عملاء بريطانيا والضجيج الإعلامي
بقلم/ احمد الشريف
نشر منذ: 12 سنة و 4 أشهر و 17 يوماً
الأربعاء 14 مايو 2008 02:42 م

العمالة والخيانة والتأمر على البلاد ووحدة أرضه يجري في دم بعض من يحاول ويوهم السذج انه وطني..دعاة الانفصال وعملاء المخابرات البريطانية وأصحاب التاريخ الدموي هم من يردد اليوم عبر وسائل الإعلام المختلفة عن أوهامهم وخزعبلاتهم وعن قضية لا وجود لها سوى في مخيلتهم وهم من يحلم ليل نهار بإعادة الحكم الشمولي وهم من يعشق التأميم وبركات الدماء ويتلذذ بطوابير المواطنيين وهم يبحثوا عن المواد التموينية.

محمد على احمد والذي لا يجهل احد تاريخه أضحى اليوم يُطل برأسه كالأفعى في كل مناسبة ليبث سمومه وتأمراته على وحدة اليمن العظيمة التي تُعد الحدث الأبرز خلال عدة عقود.. وهي الوحدة التي أعطت اليمن شعباً وإنساناً قوة وتقدماً ..

هذا المتآمر البريطاني والذي يعمل تحت أجندة ومخطط يرسمه له المستعمر القديم والطامع الحالي لم يسلم منه أبناء عمومته وأهله عندما أمعن في 86م في قتل ابناء ابين والجنوب الأبطال الصناديد ..التاريخ لن ينسى المقابر الجماعية التي شارك فيها.. ومهما تقمص دور المحب للوطن والمخلص له فالشعب لم يعد جاهل ولن تنطلي عليه الحيل والأكاذيب ويعرف من هو غريمه!! وان كان محمد على احمد صادق فلماذا هو يعيش في القصور البريطانية ويترك النضال الحقيقي لماذا لايعود الى اليمن ليشارك إخوانه النضال السلمي من داخل اليمن.

ام انه يعلم كيف سيتم استقباله ويعلم مصيره المحتوم من قبل أهالي من سفك دمائهم وشردهم.

وعلى الجانب الآخر نجد الجاحد حيدر ابو بكر العطاس يغالط ويزيف الحقائق ويدعي ان الرئيس الوحدوي على عبد الله صالح يعمل على إقصاء الجنوب ولا ادري عن ماذا يتحدث هذا الدعي هل يقصد ما قام به الشعب الوحدوي في الجنوب والشمال من إقصاءه هو والمتآمرين على الوحدة في 94م لان ذلك قرار اتخذه الشعب واجمع عليه كل الوحدويين .

واعتقد انها مغالطات يحاول العطاس العميل الآخر لبريطانيا ان يخادع بها الشعب ولا كيف يقفز على الحقائق والواقع ولا يحب ان يعترف ان معظم القادة لليمن الواحد هم من ابناء الجنوب الوحدويين الذين انتصروا في 7يوليو94م وغيرهم من من اعتلى أعلى المناصب في دولة الوحدة هم من الجنوب..

ولكن العطاس ومحمد على احمد يصورا أنفسهم انهم هم الجنوب ويحاولون ان يقصون الآخرين عنه ويضعون أنفسهم أوصياء علي الجنوب.

ويريدون من عجلة الزمن ان تعود إلى الخلف ليمارسوا هوايتهم في القمع والتعذيب والسحل والقتل وانتهاك حقوق الإنسان ومصادرة أموال وممتلكات المواطنين في الجنوب بقرارات التأميم التعسفية تحت لافتة التطبيق الأهوج للاشتراكية الأممية وصراع الطبقات وبعد إعادة تحقيق الوحدة المباركة تم أعادة او تعويض الكثير من من المتضررين من النظام الاشتراكي من المصادرة لممتلكاتهم مع مراعاة المنتفعين الذين تم تمليكهم بعض تلك الممتلكات حرصا على عدم الإضرار بأحد .

وفي ظل دولة الوحدة نجد ان أكثر من 70% من مشاريع التنمية في الأعوام السابقة خُصصت لصالح الجنوب الذي عاني من الحكم الشمولي ومن ضعف التنمية وما نجده الآن من ثورة عمرانية ومن تطور في شتى مجالات التنمية هو من منجزات وخيرات الوحدة .. وعبثاً يحاول الأدعياء حجب شمس الحقيقة بمغالطاتهم ومزايداتهم وترويجهم لأكاذيبهم ومخططاتهم الانفصالية .

ولكن الشعب قد أعلنها في الـ7من يوليو عندما اختار الوحدة على التأمر والانفصال .

ـــــ

ضجيج إعلامي

لا ادري لماذا هذا الضجيج ولماذا الإعلام يهول بعض القضايا ويجعلها تأخذ حيز اكبر من حجمها الحقيقي.

الأزمة الجنوبية او ما يسمى بالقضية الجنوبية.. بعد تمعن لها والبحث في تفاصيلها لم أجدها سوى فقاعة إعلامية تعمل أطراف متعددة من اجل النفخ فيها لإظهارها بشكل كبير.

واعتبرها ظاهره لا تتجاوز مقال يظهر هنا او هناك وتعليقات يعمل عليها فرق متخصصة تهدف الى جعل المتابع لتلك المواقع يتوهم ان اليمن تمر بأزمة حالكة وخطره وان هناك بوادر لانفصال يهدد وحدة اليمن واستقرارها.

وعبر فريق متخصص دُرب بعناية من قبل حركة موج الانفصالية يعمل على ارتياد المواقع اليمنية المهمة والتعليق على الأخبار بطريقة انفصالية واستفزازية منفرة.. ولذا لا عجب ان تجد موضوع يتكلم عن هيفاء وهبي او نناسي عجرم لتجد مُعلق باسم الجنوب العربي الحر او من على شاكلتهم وقد دون تعليق في وادي الانفصال والناس في وادي الفن.

بل لا عجب ان تجد هذه الشلة المأجورة وهي تردد ليل نهار شعارات الانفصال وعبارات عنصرية والاغرب ان تجد احدهم يطلب من من يصفهم في كلامه بالدحابشه ان يتضامن معه في قضيته المزعومة وهو يقول تضامن معي وانا أكرهك واحتقرك.

للأسف ان بعض سياسي الخارج من المشاركين في فتنه 94م من انجر لهذه المسرحية ويحاول ان يحصد من خلالها اكبر المكاسب السياسية من خلال الترويج بوجود قضية لا اساس لها على ارض الواقع .

وفي الأخير اليمن ستظل موحدة مهما تأمر العملاء والمتآمرين.