددهم بالتدخل الخارجي ثم هجّرهم بأمر منه, سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي تواطأ مع التمدد الفارسي المتمثل في الحوثي في أنحاء اليمن, سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي أهان اليمن والدولة وكان يرسل قيادة الدولة وقيادة أمنها للتفاوض مع عصابة الحوثي لتضخيمها ويوهم الشعب أنه يريد الصلح,

 سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي أهان الجيش اليمني وجعله جيشاً بلا فائدة وجيشاً يأكل ويشرب فقط وليس له أي مهمة يقف بالحياد بين الشعب والعصابات المسلحة!!!!! لم يحدث هذا في أي فترة من التاريخ إلا في عهد الرئيس هادي!!!!,

 سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي تواطأ مع الميليشيا الفارسية الحوثية وسلم حاشد وعمران وختمها بصنعاء وهو يكتفي بالتصريحات من على كرسيه وفي وسائل الإعلام,

 سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي تواطأ في قتل البطل الشجاع الشهيد حميد القشيبي وسلمه لمليشيا فارسية دون أدنى وازع من ضمير أو ذرة من إنسانية,

 سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي لم يحترم دم الشهيد القشيبي حتى في الإعلام وذهب ليضفي الشرعية للبشمركة الحوثية لاحتلال عمران في يوم جنازته, ولم يترحم على أي شهيد من الجيش في عمران ,

 سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي اعتمد قتلا مليشيا الحوثي الفارسية شهداء يستلمون رواتب من الدولة وجنوده الشهداء الذين يحمون الوطن لا مكانة لهم,

سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي أقر جرعة قاتلة للشعب وضغط على المكونات السياسية لإقرارها والتي كانت مكيدة منه ومن الدول العشر المعادية للشعب اليمني وكانت هذه الجرعة مكيدة ظهرت نتيجتها مؤخراً,

 سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي منزوع الحياء والضمير والوفاء والإنسانية ظل يخادع الشعب ويكذب عليه بكلمات رنانة والحوثي يحشد للعاصمة ويدخل السلاح والعتاد وهو يرى ويسمع بل يدبر المكائد على من أوصلوه للسلطة غضة طرية فتواطأ ومهد وسمح وسهل لميليشيا الحوثي احتلال العاصمة والعبث بها ونهب المعسكرات واقتحام البيوت ونهبها وقتل الأبرياء,

سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي خان من وقف معه في أحلك الظروف اللواء علي محسن المعروف بالوفاء لكل الناس حتى الخصوم لكن هادي لا يعرف المعروف فأراد أن يجعل مصيره كمصير القشيبي فأرجعه للفرقة ليقتله وكاد عليه وضرب معسكره مع المليشيا من كل مكان لكن اللواء فهم اللعبة والمكيدة فانسحب وصفع هادي ومن معه,

سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي عميلاً خائناً لا يعمل لحساب اليمن ولا لحساب الشعب وإنما يعمل عبداً للدول العشر التي تكيد الشر لليمن واليمنيين,

 سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي جباناً خائفاً لا يلتفت إلا إلى الشيوعي جمال بن عمر الذي حسبه اليمنيون خيراً فظهر شراً وخائناً والذي كان يغطي جرائم الحوثي سياسياً,

سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي لا يمتلك أدنى مروء ولا رجولة ولا شهامة ومن يهن الله فماله من مكرم,

سيكتب التاريخ أن الرئيس هادي سيكون مثلاً يضرب به لكل شعب أراد أن يختار رئيسه فلا تكون المواصفات التي فيه كالتي في هادي ) جباناً – عميلاً – خائناً – كذاباً – غداراً - ضعيفاً(

سيكتب التواريخ أن الرئيس هادي خان البلاد والعباد خيانة عظمى يجب محاسبته عليها عاجلاً أم آجلاً ,,,, وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

*القدس العربي