هل يدرك الشعب الأمريكي ان الصهاينة اليهود يقودون بلادهم الى الهـــاويــــــة ؟!

مأرب برس / خاص

الحرب الصليبية التي تقودها إدارة بوش تجاه الإسلام في فلسطين ، العراق ، أفغانستان ، السودان ، الصومال تحت غطاء ( مكافحة الإرهاب ) هي حرب صليبية هدفها الأساسي محاربة الإسلام كدين مستقلة التفكك بين دول العالم الإسلامي وخاصة الدول العربية ، حاشدة كلما تملك من أسلحة الدمار الحديثة الصنع التي لم يسبق استخدامها من قبل هذا على المستوى العسكري أما المستوى السياسي فقد أرغمت كل دول العالم على مناصرتها في هذه الحرب القذرة وأيضا كذلك في المجال الاقتصادي والفكري والإعلامي – معتقده هذه الإدارة ان بمقدورها أن تنفذ كل خططها بإرهاب شعوب الأرض بقوتها العسكرية الجبارة ، وما على هذا الكون إلا أن ينصاع لإرادتها ، وهذا هو تفكير إدارة اكبر دولة في العالم . ونحن نتعجب أن تكون هذه الدولة هي التي قدمت للإنسانية خدمة من خلال اختراعاتها المذهلة التي لا ينكرها احد أنها مفارقة عجيبة وغير متوافقة اللهم الا اذا أدركنا ان هذه الإدارة لا تملك أي موروث حضاري او ثقافي – فثقافتها تعرف ( من لم يكن معنا فهو ضدنا ) والاهم انطلاق هذه الإدارة من تعاليم لاهوتية ما انزل الله بها من سلطان ولا تعلم ان لهذا الكون سنن تجري بإرادة الله فمثلا تفكك الاتحاد السوفيتي بسبب نهجه الإلحادي فمصير أمريكا سيكون نفس المصير او اشد وحينها ليس بمقدور بوش ، تشيني ، رامسفيلد التلفظ ولو بكلمة واحدة كمثل فرعون وهو يغرق يقول أمنت بالذي أمنت به بنو إسرائيل التي لم تعد تنفعه . ستحاسب أمريكا على كل مجازرها الوحشية بدء من الإبادة للهنود الحمر وحتى مجازرها اليوم في فلسطين ، أفغانستان ، العراق ، الصومال ، والسودان . ان كل متمعن لما يجري يدرك ان اندحار الظلم والصلف الامريكي قد بداء الآن والدليل إمام الجميع الذي جعله الله سبحانه وتعالى في اضعف خلقة من الذين استباحت أرضهم وعرضهم امريكا هؤلاء الضعفاء لقنوا ويلقنون أمريكا الوان الهوان والعذاب . الأرض فراشهم والسماء ضلالهم مؤيدين بنصر الله في العراق في فلسطين في أفغانستان واليوم في الصومال قوما شعثا غبرا لايسكنون الفنادق والفلل الفخمة وليس لهم ملابس بربطة عنق حمراء – هذه الحقائق لم تزد فرعون العصر الا استكبارا وهذا هو موطن الغرور المؤدي إلى الهاوية فلتنتظر امريكا سقطتها الهائلة ما دامت تقف ضد إرادة الله .

