وكيل وزارة الأوقاف يحذّر الحوثيين: مكة المكرمة خط أحمر.. ومن يوجّه سلاحه نحوها يعلن عداءه لأكثر من مليار ونصف مسلم
السيسي يعلن دعم مصر لتحركات السعودية: أمن المملكة والخليج جزء من الأمن القومي المصري
السعودية أمام ساعة الحسم.. هل تقود الرياض حرباً واسعة ضد الحوثيين بمفردها دون انتظار واشنطن؟
نفي رسمي لصدور قرار جمهوري بتعيين قائداً للألوية التهامية
ضربات جوية جديدة على المخا وذوباب
الحكومة السعودية: أمن المملكة مبدأ لا يقبل المساس وندين الإعتداءات الآثمة لمليشيا الحوثي
ولي العهد السعودي في مصر وتأكيد على حرية الملاحة في باب المندب وهرمز
الرياض توسّع خياراتها العسكرية لردع الحوثيين.. بريطانيا تدرس طلباً سعودياً ولندن تخشى من «كارثة اقتصادية»
السعودية ترفع سقف الردع: أمن المملكة خط أحمر والحوثيون أمام إجراءات عملياتية حاسمة
تفاصيل 50 ساعة من الرعب.. إنقاذ ضابط أمريكي بعد إسقاط مقاتلته فوق إيران
إذا كان للموت صناعة وهناك من يجيدها ويتقنها رغم سلبيتها ودناءتها، فهناك طبعاً للحياة صناعة تضادها وتقابلها، ولهذه الصناعة أو تلك روّاد وصنّاع رغم اختلافهم وتباينهم، فصناعة الحياة متجددة مع كل إشراقِ شمسِ كلِ يومٍ جديدٍ فهناك تصنع الحياة بأشكالٍ مختلفةٍ، مع كلِ اختراعٍ وابتكارٍ تصنع الحياة، بل مع كلِ نفسٍ يردده هذا الإنسان تصنع الحياة.
وما التاريخ والزمان إلا ظرف لهذه الصناعة الايجابية للحياة أو تلك السلبية، والإنسان الحضرمي قديماً وحديثاً صنع الحياة وشارك في صناعتها في دول المهجر وأوطان الاغتراب، وكان فاعلاً في هذه المجتمعات وليس مفتعلاً، فبلغت شهرة وسمعة الحضارم الطيبة الآفاقَ حيث ما حلَّوا وارتحلوا، فكان منهم هذا الاغتراب قدراً فرضه الواقع آنذاك وليس سياحةً واختياراً.
إذا فالتاريخ والأثر يُصنع، نقول هذا الكلام لما نراه ونشاهده ونقرأه من كتابات ومقالات هنا وهناك تضاد من يدعو ويناشد ويكافح بالكلمة ويشارك بالفكرة لقيام دولة الحضارم على أرضهم وديارهم ، يقولون فيما يقولون ويروِّجون بأنَّ التاريخ والزمان لم يُسجِّل يوماً من الأيام بدولة للحضارم مستقلةٍ – مع تحفظنا الكامل على هذا الطرح – فيجعلون التـــــاريخ حــاكــمــاً على الأحداث، بينما التاريخ ظـرفُ زمــان، ويُصنَع صناعةً وتُصنع بداخله الأحداث فيسجلها، ألم يقل شاعر اليمن الكبير الزبيري عند قيام الثورة السبتمبرية والدولة اليمنية الحديثة قولته الشهيرة " يوماً من الدَّهر لم تَصنعْ أشعتُهُ شمسُ الضُّحى بل صنعناه بأيدينا " فنحن نقول وندعو إلى قيام الدولة الحضرمية وصناعتها في قلب هذا التاريخ بالطرق الحضارية والتقدمية؛ فلا يضيع حق ٌ وراءه مطالب أبداً، وإنّ لم يتحقق هذا المطلب وتعثر أنياً، فحسبنا نجعلها قضيةً عادلةً تحملها الأجيال إلى الأجيال إلى أن ترى النور، فحينها يحلوا لنا أن ننشد ونقول "بل صنعناها بأيدينا، بل صنعناها بأيدينا" .
mosabeh5@gmail.com
