آخر الاخبار

مأرب..بدء تأهيل 50 ضابطاً وصف من شرطة المحافظة في مجال العمليات الشرطية «الحوثيون» يقصفون بالمدفعية الثقيلة والدبابات إحدى المؤسسات الطبية الهامة بـ«الحديدة» الإمارات تنقل المعركة الى ”سقطرى“ بعد هزيمة ”شبوة“.. ”اليافعي“ و”الرجدهي“ يقودان التمرد على ”الشرعية“ في الأرخبيل مأرب.. اعتقال قيادي حوثي بارز كان في طريقه الى صنعاء التحالف يعلن عن استهداف الحوثيين للسعودية بـ6 صواريخ باليستية هاجم ”البركاني“ و”العليمي“.. ”طارق صالح“ يعلن رفضه الاعتراف بشرعية ”هادي“ ويتهمه بقتل ”القشيبي“ وإسقاط ”عدن“ ويصفه بـ”الفاشل“ اختطاف ممثلة مشهورة وتصويرها بأوضاع مخلة لانتقادها رئيس بلادها شابة سعودية تشعل تويتر.. وهي تقود سيارتها - شاهد بالفيديو تحدث عن تقارير رفعتها ”أبو ظبي“ لـ”الرياض“.. وزير في الحكومة الشرعية يكشف عن 3 محاولات انقلابية دبرتها الإمارات لتصفية الدولة اليمنية الحوثيون يعينون محافظا للبنك المركزي.. هل وافق ”غريفيث“ على استقلال قرارهم المصرفي؟

حشود
بقلم/ د. محمد جميح
نشر منذ: سنتين و 4 أشهر و 28 يوماً
الإثنين 27 مارس - آذار 2017 03:39 م

لا شك أن حشود اليوم في السبعين ستبعث بشيء من البهجة للرئيس السابق على عبدالله صالح وحلفائه، ولا شك أن ظهوره معها يبعث برسالة تشجيعية لهذه الحشود، ولا شك –كذلك - أنه لا يزال لديه أنصار كثيرون، وأن الحشد هو حشد مؤتمري بامتياز.
لكن بعد أن "ينفضّ السامر"، سيكتشف الحشد أنه يُوظَف سياسياً لغير مصالحه في معظم مراحل التحشيد، كما حصل اليوم، وكما حصل من قبل.
سيكتشف الحشد الذي يطالب بوقف الحرب أن تجار الحروب يجيرون هذه الحشود لإعطاء حربهم "شرعية شعبية"، تحت يافطات الصمود وغيرها.
سيلتقط "المحشِّدون" صورة الحشود، ثم يأخذون الصورة دليلاً في يدهم على مشروعية حروبهم العبثية التي يخوضونها، تماماً كما تفعل بعض المنظمات التي تصور مساعداتها الغذائية للفقراء لحظة تسليمها، لتوظف الصورة لمزيد من "الشحت" باسم الفقراء الذين لا يصلهم إلا الفتات.
ستمثل أمام الحشود، التي تطالب بوقف الحرب حقيقة أن الذين دعوهم للخروج يرفضون متطلبات وقفها.
ستكتشف هذه الحشود أنها تنزل بكل إيمان بحثاً عن مخارج أو أهداف، أو مرتبات أو سراب بعيد، لكنها ستكتشف أن الساسة الانتهازيين وظفوها لصالحهم، وتركوها لجوع الشوارع، وصراخ أطفال لا يجدون قيمة الحليب.
سيكتشف الحشد أنه لن يرسل للخارج بالرسالة المرجوة، لأن الخارج بدأ يمل من فكرة "الاحتشاد"، خاصة وأن حشد السبعين اليوم، هو حشد الستين بالأمس مع بعض الرتوش التي تقتضيها المرحلة.
بالطبع، بعد أن يفرغ المحتشدون الليلة من "تكييفة القات"، سيكتشفون أنه مر عليهم أكثر من نصف عام بلا مرتبات، بغض النظر عن الجهة المسؤولة عن دفع المرتبات، وسط تبادل الاتهامات بين طرفي الشرعية والانقلاب.
سيكتشفون أن ما دفع لملء "السبعين" بالحشود كان كفيلاً بأن يسد بعض حاجة المحتشدين إلى مرتباتهم الشهرية.
وسيعود الناس إلى منازلهم بقائمة من متطلبات الأسرة تنتظرهم، وبعد أن يفيقوا من سكرة الساعة السليمانية الليلة، سيتركون منفردين مع "رازم" المرتب، وكابوس المؤجرين.
طريق السلام لا يأتي بصرف الملايين لتحشيد الجياع، من أجل التقاط الصورة، ثم ترك هؤلاء الجياع لمصيرهم المؤلم وقدرهم الحتمي.
طريق السلام يأتي عن طريق الالتزام بما أجمع عليه اليمنيون والعرب والعالم في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية.
خلاصة: في الحشود الكبيرة، تكون الفائدة لأشخاص يُعَدّون على أصابع اليد، ويكون نصيب الباقين التصفيق والهتاف...
ستذهب "سكرة الحشد"، لتبقى "حسرة الحرب"...
وعلمي وسلامتكم...
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د  عبدالله الحاضري
الى طارق عفاش
د عبدالله الحاضري
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
سلمان الدوسري
الجنوبيون ومعاركهم الطائشة
سلمان الدوسري
كتابات
د. محمد جميححكايات من اليمن
د. محمد جميح
مشاهدة المزيد