من المؤسف جدا ان دولة مثل الولايات المتحدة أخذت بأسباب المعرفة ووصلت الى ما وصلت اليه من التقدم في جميع المجالات وقدمت نتاجها لتطور الإنسانية وبلغت ما بلغت في علوم الفضاء وكشف اسراره فهي دولة حقيقة أبدعت ايما ابداع والعالم يعرف ويثمن هذه الجهود ولكن ونكرر أسفنا الشديد بل والمؤلم بان هذه الدولة بكل إمكاناتها الهائلة البشرية والمادية أضحت إمعة يحركها اليهود الصهاينة كيفما شاءوا ومتى شاءوا، ليس حبا في الولايات المتحدة وانما حقدا وكراهية عليها . اتعتقد إدارة بوش ان اليهود هم اكثر رحمة لامريكا وشعبها كلا والله ! أيعتقد بوش وإدارته ان اليهود ناصحين واكثر حبا لهم من أنبياء الله عليهم السلام بدء من موسى وحتى عيسى عليهما السلام – أتثق الإدارة الأمريكية باليهود وهم من حرف التوراة والإنجيل واخرجوا نبؤات محرفة كاذبة ما انزل الله بها من سلطان . أتنسى إدارة بوش نصيحة من سبق من رؤساء أمريكا حول اليهود لأنه أدرك حقيقتهم ، أتفضل ادارة بوش اتباع اليهود وهم يقودونهم الى التهلكة أتفضل إدارة بوش الكسب الغير الشرعي ، بحروبهم ضد الدول المستضعفة من خلال الشركات المصنعة للسلاح وشركات النفط على الحفاظ على سلامة أمريكا وشعبها .

أما أوروبا واليابان فيدفعان بالأمور لان قادتهم وشعوبهم تدرك ان هذه الإدارة تقود الولايات المتحدة الى الهاوية لعلهم يستلمون زمام قيادة العالم . إدارة بوش جعلت العالم كل العالم يكره أمريكا ( وفي مقدمتها الشعوب الأوروبية الحليفة ) ( انظــر آخر استطلاعات الرأي الأمريكية ) حيث وصلت نسبة من يحب أمريكا في بعض دول أوروبا إلى 12 % ؟؟؟ !!! .

الم تعتبر إدارة بوش من الإرهاب الذي قام به الشيوعيون ضد المسلمين في دول آسيا الوسطى لمدة سبعون عاما وكيف عادة هذه الشعوب الآن لدينها الإسلامي !.

الله سبحانه وتعالى يقول لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ( لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم ) . فهل بوش ، تشيتني ، رامسفليد يستطيعوا ان يصرفونا عن ديننا بعد ان من الله علينا بالهداية وألف بين قلوب المسلمين ، ولتأخذ هذه الإدارة مثالا حيا جاري الآن في الصومال وهو كيف تالف الصوماليون في الله وهم لا يملكون قوت يومهم ودحروا مرتزقة إدارة بوش الذين يملكون المال و السلاح . لقد لفت نظر العالم زيارة زعيم العالم اجمع اليوم كما يعتقد الجميع - خوفا وليس قناعة - للعراق بعد مقتل أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله لتقديم التهاني لأعضاء حكومته التي نصبتها واشنطن بهذا النصر العظيم الذي جعل رئيس اكبر دولة في العالم يحضر لتقديم التهاني . الزرقاوي رجل لديه مبادئ وقيم يحارب من اجلها لكن ليس كمثل جيش بوش ولا كمثل من أحضرتهم امريكا على ظهر دباباتها .

 لاتوجد مقارنه إطلاقا الأمريكيون ومليشيات الحكيم وغيره ووزير الداخلية ومليشياته يقتلون أهل العراق بالهوية وبتعاون أمريكي ولم يكتفوا بالقتل فقط لكنهم بكل جبن و خسة ونذالة يرتكبون ما هو ابشع من القتل اغتصاب للرجال ولعلماء الدين وللشباب والأطفال والنساء بل ويحضرون عوائل المساجين من منازلهم للممارسة الثقافة المحببة لديهم أمام أهليهم وكل ذلك بصورة رسمية أمريكية وما تسمى عراقية. وبكل صلافة ووقاحة واستهتار يتحدثون عن الديمقراطية !عن الأخلاق!عن الفضيلة ! استهتارا بعقول البشر ما بعده استهتار أمام أجهزة الإعلام فهل يعتقد هؤلاء ان المستمعين لخزعبلاتهم حيوانات لا يفهمون وليسوا بشرا يعقلون ؟

الزرقاوي قاتل شريفا وقتل شريفا في سبيل أهدافه ومبادئه التي يؤمن بها . أخلاقه عقيدته تحرم عليه ان يرتكب ما ارتكبته أمريكا وأوغادها حاشا لله فأين الثرى من الثريا ؟. فكيف يرغب رجال الإدارة الأمريكية في تحسين صورة امركيا التي حطموها ويحطمونها يوميا .ألا يعلم الرئيس الامريكي انه ذهب يهني أوغاد بمقتل رجل شريف وكان الأجدر به ان يعاقب هؤلاء الأنذال عملائه الذين وضعوا نقطة سوداء في جبين دولته لايمكن ان تمحى من قلوب البشرية عامة والإسلامية خاصة .

