معارضة تحارب الفساد وتتمرس مع الفاسدين
بقلم/ عبد الرحمن المحمدي
نشر منذ: 9 سنوات و 4 أشهر و 6 أيام
الأحد 01 أغسطس-آب 2010 01:33 م

لم يعود تحالف المشترك تحالف للشرفاء والوطنين وها هو يتحول إلي سلة للملوثين والساقطين ممن لفظتهم السلطة وحزبها الحاكم..من كانوا أصلا جزء من المشكلة التي وصلت إليها البلد ..من جربوا بالإدارة وقيادة وزارات وسفارات ومناصب نوعية عليا حولوها إلي دكاكين خاصة وختموها بنهب محتويات ومخصصات تلك المناصب,وفجاءة يحتضنهم المشترك ويدفع بهم إلي واجهة المعارضة في مهمة وطنية تتمثل بالتهيئة للحوار الوطني الذي يتطلب عناصر عقائدية ولها رصيدها النضالي وحضورها ولها من الشرف والنزاهة ونظافة اليد من إخراس السلطة وحزبها الحاكم.

ان المعارضة التي لا تمتلك 100شخصية من ذوي النظافة والنزاهة والمهارات السياسية والحرص الوطني عليها أن تقدم استقالتها وترحل غير أسف عليها.

ان المتفحص لقائمة المشترك يلاحظ وجود أسماء ملغومة جاؤا ليرفعوا شعار الطهارة بعد إن لفظتهم السلطة..هاهم يعودوا الي مربع التذمر والسخط وانحازوا إلي جانب رؤوس المال المعارض إلي جانب عناصر المشترك التي أنهكت عقد ونصف من النضال ومكافحة الفساد ورموزه وأركانه من اجل ألدوله من اجل أحلام البسطاء والغلابى والمقهورين..ها هو المشترك يستعين بعناصر الطابور الخامس في الواجهة..هذه المعارضة المناوئة للفساد بالطبيعة تدفع بمن لفظتهم السلطة ولا تمنح نفسها جهدا للتساؤل كيف ولماذا ؟

الم يكونوا هؤلاء بالسلطة سقطوا بعد فضائح فساد ما تزال تزكم الأنوف..

ما الذي يمكن ان يفعله هؤلاء الملوثين والمجربين؟هؤلاء الذين لا قضية لهم غير أنفسهم؟فشلوا في واجباتهم ليأتوا ألان ليسرقوا نضالات عناصر المشترك الذي تضحي به قيادته الفاشلة والمتخبطة..لتمنح فاسدين أولوية التهيئة للحوار الوطني علي حساب عناصر سقطت سهوماهذا التردي الخطير للمعارضة؟

لماذا تتحول لسلة للفاسدين والساقطين؟

إن إقحام المشترك للمتساقطين بسبب الفساد من سلك السلطة يدل علي إنهم اى المشترك قد حشوا قائمتهم وأيضا تركوا دورهم كمعارضة شريفة إلي معارضة تتزاحم والفاسدين في خندق واحد.وهذا يشير الي حجم الضمور في صفوف المشترك الذي لم يستطيع تقديم 100عقل نظيف حسب تعليق الأستاذ/احمد الصوفي في تصريحات صحفية

وكما يقول ان المشترك مخدوع وكان عليه أن يتأكد من حجم الطاقة التفجيرية في هذه الأحزمة حينما تتبنى موقف ضد الفساد وتحتضن الفاسدين..(كان كانت فاسد)

نحن نثق ان الذين سيتحاورون موهوبون ولديهم أدق التفاصيل في متطلبات المرحلة واحتياجاتنا التاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية لكنهم يدركون قبل هذا آن العالم يريد يمن موحد وامن ومستقر بنظام حكم رشيد وديمقراطية في النظام..

إن المستقبل لا يفسح سنتمتر واحد للأحلام الجهوية والقروية والمناطقية .

يبدوا أن المشترك لم يحدد بعد ملكياته وقدراته ومهاراته ليحدد موقعه من الوطن والعالم ولا يريد نتيجة وطنية في وقت ما يتسلح بفاسدين ليدين الفساد.

لقد جاؤا يتسلحوا بخطاب المعارضة وان الوطن بمحنة لهم جزء بالمشاركة بتلك المحنة فيما كانوا بالأمس القريب يتشدقون بالمنجزات والرفاه وتقدس الانجاز السلطوي وتمن علي المواطنين بما تفضلت أياديهم لكنهم اكتشفوا إن البلد بمحنة ألان والسلطة بأزمة واكتشفوا إنهم لم يقدموا شيئا يجعل السلطة تخرج من أزمتها والبلد من محنته لكنهم اخفوا علي قواعد المشترك سبب مغادرتهم السلطة بسبب بيع ممتلكات سفارات والبعض استولى علي الدخل السنوي للقنصليات والبعض استنزف من طاقات موارد المغتربين والبعض لم يكن يورد ما يستلمه من دخل إلي الحساب الخاص بمؤسسته وقد اشتروا خلال ثلاث سنوات من عملهم فلل في دبي والشارقة وباريس والبحرين وكان البعض يمارس ما يسمى واجباته وهو آن يغلق الباب علي نفسه في وزارته أو سفارته ولا يعرف شيئا عن العلاقات الدولية ولم يعرف مصلحة اليمن في هذا القطر او هذه الدولة.ها هم اليوم وبعد تسلحهم بشهادة وهمية يظهرون بالشاشات التلفزيونية والصحف المعارضة يترقصون علي خطاب المشترك ويقتحمون قائمته وكان البعض اكبر ما يتمناه موقع باللجنة العامة والآخرون باللجنة الدائمة لكن المشترك أعطاهم مركز في قائمة ال100 عضو وهو شرف كان يستحقه نبيل الصوفي وعبد السلام جابر ود/عبده ألمعطري كونهم معارضون أوفياء للمشترك