آخر الاخبار

عاجل : البنك المركزي اليمني يتخذ اجراءات جديدة لتوفير الدولار في السوق اليمنية ومنع انهيار الريال شكوى لاعب يمني قد تحرم المنتخب السعودي من المشاركة في نهائيات كأس اسيا من واشنطن - «هادي» يعلن دعم اليمن لإستراتيجية «ترمب» ومسئول رفيع يبلغه موقف الولايات من «انهاء الانقلاب» دولة أوروبية توافق على ارسال شحنة سلاح للسعودية «انظمة مدفعية بإمكانيات متطورة» سبب بكاء رونالدو في أول مباراة له مع يوفنتوس في أبطال أوروبا - صورة الحديدة : الجيش يعلن دخول قوات ضخمة خط المعركة ويحدد منفذ وحيد للفرار - بدء المرحلة الثالثة ومرتزقة ايران وحزب الله يهربون الى محافظتين متظاهرون غاضبون من الامارات والتحالف يرفعون صور «هادي» في عدن ومسيرة حاشدة بتعز ترفع عدة مطالب 23 تخصصا علميا وانسانيا .. جامعة إقليم سبا بمأرب تدشن عامها الجديد باستيعاب آلاف الطلاب 150 معمماً حوثياً في مهمة قذرة بالعاصمة صنعاء نشرت تفاصيل فاضحة وحساسة ..ممثلة إباحية تعري ترامب

الحوثي...والصرخة!
بقلم/ محمد سعيد الجبري
نشر منذ: 5 سنوات و 11 شهراً و 23 يوماً
الأربعاء 26 سبتمبر-أيلول 2012 06:35 م

بعض الناس يحسب النهضات جعجعات وتلاسنات ورفع للعقيرة، أو سباب هنا وردح هناك، وهدم لأي شيء وتلويث لكل فعل وحقد على كل صالح، وما هكذا تورد الإبل. فليس الخلد مرتبة تلقى وتؤخذ من شفاه الجاهلينا ولكن منتهى همم كبار إذا ذهبت مصادرها بقينا

وقد يأسف الناس ويعظم عجبهم في هذه الأيام لتنوع المشكلات وتعدد الأصناف التي تمسك بمعاول الهدم لا بلبنات البناء، ويحسن بنا أن نلقي شيئاً من الضوء على بعض من هذه الأصناف:

1- مشكلة المشاركين كما يزعمون في الصرخة: الذين دخل بعضهم إلى الهيجاء بغير سلاح، وبغير معرفة ماهي الصرخة وما الفائدة منها.. ولهذا انصرف جلهم إلى المظهريات لتعويض هذا النقص الفاضح، وتمثل هذا في بذة جديدة ووقفة رشيقة، إلى غير ذلك من المضحكات، وسمعنا كلمات «الصرخة» الفارغة تلاك في الأفواه ويقصد بها هذا الهراء،,والشعار الذي تكدست صنعاء وضواحيها به ولا اعرف أين حكومة(الوفاق) من هذه المهازل المتتالية

2- مهابيل السياسة ومخابيل الوطنية الذين ظنوا أن التقدم «صياعة»، والريادة فنون من الجنون، فأخذوا يملؤون الدنيا صرخاً ونباحاً، وساعدهم على ذلك فراغ الساحة الخالية من أحزاب حقيقية، وريادات فكرية، وقد عاشت ردحاً من الزمان في سحابات عقيمة سوداء وطروحات وشطحات خالية من الحقائق والبينات، فحسب المخبول (الحوثي) أنه سراج الهداية وعلم الريادة، وقديماً قالوا: «وللناس فيما يعشقون مذاهب»، وقد استتبع هذا الهياج خلط كثير في الأفكار، وخوض كبير في عصبيات مقيتة تفرق الأمة وتخليها من شخصيتها وتراثها الحضاري، وتعطيها سراباً يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً، كما أشاعت تلك العقول الضحلة روح التحلل والإباحية تحت اسم الحرية الشخصية وولاية الفقيه، وهي منها براء، وكم من شهوات نفسية وفكرية تتوارى خلف الأكمة، تحتاج إلى عون من الله لكشف خبثها، وكثير من الجهد لبيان جهلها، ومطلوب من العلماء فضحهم أمام الشعب حتى يفيء الغافل ويرتدع الظالم وقديماً قالوا: «الشدائد تصنع الأقوياء» والسـلام ختام

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. محمد جميح
كذب في مجلس حقوق الإنسان
د. محمد جميح
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد كريشان
من يعيد الأمل إلى التونسيين
محمد كريشان
كتابات
زيد علي الشليفالحوثي إلى أين ؟
زيد علي الشليف
مشاهدة المزيد