فل تاخذ العبرة الإدارة الأمريكية مما حدث الزرقاوي الرجل البسيط المشرد جعل رئيسهم يهرول بدون وعي الى بغداد كيف ؟ الشعب الفلسطيني يصحوا من السبات بعد ستون عامـــا كيف ؟ طالبان المشردة تعود إلى الواجهة كيف ؟ الجيش اللبناني يضبط خلية يهودية كيف ؟ المقاومة العراقية البطلة أفشلت المخطط لا أقول الأمريكي ولكن اقول اليهودي وما أمريكا إلا أداة مطيعة بيد الصهاينة اليهود كيف ؟ الشعب الصومالي يلتف حول قيادة جديدة لم تكن تحسب لها أمريكا حساب لانها تبحث عن المظهر لا عن الجوهر وأمراء وجنرالات وسلاح ودولارات أمريكا بركضها الشعب الصومالي إلى مياه المحيط لعلى السفن والقوارب الذكية تنتشلهم كيف ؟

أسئلة كثيرة ينبغي على الشعب الأمريكي الإجابة عنها بعد إلقاء نظرة عميقة وتحليل وافي وبأعين وطنية أمريكية حقيقية تحب لامتها المحبة والسلام . اما ان تترك الأمور بدون مراجعه او العمل على خلق مبررات واهية وكاذبة كما تفعل إدارتها فهذا هو الذي مع الأسف يقود امريكا الى الهاوية .

ان أعداء البشرية هم اليهود فكل المصائب ستجد من ورائها اليهود ،الشيوعية وراءها اليهود ، الحرب العالمية الأولى والثانية ورائها اليهود ، تدهور القيم والأخلاق وتفشي الانحلال في كل العالم من ابتكارات اليهود , الدنائه الخسة الانحلال من قيم اليهود ، تفشي الرشاوي وشراء الذمم على مستوى الزعماء والقيادات والشركات تفتقت بها قريحة اليهود ،الحروب في العالم ورائها اليهود حرب بوش تحت مسمى مكافحة الإرهاب من دراسة وتحضير وتخطيط اليهود ومع الأسف التنفيذ أمريكي نقول هذا دون تجني ولكن الوقائع على الأرض تثبته .

 وأخيرا لماذا تكره شعوب العالم بما فيها أوروبا أمريكا ؟ انه بسبب اليهود لأنهم استطاعوا قيادة أمريكا الى ما لا يتوافق ولا يليق بأمريكا . ان سيطرة اليهود على الإعلام الأمريكي جعل الشعب الأمريكي يعيش في واد بعيدا عن ما تقوم به إدارته من إعمال وحشية على امتداد العالم – وبغياب المعلومة الصحيحة وحجبها عن الشعب الأمريكي سهل مهمة اليهود الصهاينة بالانفراد بإدارتهم يسيرونها كما يريدون وبصورة مذهلة وبما لا يتوافق ومبادئها ومكانتها ؟

 اذا سالت المواطن الأمريكي أين موقع العراق على الخريطة فلن يجيب ، ان سبب تدهور وتشوه سمعة وصورة أمريكا الى أدنى مستوى حاليا بسبب سيطرة اليهود على مصادر القرار ومن المضحك ان ما يسمون بالمحافظين الجدد جعلهم اليهود يعيشون في اوهام بتلقينهم نبئوات صهيونية كاذبة وان هذه التنبؤات ستتحقق في عهدهم يا للعار أمريكا التطور! أمريكا الاختراعات ! امريكا الفضاء! يتدنى وينحط تفكير إدارتها لقبول مثل هذه الترهات مما أدى الى كراهية العالم لها بتمردها على القيم والمبادئ الأمريكية الأصيلة .

