نكبة 21 سبتمبر جرح يتجدد في جسد الأمة اليمنية
بقلم/ علي الروحاني
نشر منذ: 3 أسابيع و 19 ساعة
الإثنين 21 سبتمبر-أيلول 2026 07:35 م
 

تحل ذكرى نكبة 21 سبتمبر كواحدة من أكثر المحطات إيلامًا في تاريخ اليمن الحديث، إذ تعود كل عام لتذكّر الأمة بجراح لم تندمل، وبكارثة سياسية واجتماعية واقتصادية ألقت بظلالها الثقيلة على حاضر البلاد ومستقبلها. 

 

- ذكرى القتل والتهجير: آلاف الأرواح أُزهقت، ومئات الآلاف أُجبروا على مغادرة بيوتهم قسرًا، لتبقى صور الدماء والدموع شاهدة على المأساة. 

- الاستيلاء على المؤسسات: الدولة تحولت إلى ساحة مفتوحة للميليشيات، التي سيطرت على مؤسساتها وأفرغتها من دورها الوطني. 

- المد الفارسي: يرى كثيرون أن هذه الذكرى تجسد لحظة تمدد نفوذ خارجي على حساب سيادة اليمنيين، ما جعلهم أسرى لواقع جديد من التبعية والهيمنة. 

- انطفاء الحرية: أُطفئت أنوار الحرية، وأُشعلت نيران الفتنة والثأر، لتتحول البلاد إلى ساحة صراع تغذيها الأحقاد. 

- تفجير المساجد وهدم دور القرآن: لم تسلم المقدسات من يد العبث، فالمساجد دُمّرت، ودور القرآن أُغلقت، في مشهد يختزل حجم المأساة. 

- تدمير الجامعات: حتى مؤسسات العلم لم تنجُ، إذ تحولت الجامعات إلى أطلال، لتُغلق أبواب المستقبل أمام جيل كامل. 

- الفوضى والظلام: حلّت الفوضى محل النظام، والظلام محل النور، فيما انتشرت الفقر والمجاعة والمرض بين الناس. 

- عودة مشروع الإمامة: يرى كثيرون أن نكبة 21 سبتمبر أعادت مشروع الإمامة والعدوان الثلاثي على اليمنيين، لتضع البلاد أمام تحديات وجودية. 

 

نكبة 21 سبتمبر ليست مجرد تاريخ يُسجَّل في الذاكرة، بل هي جرح مفتوح يعيد التذكير كل عام بأن اليمن بحاجة إلى مشروع وطني جامع يعيد للدولة هيبتها، وللشعب كرامته، وللأجيال حقها في الحرية والتعليم والحياة الكريمة.