النائب منصور الحنق : أرحب لن تكون أرضاً خصبة للقاعدة أو الحوثيين
بقلم/ مأرب برس - الجمهورية نت
نشر منذ: 5 سنوات و 11 شهراً و 27 يوماً
الثلاثاء 26 يونيو-حزيران 2012 05:26 م
 


الشيخ منصور الحنق نرحب بكم في هذا اللقاء والذي نوّد في البداية أن تضعونا أمام حقيقة ما جرى ويجري اليوم ولماذا وقعت المواجهات المسلحة في أرحب ؟ 

 في البداية نرحب بكم وهذه فرصة طيبة أن نلتقي في مديرية أرحب وبالنسبة لسؤالكم لاشك ان الثورة التي أراد الشعب من خلالها التغيير هي الثورة السلمية التي اختارها الشباب والشعب بهدف تغيير الواقع الذي نعيشه إلى حال أفضل.. وكانت قبيلة أرحب ضمن القبائل اليمنية التي انضمت إلى الثورة الشبابية وكانت متواجدة في ساحة التغيير ترفع شعار السلمية وترى ويرى أبناؤها أن الحل في التغيير هو الجانب السلمي وليس العسكري لما له من كلفة كبيرة واضرار حتى وإن كان فيه تضحيات.

لكن النظام السابق يبدو أنه كان يضايقه ذلك التواجد في ساحة التغيير فأرادوا ان يوجدوا إشكالات خارج الساحة وبالذات في مديرية أرحب، إذ كان أبناؤها يتحملون المضايقات والضغوطات التي كانت تمارس في النقاط العسكرية سواء تلك التي في المطار او التي استحدثت بشكل دائم لكل من يدخل الى صنعاء خاصة يومي الخميس والجمعة.. وإزاء هذا الوضع آنذاك ذهب مجموعة من مشايخ أرحب وأنا منهم الى الألوية العسكرية والتقينا بالقادة وقلنا لهم انتم جيش الشعب وليس جيش أشخاص وهناك ثورة سلمية للتغيير فإذا نجحت الثورة فأنتم جيش الشعب وإن لم تنجح فأنتم مازلتم مع علي عبد الله صالح فكان ردهم يطابق طرحنا ،لكن طبيعة التركيبة العسكرية والانضباط العسكري حيث يخضع العسكريون للتوجيهات التي تأتي من قائدهم فعندها تلك المفاهيم التي في ذهن العسكري والاشياء التي يريد تطبيقها تخرج على جنب ويتجه الى تطبيق ما يوجه به القائد.

 وبعد فترة حاولت تلك الألوية بالخروج مع معداتها العسكرية والاسلحة الخفيفة والثقيلة متجهة الى صنعاء، حينها أدرك ابناء قبيلة أرحب ان هناك مؤامرة على ساحة التغيير فقالوا من واجبنا ان نمنع دخول تلك القوة لضرب إخواننا فاعترضوا طريق تلك الآليات وأوقفوها على الأسفلت وجاء الضباط وقابلوا الثوار الذين قالوا لهم ثورتنا سلمية ولا داعي لان تخرج تلك القوة العسكرية من ثكناتها الى صنعاء فطلبوا منهم العودة الى معسكراتهم فعادت القوة بالفعل.

 لكن تفاجأ المواطنون بعد ذلك بنصب الحرس نقاط تفتيش متعددة منها نقطة( الموت )التي في باب الفريجة والتي قتل فيها العديد من ابناء أرحب.. البداية كانت بقتل الأخ طالب المراني في هذه النقطة ظلما ثم تبين لنا فيما بعد انهم كانوا مخططين لقتل (20) شخصية من أبناء أرحب .. بعد حوادث القتل عاد الثوار مجدداً لمواقعهم التي انسحبوا منها إثر عودة القوات الى المعسكرات ونصبوا الخيام خلف المعسكرات من جهة الجنوب امام صنعاء وقالوا نحن سنخيم هنا حتى ننصف او يأتوا بقتلة الشاب المراني وايضا لمنع خروج الآليات الى صنعاء وبعد فترة تم ايضا قتل نقيب المعلمين في أرحب لمجرد تجاوزه نفس النقطة .

