الحكومة توافق على مشروع القرار الجمهوري بإنشاء هيئة مستشفى الضالع العام
روسيا تبدأ المرحلة الأخيرة لإجلاء موظفيها من محطة بوشهر النووية الإيرانية
تصريحات رئيس كوريا الجنوبية تشعل توتراً دبلوماسياً مع إسرائيل
مبابي يفقد بريقه مع ريال مدريد بعد تغيير القيادة الفنية ورحيل ألونسو يترك فراغاً تكتيكياً يثقل كاهله
ليفربول يدخل سوق الانتقالات بقوة لتعويض نجمه المصري
مواجهات نارية اليوم: الدوري المصري والإنجليزي والآسيوي يشعلون الأجواء
البنك المركزي التركي يعزز احتياطياته إلى 171 مليار وسط تداعيات حرب إيران
اليمن في مارس تسجل أعلى معدلات هطول أمطار منذ 5 سنوات ورقم كبير لضحايا الفيضانات
مستشار خامنئي: مفتاح مضيق هرمز في أيدينا.. ومفاوضات إسلام آباد تنهار
الحوثيون يعلنون استعدادهم لدخول الحرب دفاعًا عن إيران ويهددون بتصعيد عسكري وتأثيرات على الاقتصاد العالمي
عندما يتحول شهدائنا إلى مجرد بطاقات في جيوبنا نحن اليمنيين ندرك أن قيمتهم في نفوسنا ارتفعت فيتم الترحم عليهم والتهليل عليهم وسرد سيرة حياتهم والمزايدة باسمهم حتى يتحقق العائد المتوقع من استثمار أسمهم في بورصة المزاد الوطني .
لكن عندما فكر هذا الشهيد يوما ما أن يضحي بحياته وحلمه ووظيفته التي لم يحصل عليها أو بشهادته التي لم يكمل دراسته بها أو بشبابه الذي لم يعرف به طعم الحب أو قيمة للاستقرار أو الابتسامة التي لم يراها في وجه أبناءه ومحبيه وذلك من أجل حياة كريمة والتطلع لغد يحيا فيه كل اليمينين بعزة وكرامة وإباء ودولة نظام وقانون تتساوى فيها كل الفرص في العيش والحرية فلم يضع في حساباته أو في خزانة حياته أن حلمه ممكن يُقتل ويُباع ويتحول في يوم من الأيام إلى شيء فائض في حياة اليمنيين كبيع لدمه ظلما والمزايدة باسمه بهتانا أو حتى التعرف على هويته الوطنية التي تم تقييدها باسم مجهول حتى يمكن أن يتم وضع إكليل الزهور على قبره في يوم من الأيام أو حتى وضع لُقاح الحمام على ضريحه باعتباره رائد التغيير أو حتى تلقى جنازته يوما ما تشييع طبيعي أسوة ببقية الأموات من بني البشر لكن كل هذا لم يحصل فتحولت اليمن دونه إلى لعنة على أبناءه وكابوس يومي على سياسيه الذين يدفعون يوما بعد آخر ثمن باهض لحرية شعبهم نتيجة الإخلال بميزان العدل الممكن تحقيقيه .
صرنا اليوم ندرك تماما أيها الشهيد أننا خذلناك وبعنا ميزان تضحياتك للشيطان ومنحنا الورود التي شلتها يوما ما على صدرك في مواجهة الرصاص إلى رمي جثتك بكل عبث كمقايضة لهذه الورود بالرصاص ومقايضة الشهادة بالموت العنيف والدخان الذي تطاير من فوهة البندقية إلى مصدر تشريع كل ذلك يحصل وندرك كل يوم أننا خذلناك خذلناك .
Jalal_helali@hotmail.com