إذن فاليهود هم الد أعداء المسلمين ونحن نعرف وندرك ومتيقنين من ذلك وهم أيضا أعداء امريكا خاصة ولكن الأمريكيون لا يدركون ذلك .

اما نحن المسلمون المضطهدون من الإدارة الأمريكية المنفذة لمخططات اليهود بسبب إسلامنا ، فنقولها صريحة والله يابوش لو أنفقت ما في الأرض جميعا ولو حاربت بكل سلاح الأرض فلا تستطيع ان تصرفنا عن إيماننا ولو أنفقت جميع ثروات أمريكا والعالم على إغرائنا بترك تعاليمنا فانك لاستطيع ابدا . وان قيادتكم لأقوى واغنى واكبر دولة في العالم اذا استمرت على نهجها الحالي بتنفيذ مخطط اليهود الصهاينة فتأكد ان العد التنازلي لانهيار أمريكا قد بداء وما ذلك على الله بعزيز . اما المسلمون فهم يريدون الخير كل الخير للبشرية بما فيهم امريكا . الإسلام ليس محصورا في العرب كما تعتقدون وإنما للعالم اجمع وينقاد المسلمون لاي قائد رباني بغض النظر عن موطنه او جنسه ولا نعلم لعل الله يقيض لهذا الدين قائدا مسلما امريكيا (ملكيا) او زنجيا او صينيا او هنديا او عربيا يحكم بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبية محمد صلى الله عليه وسلم ، وتلقائيا تهوي اليه الأفئدة والقلوب ليقود الأمة . تنفيذا لأوامر الله وبدون حروب او رشاوى ، مخافة الله سبحانه وتعالى وليس خوفا من القنابل الغبية.

ما أجمل ان يعرف الشعب الأمريكي ان انصياع إدارته لأقاويل وخزعبلات اليهود تقوده الى التهلكة قبل فوات الأوان لان انهيار أمريكا من أهداف اليهود وإما المسلمون فيرغبون ان تعود امركيا الى رشدها وتسلك مسلك الأجداد الذين أنشئوها . ان انهيار امريكا يتمثل في إداراتها الحالية و مواطن استعلائها – وعنجهيتها – وصلافتها وتمردها على القيم والاخلاق والشرائع السماوية والمبادئ الأساسية لقيام امريكا ، وانقيادها وتصديقها للتنبؤات الصهيونية اليهودية والتي مسخت بها عقول المحافظين حتما ستقود أمريكا الى الهاوية.

الشعب الأمريكي العظيم الذي قدم للعالم عصارة فكره متمثلا في الانجازات العظيمة يجب ان يعرف ان كلما ذكرناه انه ليس بدافع حقد ضد الامريكان وانما لكي يصلوا الى معرفة الحقيقة بأعين أمريكية وطنية حقيقية لا ترضخ للتأثير اليهودي الصهيوني . وان يفكروا ولو قليلا في وصية أحد رؤساء أمريكا الاسبقون التي يحذر فيها الشعب الامريكي من خطر اليهود فهل هو إرهابي ام رجل وطني وغيور على امته ؟ ان المسلمين عامة ليسوا بأعداء امريكا وإنما الاعداء هم الصهاينة واليهود الذين يتطلعون لتحقيق اهدافهم الخبيثة لتدمير الامريكان والمسلمين جميعا – فهم يعتقدون كذبا وزورا ان الله خلق جميع البشر لخدمة اليهود قاتلهم الله انى يؤفكون .ونعتقد انهم لن يسمحوا للأمريكيين ولو بمجرد التفكير في حقيقة اهدافهم الخبيثة تجاه امريكا والعالم بحجة معادة السامية !

فهل يستطيع الأمريكيون بمفكريهم وحكمائهم وعقلائهم الوصول لمعرفة الحقيقة هذا ما نأمله وسنكون سعداء بذلك ؟!


في الثلاثاء 20 يونيو-حزيران 2006 10:36:47 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.net/articles.php?id=256