حوداث مماثلة وقعت فبدأ الأمر يتطور أكثر فأكثر فكنا نلتقي كل يوم من اجل قضية واحد من القتلى وبعد لقائنا في كلية التربية في أرحب وأثناء عودة اهل شعب المشاركين في ذلك اللقاء الى قراهم في يوم 25 /5 / 2011م وقعت مذبحة في تلك النقطة ادت الى استشهاد (7) من أهل شعب وهنا بدأ الموقف يتجه إتجاهاً آخر ، تفجر الوضع وبدأ القصف على القرى منها قرية يحيص ومناطق شراع ولبوة وبني جرموز وغيرها والسكان داخل منازلهم ، طبعا المنطقة عاشت سنوات بعيدة عن الحروب وفجأة تتساقط القذائف على رؤوس السكان لاشك أن ذلك كان له آثار نفسية على الاطفال والنساء حيث اصيب كثير من الاطفال بحالات نفسية ونساء أجهضن نتيجة الخوف والرعب التي احدثته تلك القذائف، هنا تفجر الموقف تماما ودخل الناس في حرب ورأى المواطنون انهم لابد أن يدافعوا عن أنفسهم فأخذ كل واحد منهم ما لديه من سلاح ليقاوموا والوضع قائم حتى اليوم.

 قتلى ومشردون

ماذا عن الأضرار التي خلفها القصف على القرى ؟

طبعا ألحقت أضراراً بالغة بالنسبة للمنازل التي تتجاوز500 منزل وأكثر من 120 شهيداً و500جريح وتهديم 30 بئر مياه و يصل عدد النازحين الى 3000 نازح بالإضافة الى المدارس والمساجد بعضها تحطم تحطيما كاملا وبعضها جزئيا والأودية والمزارع دمرت و لم يستطع المواطنون الوصول اليها لان هذه المعسكرات أقيمت بين القرى ومزارع المواطنين.

البحث عن إشكالات

ماهوالمبرر لاستمرار العنف اليوم؟

نحن لا نرى له أي مبرر والتقينا باللجنة العسكرية وكان طلبنا الأول هو وقف إطلاق النار، لكن تفسيرنا لما يجري وما يحدث أن الطرف الآخر ما يزال يبحث عن إشكالات.

من هو الطرف الآخر؟

الذين هم بقايا النظام السابق هذا هو الطرف الآخر مازال يبحث عن مبررات لإيجاد إشكالات ويضع اللافتات ليقول للمجتمع الدولي والمحلي والإقليمي إني مازلت أقاتل ليلتمس أعذاراً بدلا من ان تدفع هذه القوة للخروج لحماية البلاد ،وتحمي المحافظات الجنوبية وتحمي صعدة والجوف وحجة ،وتحمي مناطق النفط ،لكن يتعذر بالبقاء في أرحب وخلاصة بقائها هو يريد أن يحافظ على ما تبقى به من كيان .

11 مطلبا

ماذا أسفر لقاءكم مع اللجنة العسكرية؟

بالنسبة اللجنة العسكرية كنا طرحنا لها (11) مطلبا أبرزها وقف إطلاق النار وثانيا رفع المعسكرات من أرحب وبين المزارع وجوار بيوت المواطنين وكان هناك حوار طويل مع اللجنة في عدة لقاءات مع وزيري الدفاع والداخلية ،طبعا كان هناك طلبات من اللجنة لكننا قلنا لهم دعونا نتظر حسن نية من جانب الطرف الآخر وايضاً من جانبنا واتفقنا على البدء بتنفيذ ثلاث نقاط تتمثل في وقف اطلاق النار وفعلا توقف لمدة شهرين وقبل أيام قليلة من أحداث ابين وبعد ان حقق الجيش انتصارات في أبين كان واضحا ان الطرف الآخر لا يريد ان يفرح بهذا النصر بل يريد ان يحدث إشكالات أخرى فبدأ قبل أيام بتكثيف الضرب بالمدفعية على قرى أرحب في شراع وسمنة وقرى بني جرموز وعلى أرحب بشكل عام.

 تصور أن القصف يستهدف البيوت مباشرة وليس فيها أي مقاتل وبداخلها نساء واطفال .

كنا اتفقنا مع اللجنة على وقف إطلاق النار وفتح الطرق مع أن الطريق الموجود على خط مأرب والمسيطر عليه الثوار جوار بيت دهرة وهذا الطريق ليس مقطوعا بل يمر الناس من خلاله بشكل طبيعي كما يمر الإمداد والتموين لك المعسكرات ولا تمنع إلا خروج الآليات كالدبابات والمدافع والرشاشات المزود بها اللواء 63وغيرها.. المسألة الثالثة اتفقنا على عودة الآليات العسكرية المتواجدة بين القرى وفي المزارع الى المعسكرات، هذا ما اتفقنا عليه وخرجنا بهذا الاتفاق.

