وَطَنّي...أهواك
بقلم/ منصور محمد احمد السلطان
نشر منذ: 4 سنوات و 11 شهراً و يوم واحد
الثلاثاء 13 أغسطس-آب 2013 05:21 م

يَائِيَةُ البدء إنّ الاسمَ لِي وطنُ

\"يمن\" تُرَابِي أهوَى تُربَةَ اليَمَنِ

أحيَا إذَا لامَسَ الوجِدَان مَأمَنها

وأمّشي عَلى دَربِهَا حُراً بِلا وَهَنِ

استَنّشق العز في أرجَائِها عَبَقَاً

واروي ظَمَأ الرُوح في أَحضَانِها السَكَنِ

أرومُ منْ ثَغرِهَا قُبلَه بَاسِمَةٍ

بَلسَم جُروحِي نَقَائِي إنّها عَدَنِ

صَنعَاء أفئِدةَ العُشَاق تَعشَقُها

بَديعَةَ الحُسّن مَجدٌ في ذُرَى الزَمَنِ

أرضْ البُطُولَةَ والإبَاء مَدَدَاً

طَيبَةَ الأَرضَ في القُرآنِ والسُنَنِ

شَامخ كَعَيبانِ ورَدفَانٍ عِمَامَتَهُ

مَهْدَ العُروبَةَ والتَارِيخ يَايَمنِ

بِأيّ وَصْفٍ تَرَى أوفِيّك يَاوَطَنّي

حُروفَ شِعْري أم بِالرُوحِ والبَدَنِ

عَلى رُبُوعَكِ غَنّى الفَنّ أٌغنيةً

أرَضْ السَعِيدةَ نَبْعَ العز والمِنّنِ

سَيَظْل حُبُكِ في فُؤادي نَابِضَاً

قَطَعاً بِعَهدٍ حتّى ارتَدي الكَفَنِ

عودة إلى تقاسيم
تقاسيم
السفير/الدكتور عبدالولى الشميريرباه......
السفير/الدكتور عبدالولى الشميري
يحي الصباحيزلزال الغضب
يحي الصباحي
عبدالكريم عبدالله عبدالوهاب نعمان الفضولرِمسِيسُ أَمسَى فِي الشَّوارِعِ مُذْهَلاً
عبدالكريم عبدالله عبدالوهاب نعمان الفضول
عبد الرحمن العشماويشدْوٌ و بُكَاء
عبد الرحمن العشماوي
منصور محمد احمد السلطانأَقبَلتَ يَا عِيد
منصور محمد احمد السلطان
مشاهدة المزيد