آخر الاخبار

أندلاع حرب هي الأعنف واسقاط طائرتي هليكوبتر وثلاث طائرات مسيرة في يوم واحد من المعارك جواسيس المليشيات في صنعاء مصدر لرزق وأدات تنكيل وابتزاز للمواطنين ..تفاصيل تفاصيل مثيرة هي الأخطر في تاريخ أمريكا...كشف مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج الرئيس ترامب وزير السياحة السعودي يزف بشائر الفرح للمسافرين ويكشف موعد استئناف التأشيرات السياحية في المملكة برنامج الغذاء العالمي يشكوى تعسفات المليشيات الحوثية في محافظة الجوف ومنع صرف المعونات الغذائية للمتضررين بالمتون الإصلاح ..... يطالب مؤسسات الدولة بممارسة مهامها من عدن فوراً ويدعوا إلى سرعة معالجة تدهور الريال اليمني تفاصيل ..اتفاق تاريخي تم توقيعة بين المليشيات الحوثية والحكومة الشرعية على تبادل الأسرى في جنيف السعودية تصدر تحذيرًا عاجلًا لمواطنيها باللغتين العربية والإنجليزية الفنانة هيفاء وهبي تنجو من الموت أثناء أسود فاتح عاجل: ”الشرعية“ والحوثي يوقعان اتفاقا في سويسرا

يممو وجوهكم قبل اليمن أيها الساسة
بقلم/ صدام الزوم
نشر منذ: 7 سنوات و 10 أشهر و 23 يوماً
الجمعة 02 نوفمبر-تشرين الثاني 2012 07:29 م

كثر التهكم والتخوين بين إطراف كثيرة داخل اليمن حين نجد اليمن في أمس الحاجة إلى أن يتحد الجميع تحت كلمه واحده وهدف واحد وهو إخراج اليمن من ما هي فيه من انقسامات وصراعات سياسيه وفكرية وحزبية ومناطقية عميقة جدا كرسها النظام السابق واختلقها لكي يستمر في الحكم .

إن الواقع الذي يعيشه اليمن حاليا يحتم علينا أن نتكلم بما تمليه ضمائرنا وان نقف وقفه جادة بحياديه تامة لكي نرى ما يدور في خلد المتغيرات التي تطارد هذا البلد بين جميع الساسة .

لقد سمعنا الكثير وشاهدنا على أكثر من صعيد الاتهامات المترامية من هنا وهناك بين كثير من الأطراف بالتخوين والعمالة والانجرار نحو الخارج في حين نرى الصراعات تزداد وتيرتها في الإعلام والمواقع الالكترونية وفي الواقع الذي يعيشه الناس .

تارة نسمع أطراف تتهم أطراف بالانجرار إلى ما تريده إيران وتارة أخرى نجد اتهامات إلى طرف أخر بالانجرار إلى ما تريده المملكة العربية السعودية حيث نجد هذه الاتهامات موجهه إلى أطراف قد عانو الأمرين لكي نصل إلى حرية يستطيع الجميع أن يعبر فيما يريد وكيفما يريد .

إن العالم المتقدم اليوم لم يكن ليصل إلى ما وصل إليه إلا بتركه لكل النزوات والصراعات وفتح صفحات عامره بالبناء والتعليم والحب والوفاء إلى الوطن الذي يعيشون فيه لكي يعيشوا في امن ورفاهية .

ولذالك يجب على جميع الأطراف المتصارعة في اليمن والتي تخون بعضها بعضا أن يجتمعوا ليبنو وطن واحد يستظل تحت مظلته كل إنسان يحمل الهوية اليمنية كائن من كان (إصلاحي –مؤتمري – حوثي – اشتراكي – ناصري – سلفي ) وكل الأطراف التي لها مراكز صنع القرار في اليمن .

يجب على الجميع أن يشمر سواعده ويترك الخارج لكي يبني الداخل الذي هو بالأصل ما سيبقى لنا ولأولادنا في مستقبلنا القريب والبعيد .