نفي القاعدة

وهل نفذ الاتفاق ؟

إلى الآن لم ينفذ هذا الاتفاق . وكان بعدها قد حصل إشكال في خط السير وحصل آخر اتفاق وانا كنت غير موجود وإنما المندوبون من نهم وبني جرموز وأرحب وكان الخلاف في أنهم طرحوا خروج الثوار من تبة واصل وكانوا واضحين معهم بالنسبة لهذه التبة هي مقابل المعسكرات الموجودة ومتى ما خرجت هذه المعسكرات من القرى نحن على استعداد لاخلاء تبة واصل،لاننا لسنا عشاق حرب ولسنا راغبين ان تستمر الحرب بل نطالب بوقف إطلاق النار كأمر في غاية الأهمية ، فيما تحل بقية القضايا العالقة بين الثوار وبين المعسكرات بالحوار وأكدنا أننا على استعداد ان نأتي بمجموعة والطرف الآخر يأتي بمجموعة ويجلسوا في خيمة واحدة ليراقبوا الوضع من يبدأ بإطلاق النار، ويتعاقب اياً كان سواء كان من الثوار او من الحرس.

لكن تلاحظون ان الطرف الآخر يروج أن القاعدة التي خرجت من أبين قد تعود من جديد في أرحب ثم تتجه الى جبل الصمع ثم تدخل العاصمة صنعاء ونقول لهذا الطرف إذا كان لديه تنسيق مع هذه العناصر فهذا شيء آخر، فأرحب وأبناء أرحب نفوا تلك العناصر من صفوف الثوار أكثر من مرة وحتى في قبيلة أرحب وكنا واضحين في هذه المسألة .

إذا كان الطرف الآخر يخطط لشيء ، فنحن من خلال الصحف والمواقع الالكترونية نستشعر أنهم يخوفوا الآخريين بأن هناك خطراً قادماً من باب التخويف والترويع وبالتالي تبقى المعسكرات في اماكنها بينما نحن نرى بقاءها لا يخدم الأمن والاستقرار بل ان هذه المعسكرات منذ ان جاءت الى هنا لم تخرج من ثكناتها في أي مهمة كانت فهي لا تقدم ولا تؤخر.

لماذا تريدون إخراج المعسكرات من أرحب؟

نحن طالبنا بإخراج المعسكرات الى اماكن بعيدة لحماية البلاد ولا داعي لوجودها في أرحب فهي قريبة من مزارع وبيوت المواطنين ووجودها لا مبرر له .

 الى أي مدى يمكنكم تحمل استمرار المواجهات؟

نحن لم نعتد على احد من بداية الحرب ولن نعتدي، لكن في حالة ما نرى اننا أصبنا بضرر بالغ من حقنا ان نرد.

ضبط النفس

إلى الآن لا يوجد ضرر بالغ ؟

الاضرار البالغة التي حدثت ردينا عليها في وقتها ودخلنا في معارك لفترة لكن اليوم نقول مازال الأمل قائماً في اللجنة العسكرية ان توقف الحرب ، وفي حالة ما نرى ان هناك شيئاً من اللامبالاة واستمرار الاعتداءات على الناس فمن حقنا ان نرد على مثل هؤلاء.

الحوثيون خطر

 هناك من يقول إن الاتفاق حول منع التقطعات بين القبائل في أرحب يهدف الى منع تمدد الحوثيين في أرحب ؟

بالنسبة لنا فيما يخص الاتفاق جاء نتيجة الأضرار البالغة الناجمة عن قطع الطرق بما في ذلك نهب السيارات وسفك الدماء وتعطيل حياة الناس وإشاعة البغضاء بين الناس كل ذلك ادى الى ان تسوء الأخلاق لتتعارض مع قيم الاسلام والمجتمع فكان هذا الدافع الاول، الامر الثاني نحن نرى ان الأمن والاستقرار في غاية الأهمية فلا تنمية ولا اقتصاد الا بوجود الأمن.. أما بالنسبة للحوثيين وتمددهم في المنطقة، فنعتبرهم خطراً وإنهم جماعة لن تخدم اليمن، جماعة تثير الفتن والاشكالات ، وما حدث في الجوف وفي صعدة وفي دماج وكتاف وحجة وغيرها من سفك دماء المئات خير شاهد على ذلك.. نرى في هذه الجماعة التعصب بأنواعه السلالي والمذهبي بل أكثر من ذلك يتجاوزون الى محاربة خير الناس اصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم , فهؤلاء يريدون العودة باليمن الى ما قبل 60 سنة يريدون عودة الإمامة والملكية من جديد ، فهذه العناصر بهذه العقلية اليوم يريدون الرجوع باليمنيين الى عهد (حبّاب) الركب من جديد .وفي هذا العالم المتقدم والمتحضر ، يقولون للناس لا تصلح الولاية إلا فيهم ، نحن في زمن تعلم الناس فيه فمن يحكم او يقود الناس هم أصحاب الكفاءة والنزاهة والأمانة أياً كان ،فهذه العقليات الموجودة لا يقبلها اليوم إلا الجهلاء الذين لا يفقهون ماذا تعني الحياة ويريدون ان يتحولوا من أحرار الى عبيد.

