الحرس العائلي
بقلم/ عبد الله يحيى الديلمي
نشر منذ: 6 سنوات و 11 شهراً و 25 يوماً
الإثنين 22 أغسطس-آب 2011 11:49 م

لقد تحول الحرس الجمهوري الذي يفترض أن يحرس الجمهورية والشعب اليمني إلى حرس واخدام لعائلة (صالح) التي تريد أن تدمر الوطن لأنه لم يخدم الوطن وإنما خدم عائلة واحدة وكان ثمن خدمته كل هذه الأزمات فبالله عليكم يا جنود الحرس من المستفيد بخدمتكم هذه ومن المتضرر لاشك أن المستفيد عائلة فاسدة والتضرر هو الشعب اليمني العظيم وهم آباءكم وإخوانكم وأخواتكم وأبناء عمومتكم وأبناء جلدتكم.

صحيح أنكم تعلمتم في هذه المعسكرات أن الولاء للقائد المزعوم ولم تتعلموا أن الولاء للوطن ولكن حان وقت اليقظة وولى زمن العبودية فالحقوق بكتائب الحرس التي أنظمت على هذه الثورة المباركة.

والله إني لا عجب عندما أرى أحدكم يحمل سلاحه ليقتل إخوانه اليمنيين فماذا سينفعه أحمد علي أو غيره يوم الحساب ولا تصدقوا من يقول لكم إن هؤلاء يريدون دمار الوطن كذبوا والله إنما نريد صلاح الوطن وحكم رشيد عادل ينصفكم أنتم قبل الآخرين وأن تكونوا حماة للوطن لا حماة للمخربين ففي نهم وفي أرحب وفي بني جرموز وفي تعز لا يتقل المواطنون إلا جنود الحرس واحتجاز قاطرات النفط والغاز لا يقوم به إلا عن طريق جنود الحرس فإذا كانت كل مصائبنا لا تأتي إلا عن طريق الحرس فلا حاجة لنا بهم.

بالله عليكم يا جنود الحرس كيف تتلذذون بالعيش وأنتم تنفذون هذا المخطط الإجرامي الذي أراد به أولاد صالح معاقبة الشعب الذي ثار ضدهم ضد الظلم ضد التوريث ضد القمع والاستبداد والعنصرية وإشعال الحروب والخلافات القبلية وسياسية (فرق تسد ) ضد ظلم الجندي نفسه الذي يقوم بأكبر خدمة للوطن وهو يحمي حدود في الصحاري ويقوم بعمله في روس الجبال بين البرد والجوع ومع ذلك فهو يحصل على أقل راتب على الإطلاق بل ويتعرض لأكبر عمليات النهب والسرقة لمستحقاته بل ولأكله وشربه ثم يقوم بعد ذلك هذا الجندي المسكين والمظلوم يظلم إخوانه المواطنين المظلومين.

لماذا لا تذهب الطائرات التي تقصف النساء والأطفال في نهم وأرحب وفي جرموز وتقصف الذي يزعمون أنهم يفجرون الكهرباء ويقطعون الغاز والبترول والديزل وإذا كانوا يقطعونه فأين ملايين البراميل التي جاءت من السعودية والإمارات مجاناً هذا يدل على أن أحمد علي هو من يعاقب الشعب بأكمله ويدل أيضاً على أن الحرس هو الذي يقمع الشعب وينفذ هذا المخطط كما طرح بذلك على صالح في لقاء قديم مع قناة العربية (أن الجيش هو للعروض العسكرية ولقمع معارضيه) فبالله عليكم يا جنود الحرس ماذا جنيتم بخدمتكم هذه سوى الفقر والراتب الذي لا يكفي فلا أصلحتم دينكم ولا أصلحتم دنياكم وأناشدكم الله أن ترفعوا أيديكم عن دمار هذا الوطن وعن الطاعة العمياء لهذه العائلة وأن تقفوا مع شعبكم الذي يريد بناء دولة مدنية وهي دولة المؤسسات والحقوق والمساواة والله يحفظكم ويرعاكم.