آخر الاخبار

مواطن عماني يضع الحكومة الشرعية في حرج كبير فضيحة مدوية للأمم المتحدة وتؤاطو مكشوف مع الحوثي وضد الشرعية - الحكومة تكشف عن تجاوز خطير وقع فيه المبعوث وتوجه أقوى تهديد عاجل - بعد الاطاحة بالفاسد زمام - تراجع كبير في أسعار الصرف والريال اليمني يرتفع مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بمحافظة «مأرب» يلتقي اللواء «العرادة» ويتفقد مشروع «المطار» «سلاح يوم القيامة».. سلاح روسي جديد يثير رعب أمريكا.. ماهي مواصفاته؟ البيضاء.. مواجهات عنيفة بين الحوثيين وقبليين ومصادر تكشف اسباب وحصيلة المواجهات قائد القوات المشتركة للتحالف يظهر في أهم جبهة مشتعلة أرعبت «عبد الملك»ويتحدث عن موعد انتهاء مهمة التحالف في «اليمـن»-شاهد دولة خليجية تكشف مفاجآت جديدة حول تملك الأجانب والإقامة الدائمة على أراضيها ”واشنطن“ تبعث برسالة لـ”محمد بن سلمان“ بخصوص الحرب في اليمن بعد صفعها للانفصاليين.. «روسيا» تغضب الحوثيين بهذا الإعلان الصادم

هولاكو يدمر حقول الورود
بقلم/ حسن الحاشدي
نشر منذ: 8 سنوات و 3 أيام
الخميس 17 مارس - آذار 2011 06:10 م

(أَتَى أَمْرُ اللهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ) ، كانت تلك الآية من كلام ربنا عز وجل من أبلغ الشعارات التي رفعها فتية آمنوا بربهم في مصر الكنانة إبان ثورتهم في 25 يناير 2011م .. ثورات أتت على عروش العديد من الظلمة (الهولاكيون) فجعلتها كالرميم ولا زالت إلى وقت كتابة هذه السطور ، ابتدأت من تونس الخضراء، مروراً بمصر خير أجناد الأرض ، وليبيا المجاهد عمر المختار ، ولم تنتهِ بفتية اليمن ، الذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً متوشحين حديث نبيهم صلى الله عليه وسلم : «الإيمان يمان والحكمة يمانية». فبجواره متكؤهم وعلى جوانبه تقوم صلواتهم ، ينثرون ورود الأمل على من حولهم - من جهاتهم الأربع - أياديهم ممدودة للخير ، وصدورهم دروع يصدون بها كل معتدٍ أثيم ، ينشدون فجراً تنقشع فيه ظلمات النظام ، المصنف دولياً على أنه فاشل وفاسد ، حاول التجمّل بلوحات زادته قبحاً ، كتبت بخط عريض (هيئة مكافحة الفساد).

إنهم فتية ما نقم منهم هولاكو وأبناؤه وجحافله إلا أنهم أبوا الضيم ، فقرروا الوقوف كسدٍّ منيع تجاه طوفان الفساد ، الذي شلّ الحركة في المجتمع ، فصار أبناؤه وكأنهم عبيد تحت رحمته .. ما نقموا منهم إلا أنهم أرادوها تغييرية سلمية .

اختزلوا مطالبهم برحيل هولاكو وأبنائه وجحافله الذين أغاروا على كل شيء جميل في اليمن ، فقد تعطلت الحياة ، وغُيبت الحكمة اليمانية ، وأفسدت المؤسسات الدستورية والسياسية والاقتصادية والعسكرية .

لقد شيد أولئك الفتية ساحات يزرعون وروداً للربيع القادم ، ينثرونها في وجه الغارات الهولاكية الآثمة ، التي أبت بهمجيتها إلا أن تقتحم تلك الساحات الوارفة لإحراقها ونزع جذورها ، ولا يعلم (الهولاكيون) أن تلك الجذور قد امتدت في أعماق الذات اليمنية ، وألّفت بين القلوب ووحدتها في أعماق الذات اليمنية ، صارخة بأعلى صوتها : «حسبنا الله ونعم الوكيل»، وكلها ثقة بأنها ستعود إلى عهدها الأول : جنتان عن يمين وشمال .

إننا نؤمن بأن ما يحدث هو أمر قدري رباني ، فهو سنن الله في الدول والأمم والملوك ، فقد ملئت الأرض ظلماً وجوراً .

وحتماً إن هولاكو وأبناءه وجحافله سينتهون وسيبكون بكاء النساء مُلكاً لم يحفظوه حفظ الرجال .