هل نفهم من ذلك أنكم ترفضون الحوار مع الحوثيين؟

نحن أي جماعة ستترك السلاح سنتحاور معها ، شخص يحاورنا بعيداً عن القوة سنتحاور معه ، لكننا نرى ان هذه الجماعة لا تستخدم الحوار حتى وإن وافقت عليه فما تزال الدبابات والمدافع والرشاشات بيدها ،وهي قريبة منا وهناك بعض العناصر المناصرة لهم في المنطقة والبعض على مشارف حدود أرحب ونرى انهم يحاولون الوصول للآخرين بالقوة وهذا ما حدث في الجوف ، الذي حدث هو الحرب فهل كان هؤلاء في الجوف يريدون أن يتحاوروا ، أرادوا ان يأخذوا الجوف بالقوة ، لماذا وقع الخلاف في حجة وفي دماج وكتاف و ما حصل للنازحين وللمشايخ والوجهاء داخل صعدة هل كان نتيجة ان هؤلاء يريدوا ان يتحاوروا.

 نحن نرى ان الفكر الذي يحمله الحوثي لايريد الحوار ويستخدم الحوار للمغالطة والكذب ، فعندما وافق على الحوار لم يكن جادا وإنما خشي إن لم يوافق على الحوار ان يصنف من قبل المنظمات الدولية بغير المرغوب فيه فأضطر ان يوافق على الحوار .

 خطر المتمترسين

إذاً كيف تنظرون للحوار الوطني ؟

نرى ضرورة إكمال هيكلة الجيش اولاً، من حيث المبدأ كيف يتم الحوار والآخرون مازالوا متمترسين خلف ترسانة من الاسلحة.

من تقصدون بالآخرين؟

بقايا النظام السابق والحوثيين.. هؤلاء ما زال بيدهم القوة العسكرية فيجب قبل البدء بالحوار ان يحل هذا الاشكال ، لان المتمترسين بالأسلحة ان أعجبهم الحوار تمام وإن لم يعجبهم فسوف يستخدمون الوسيلة الاخرى ، الحوثيون ان لم يعجبهم الحوار ما تزال قوتهم كما هي الآليات والأسلحة المختلفة بأيديهم كذلك بالنسبة لبقايا العائلة ،فكان يجب على حكومة الوفاق ومن يرعى المبادرة الخليجية أن يزيلوا بؤر التوتر والتي قد تشن حروب أخرى ثم بعد ذلك نتحاور لنخرج بنتائج جيدة ،لانه إذا فشل الحوار تصور معي ولم يحتكموا الى رؤى وهؤلاء مازالت القوة بأيديهم ماذا تتصور؟ السير طبعا في الحرب.

حرب أهلية ؟

ابداً... أنا أتصور أن اليمن قد تجاوز الحرب الأهلية هذا ما يجب أن يكون في بالك ..

  متمردون

ماهي نوع الحرب التي تتوقعونها إذاً ؟

هي ستكون حرب متمرد ضد دولة وشعب إذا تمرد علي عبد الله صالح ومن معه سيتحول الى متمرد ضد دولة وشعب وكذلك بالنسبة للحوثي.. والنتيجة ان كل من سيحارب الدولة والشعب في المستقبل ستكون حربه خاسرة.. اقول لك ان الثورة ماضية وستحقق اهدافها بإذن الله ، لكن كان الأولى ان من يريد الحوار أن يدع السلاح جانبا.

