آخر الاخبار

تنفيدا لتوجيهات الرئيس «هادي»..وزارة شؤون المغتربين تزف خبار سار لكافة المغتربين اليمنيين العائدين الى اليمن الإتحاد الأوروبي يكشف عن الحل الذي من شأنه إنهاء النزاع في اليمن «نتنياهو» يتخلى عن منصبه الديوان الملكي يعلن وفاة أمير سعـودي ما حقيقة إستقالة رئيس البرلمان التركي؟ رسميا.. مليشيا الانقلاب تعلن استعدادها لمغادرة مينائي «الصليف ورأس عيسى» وتكشف تفاصيل اتفاق المرحلة الأولى من إعادة الانتشار بالحديدة تفاصيل سرية جدا : أخطر قوات خاصة في العالم تخوض مهمات سرية في اليمن بعيدا عن علم الشرعية نخب الاستخبارات البريطانية جرحى في مهمة غامضة تلقى دعما أمريكيا ورعاية إمارتية .. خاص التفاصيل الكاملة لسير ومستجدات معركة «حجور» اليوم الأثنين وحقيقة حسمها لصالح مليشيا الإنقلاب مسقط تعلن موقفا من قضية فلسطين والتطبيع مع اسرائيل توجيهات خاصة من الرئيس هادي لكل الجهات المختصة في اليمن لتسهيل مهمة سفير بدأ اليوم مهامه من مكتب على محسن

السلام والسلاح!
بقلم/ د. محمد جميح
نشر منذ: سنتين و 3 أشهر و يوم واحد
الخميس 17 نوفمبر-تشرين الثاني 2016 09:39 ص
هناك من يريد السلام، وهناك من يريد السلاح.
السلام حلم معظم اليمنيين، والسلاح بضاعة تجار الحروب، الذين أشعلوها متواصلة منذ أن عرفناهم في 2004...
اتفاقات سلام كثيرة قبل - هذا الاتفاق - أفشلها هؤلاء، لأنهم يحبون السلاح، ولا يسلمونه...
تدرون لماذا؟
لأن السلاح وسيلتهم الوحيدة للسلطة والثروة.
تدرون لماذا؟
لأنهم يعرفون حجمهم الشعبي والسياسي...
تدرون لماذا؟
لأنهم مليشيا، وليسوا حزباً سياسياً...
مليشيا ترى أن السلطة "حق إلهي" لها دون غيرها، والحقوق –بالطبع - تؤخذ بالسلاح، لا حول طاولة المفاوضات...
الحقوق العادية تؤخذ بالقوة، فكيف إذا كانت هذه الحقوق "إلهية"؟
الحوثيون مليشيا لا حزباً سياسياً...
الحزب السياسي يأتي للسلطة بالانتخاب، والمليشيا تأتي لها بالانقلاب...
خذوها واضحة: إذا سلم الحوثي مسدساً واحداً منذ 2004، وإلى الآن، فسوف يسلم الصواريخ البالستية...
لست متشائماً والله...
لكن، نحن أمام "عاهة دينية" تعتقد أن لها حقاً في سلطة بلادنا وثروتها، غير قابل للنقاش...
هذه هي المأساة...