إدانات عربية ودولية واسعة للهجوم الحوثي على مطار الملك خالد بالرياض ومطالبات بتحرك دولي
أطعمة تهدئ القولون وأخرى تثيره.. كيف تختار وجباتك اليومية
التحالف يتوعد الحوثيين برد حازم عقب هجوم مطار الرياض ويصفه بجريمة حرب
الحكومة اليمنية تدين هجوم مطار الرياض وتعلن تضامنها الكامل مع السعودية
الرياض في حالة ترقّب.. هجوم على مطار الملك خالد وإصابات وتعليق الرحلات وسط مخاوف من تصعيد جديد
الإتحاد البرتغالي يعاقب رونالدو ويفتح تحقيقًا تأديبيًا بحقه
تصريحات للدكتور العليمي حول معركة باب المندب وتضحيات ''أبناء الجنوب''
قبائل الحيمتين وبني مطر وحراز تعلن النفير العام وتدفع باتجاه معركة «فجر اليمن» لاستعادة الدولة
تحرك يمني في الأمم المتحدة لمحاسبة الحوثيين .. مندوب اليمن الدائم يسلم الأمين العام للأمم المتحدة رسالة عاجلة
غارات جوية تستهدف شبكات الاتصالات الحوثية في 5 محافظات يمنية... وصعدة تحظى بنصيب الأسد
أنظر بإعجاب شديد إلى حركة النقد الجادة من قبل قواعد حزب الإصلاح للحزب خاصة في مواقع التواصل وآمل أن تكون بداية إيجابيه وأنصح الهيئات القيادية والتنفيذية في الإصلاح أن تستوعب كل الآراء بإدراك المتغير والتعامل بمسؤولية من يسمع النقد ويفكر بأخذ العبرة.
مستويات النقد في أي كيان لا تعبر سوى عن حالة تعافي رشيدة تستبصر ما حولها وتشعر بأهمية التطور .
قد يقول قائل : إن الوقت لم يحن بعد للمواقف الناقدة فالصعوبات جمة لكن الحقيقة أن الثورة كانت واقعاً مزلزلاً أفرز أسئلة كبرى والسكوت عن إثارتها ومحاولة تأجيلها أو تكميمها يعني تراجعاً إلى ما قبل الثورة بكل ما عنته لنا من تضحيات.
سياقات الثورة والتغيير متعددة وواسعة فهي ليست حرب تحسم بوقت محددة لنقول إن الوقت لم يحن.
سياقاتها الحرية في أشكالها المتعددة بما تعنيه من إحترام للإنسان المواطن وفكرته وحقه في الحياة الكريمة والأمن والعدل والرخاء والعيش الإقتصادي.
أكتب عن مسارات النقد داخل الإصلاح لأنني ألحظ ذلك منذ مدة وحتى لا أتجنى فأنا لا أعرف حتى اللحظة كيف يتعامل الإصلاح التنظيم مع مثل هذه اللغة المبشرة.
هل يستوعبها ويناقشها كمبشر على صحة جسده ؟
أم أنه يؤجل بمنطق الضرورة ؟
إن حالة الأسئلة المتكررة تدل على اليقظة والتجدد وعدم الوقوف أمامها كمصنع لحيوية الكيانات يدل على عدم الوعي بالمستقبل ولا حتى دلالات الماضي.
لماذا أقول ذلك .
لأنني ألحظ أيضاً أن الأحزاب السياسية الأخرى لا تسعى أو لنقل لا تجد صوت الأسئلة الحارة والساخنة لقياداتها وهيئاتها مما يدل على أن حالة حياة أخرى لابد أن تخلق داخل هذه الأحزاب.
هناك أخطاء ولا شك داخل هذه الأحزاب كما في الإصلاح أيضا ومدرسة الثورة علمت الجميع أنه في ميزان الوطن لا فرق بين كبير وصغير.
فليتعلم القادة الإصلاحيون وقادة الأحزاب التي تحلم قواعدها بالتغيير فن الإستماع بدلاً من الصوت الواحد وليتعلموا أيضاً التعامل مع أسئلة اليوم الحارقة والمفاجئة التي شربت الحرية من زمن التضحيات والصدور العارية والقنابل المسيلة والصمود على خط النار.