لا قاعدة ولا حوثيون

 هل تعتقدون ان أرحب اصبحت أرضاً خصبة للقاعدة؟

اعتقد ان أرحب لديها من الوعي الكثير وانها لا يمكن ان تنجر وراء مثل هذه العناصر والتي لا تدرك كيف تنصر وتخدم الاسلام بل غير مدركة ما الذي يجري في الحياة .. لذلك أرحب لن تكون أرضاً خصبة للقاعدة ولا للحوثيين ، كما قلت في السابق إن أرحب لم ولن تكون قاعدة ولا حوثة بإذن الله.. واقول بالنسبة لحكومة الوفاق: إن عليها أن تتحمل المسئولية ولاتدع المسئولية على أرحب فقط إذا في حوثيين قالوا عليكم يا أرحب وإذا في بقايا نظام قالوا عليكم يا أرحب ، نحن انتخبنا رئيساً وحكومة يجب ان تتحمل المسئولية.. ونحن سنكون مع الدولة نسندها عندما نرى ان هناك فئة تريد ان تطغى، لكن لا نريد ان يترك ما يجري في أرحب على كاهل القبيلة، نحن سنخدم هذا البلد وسنحارب كل فكر يخالف الدين والشرع يأتي من أي جهة كانت. ، ومن خلال هذا اللقاء ادعو رئيس الجمهورية وحكومة الوفاق والمشايخ والوجهاء ألا يتركوا صعدة يتصرف فيها الحوثي كما يشاء فهي جزء من الجمهورية اليمنية وعليهم ان يدركوا انهم معنيون بها وبحرف سفيان

ماهو المطلوب برأيكم بالنسبة لصعدة؟

يا أخي المطلوب ان تبسط الدولة نفوذها او توضح أن الحوثي متمرد إذا تبين انه يرفض الانصياع للدولة ولا يريد ان يكون لها وجود يجب ان تعلم أنه متمرد وانه غير مستعد وغير جاد في الدخول في الحوار، إذاً يريد الحوار عليه ان ينخرط في حزب سياسي مثل الآخرين ويمارس نشاطة بالوسائل السلمية.

واقول لك نحن رغم المعركة الشرسة التي دارت والى يومنا هذا لم نخرج مدير ناحية ولا مدير أمن ولم نتعرض لأحد لأن هدفنا واضح هو هذه العائلة التي اتجه الشعب كله لإزالتها وليس هدفنا ألا يكون للدولة وجود بل لابد للدولة ان تبسط نفوذها داخل صعدة وسفيان وحجة والجوف وهنا سيتضح لها ما إذا كان الحوثي جاداً في الحوار وانه مستعد للعمل السلمي ام انه سيحاور وهو مازال متمسكاً بأجزاء من هذه البلاد.

آلام أرحب

 ما هي الكلمة التي تودون قولها عبر صحيفة الجمهورية؟

أولا نشكر إخواننا في أرحب مشايخ ووجهاء وشباباً ومثقفين رجالاً ونساء على التضحيات التي قدموها في سبيل إنجاح هذه الثورة ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يتغمد الشهداء بواسع الرحمة وان يشفي الجرحى ،ونقول لإخواننا في أرحب: إن ما وقّع اليوم من وثيقة تصب في صالح الأمن والاستقرار والإخاء والتعاون نأمل ان يكون لهم دور فاعل،كما اناشد بقية القبائل اليمنية ان يكون لها دورفي إيجاد الامن والاستقرار داخل هذا البلد باعتبار ان البلد بلدنا ويجب ان تعاون من اجل ان يأمن هذا المواطن ليعيش بكرامة.. وهنا نتمنى على الأخ رئيس الجمهورية بأن يلتفت الى هذه القبيلة التي تضررت كثيرا في المال والأنفس والمزارع فمازالت هناك أسر مشردة ولا تجد اين تسكن كذلك بالنسبة لحكومة الوفاق يجب ان تنظر لما حدث لهذه القبيلة وتعمل على إعادة الإعمار وتعويض المواطنين لما خسروا واعتماد الشهداء والجرحى.. كما يجب على القائمين على الدولة اليوم ان يدركوا ان هناك عناصر كثيرة داخل الدولة الى اليوم هي نفس الوجوه السابقة لذلك يجب ان يكون هناك توجه واضح للكفاءات من أي جهة كانت،فلدينا موظفين في الجامعات تم توظيفهم على اساس حزبي وليس لديهم المؤهلات اللازمة بينما اصحاب الكفاءات والمؤهلات لم يتم إستيعابهم في تلك الاماكن ،نحن نريد المستقبل ان يكون حكومة كفاءات من أي جهة كانت .