آخر الاخبار

ليست طائرات حوثية ..«وول ستريت جورنال»تكشف عن نوعية السلاح الذي استخدم في استهداف «أرامكو» ومن أين تم إطلاقه وخبير «سعودي» يؤكد الرواية الرئيس هادي يدعو الامارات لمغادرة اليمن خلال أيام بعد فشل كل مساع الخل وفد ”الشرعية“ يحذر والامارات تتحدث عن ”محور وثقل“.. تفاصيل اجتماع طارئ عقد في ”جدة“ بدعوة من العاهل السعودي عاجل: الرئيس الايراني ”حسن روحاني“ يدعو لهدنة في اليمن تمهيدا لايقاف الحرب تقرير إسرائيلي يكشف مصدر الهجوم الذي استهدف ”ارامكو“ السعودية.. هل الطائرات المسيرة انطلقت من اليمن أم العراق؟ فتاة داخل ملهي ليلي .. تتسبب في فضيحة تهز الإمارات البورصات السعودية تهبط لأدنى مستوى لهذا السبب ؟ لماذا رفض داوود أوغلو استقالة أعضاء نواب في حزب العدالة التنمية ؟ دوله خليجية جديدة ترفع دجة الاستعداد العسكري والأمني والاستخباراتي . اجتماع حاسم في ”شبوة“ يخرج بقرارات مصيرية والمحافظ ”بن عديو“ يكاشف المسؤولين ويكشف عن موقف السعودية وتوجيهات هامة لـ”هادي“

تلوث القات يصيب 20 ألف يمني في عام
بقلم/ متابعات
نشر منذ: 10 سنوات و 3 أشهر و 3 أيام
الخميس 11 يونيو-حزيران 2009 01:29 م
 
كشفت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في اليمن عن أن إجمالي الإصابات الجديدة بالأمراض السرطانية في البلاد بلغت 20 ألف حالة إصابة خلال العام الماضي، فيما بلغ عدد الوفيات 10 آلاف حالة في العام نفسه. 

ويعزو أطباء يمنيون زيادة انتشار مرض السرطان في اليمن إلى استخدام المبيدات الكيماوية في مختلف أنواع المزروعات، وخاصة نبتة "القات" المخدرة التي يتعاطاها اليمنيون بشكل يومي. علما بأن عديدا من حالات الوفاة بمرض السرطان في اليمن لا يتم رصده، خاصة التي تصيب يمنيين خارج البلاد.

وأكد الأطباء أن المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان، تسعى إلى إنشاء خمسة مراكز نموذجية لعلاج الأورام السرطانية في محافظات صنعاء، عدن، الحديدة، إب، وحضرموت.

وبحسب تقارير صحية رسمية، فإن اليمن تعد الدولة الأولى على مستوى العالم العربي من حيث انتشار مرض السرطان. وتعد المؤسسة الوطنية لدعم مراكز علاج السرطان في اليمن هي الأولى في البلاد، حيث أنشأت مركز الأورام في المستشفى الجمهوري في صنعاء بتكلفة تزيد على مليار ريال يمني (خمسة ملايين دولار" وهو المركز الوحيد في اليمن، كما أنشأت وحدة أورام، وأخذت على عاتقها حمل رسالة إنسانية لعلاج هؤلاء المرضى.ويشير معظم أطباء السرطان في اليمن إلى تفشي ظاهرة سرطان الفم والوجه في أوساط سكان الساحل الغربي لليمن على نطاق كبير خلال السنوات الأخيرة. وأرجعوا ذلك إلى تعاطي سكان هذه المناطق الساحلية لما يعرف بمادة الشمة المكونة من التبغ المطحون والملح الكيني.