سلميةٌ بأنياب !
بقلم/ د: محمد الظاهري
نشر منذ: 5 سنوات و شهر و 6 أيام
الجمعة 16 أغسطس-آب 2013 08:18 م

لقد غدوت أخشى على سلميتي , وإنسانيتي ؛ لأن طغاتنا وخصومنا قد استمرءوا القتل , وأثخنوا فينا الجراح , وتبرءوا من إنسانيتهم !

فكيف بعد كل هذا , تعظني بضرورة التمسك بالسلمية !

إنها استسلامٌ , و(تسليمية) لا (سلمية) , و(وقيعة) لا (واقعية) !

إذا كان ولابد من (السلمية) , فلتكن (سلميةً بأنياب) ؛ تحُول دون استمرار قتل السلميين ولو كانوا (إسلاميين) , وتدرأ الخطر عنهم , وتردع أعداء السلمية.

بشكل أوضح : إننا غدونا بحاجة ماسة لـ(سلمية رادعة) لا (قاتلة) , مسلحة , تدرأ القتل ولا تقتل !

لأن من طبائع القتلة , حينما تموت ضمائرهم , عادةً ما تمقت (السلمية وتستضعفها) ؛ لأنها تذكرهم بمواطن ضعفهم ولا إنسانيتهم , والأخطر أنَّ ضمائرهم غدت ميتة .. ميتة !

يا هؤلاء : توقفوا عن وعظنا , وساعدونا على الحد من جرائم قتل إخوتنا , وإصرار (عدونا) على استأصلننا.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
خالد عبدالله الرويشانكوكتيل الخيانة من الداخل!
خالد عبدالله الرويشان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. محمد جميح
مأساة الحسين أمام مأساة المسلمين
د. محمد جميح
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
دكتور/ فيصل القاسم
استعينوا على تنفيذ مؤامراتكم بالسر والكتمان
دكتور/ فيصل القاسم
كتابات
السفير/عبدالله بن أحمد النعمانالدولة الخفيفة والدولة الخفية
السفير/عبدالله بن أحمد النعمان
د/ بريعمة الطهيفيمستقبل اليمن ليس في رابعة
د/ بريعمة الطهيفي
مشاهدة المزيد