آخر الاخبار

أكتشف الحقيقة الكاملة...هل يمكن ل واتسآب كشف المحادثات الخاصة بك الشرطة الهندية تستدعي نجمة بوليوود الشهيرة لتحقيق بشأن المخدرات تعرف على..فنان سعودي شهير ينجو من الموت بعد نجاح عملية معقدة أندلاع حرب هي الأعنف واسقاط طائرتي هليكوبتر وثلاث طائرات مسيرة في يوم واحد من المعارك جواسيس المليشيات في صنعاء مصدر لرزق وأدات تنكيل وابتزاز للمواطنين ..تفاصيل تفاصيل مثيرة هي الأخطر في تاريخ أمريكا...كشف مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج الرئيس ترامب وزير السياحة السعودي يزف بشائر الفرح للمسافرين ويكشف موعد استئناف التأشيرات السياحية في المملكة برنامج الغذاء العالمي يشكوى تعسفات المليشيات الحوثية في محافظة الجوف ومنع صرف المعونات الغذائية للمتضررين بالمتون الإصلاح ..... يطالب مؤسسات الدولة بممارسة مهامها من عدن فوراً ويدعوا إلى سرعة معالجة تدهور الريال اليمني تفاصيل ..اتفاق تاريخي تم توقيعة بين المليشيات الحوثية والحكومة الشرعية على تبادل الأسرى في جنيف

واقع الحال
بقلم/ راكان الجبيحي
نشر منذ: 7 سنوات و 11 شهراً و 3 أيام
الثلاثاء 23 أكتوبر-تشرين الأول 2012 04:54 م

تمر الأيام وتمر الأسابيع وتمر الأشهر وتتراكم السنين وتحطم الأجيال ..عام بعد عام ووضع اليمن على ما هو عليه ..يسقط نظام ويتسبب في إهدار وضياع وطن ومواطن ..وبعد ذلك تأتي مرحلة انتقاليه جديدة ويتم تغير وزارات ومسئولين ولكن في واقع الحال لا تزال أجنحة الفساد متمسكة في إفساد جيل بعد أخر واقع الحال في اليمن فقر وجوع ..قبائل وشيوخ. نهب وتخريب جهل دون تعليم ..واقع الحال

قرأت مقاله في الأيام الماضية للأديبة والكاتبة أحلام القبيلي في صحيفة أخبار اليوم ويتناول موضوع (مالنا قيمه) مقال في غاية الأهمية وفي عين الصواب ..تجد المغترب اليمني الذي يشد الرحال إلى الخارج للشغل وطلب الرزق يتعامل معامله سيئة وغير قانونيه..لكن في المقابل وفي واقع الحال تجد الزائر إلى اليمن سواء للتجارة أو السياحة او للشغل تجد المواطن اليمني يعامله معامله قانونيه وأخلاقية وفي قمة الكرامة؟؟

في الزمن السابق وأيام عهد الرئيس الشهيد /إبراهيم الحمدي الذي اتفق وتعاون مع الدول الخارجية على ان المواطن اليمني يعيش حرا كريما ..

لكن بعد ذلك أتى رجل بمنتهى الصلاحية يكاد الفساد يخرج من جسمه /علي صالح الذي ألغى الاتفاق وقسم اليمن إلى جماعات وفئات فيا له من طاغية يلعب على روس الثعابين طوال 33 عاما وواقع الحال في اليمن يبدو غير مستقرا وغير أمن ،أموال تنهب ووظائف تؤخذ ومواطن يئس..

دروس وعبر ينظر إليها المواطن اليمني ..فتجده يطمح ان يكون مهندسا او طبيبا إعلاميا لكن سرعان ما ينظر او يسمع عن وفاة مهندسا بسبب الكهرباء او اعتقال صحفي بسبب رأيه. يعكس ذلك المشهد رأي المواطن في إفشال وتحطيم طموحاته لذا علينا ان نهتم بوطننا الحبيب ونقوم بدعم وتأهيل الأجيال حتى يصبح ذا فكر وسيع وعقليه شاسعة في إنقاذ وإنهاض وبناء بلد ديمقراطي خالي من الفساد والغش والتمرد.