دخول صنعاء عبر كفيل .. ونصر مأرب
بقلم/ محمد الصالحي
نشر منذ: 4 سنوات و 3 أشهر و 20 يوماً
الأربعاء 29 إبريل-نيسان 2015 01:35 م
هي الحكومات الطائفية من تزرع الفتن بين أبناء الشعب الواحد ، وهي من تتفنن في ابتكار أقبح الأنظمة من أجل إذكاء الطائفية .
خذ مثلاً حكومة العبادي في العراق فرضت نظام الكفيل على أبناء الرمادي للراغبين منهم دخول العاصمة العراقية بغداد!، أي قبح أنتج هذه الفكرة وأي طائفية تحكم بها بلاد العراق .
وفي اليمن ما برح عبد الملك الحوثي من دعشنة المجتمع اليمني الرافض لهم والغير قابل بهم ، ومنذ أكثر من سنة وهو يتهم كل المعارضين له بأنهم دواعش بدء بالسلفيين مروراً با لإصلاح و اختتمها بالرئيس هادي .
هي العقلية الطائفية النتنه التي لا تستطيع أن تحكم وتسيطر إلا من خلال إثارة المذهبية ليصطف خلفها مجموعة من الإتباع الذين ينساقوا دون أي عقل أو تفكير ويتم شحنهم شحن طائفي ، يولد مجموعة من الإمعات المطيعيين لزعيمهم ، مجموعة من القتلة ، مجموعة تبيح قتل كل مخالف لهم ،مبيحه دمه وماله وعرضه ، وهي في نفس الوقت تعد نفسها في جهاد مقدس.
لم يدرك عبد الملك الحوثي و طواحينه الإعلامية الأجيرة أن للكذب حدود، ومهما تماشي معهم المجتمع الدولي سيرفع الكرت الأحمر لهم .
لقد سوى قرار مجلس الأمن الأخير بين جماعة الحوثي و داعش ، ليدعم تحالف عربي بقيادة السعودية ويؤيد حربها ضد جماعة إرهاب وعنف ، كما أيد حرب داعش.
البعض يهاجم مؤيدي #عاصفة_الحزم .. بكل هدوء عودوا إلي الوراء قليلاً وتحديداً قبل العاصفة بأيام ما الذي كانت تقوم به جماعة الحوثي وأنصار صالح ، اجتياح المحافظات، تفجير المساجد ، هدم المنازل ، قتل الرجال ، تشريد النساء ، تهجير الأسر، اقتحام المقرات الحزبية ، اعتقال الناشطين ، إغلاق وحجب وسائل الإعلام .
ما هو السيناريو التي كانت تعده جماعة طائفية لليمن !!، أي عقلية كانت تريد أن تحكمنا ، كم من السجون كانت ستشيدها للتسع لمعارضيهم ، وكم من المقابر ستواري جثامين مخالفيهم.
جنون أصيبوا به فكان لله الأمر والخيرة .
مأرب ارض الأجداد:
نعرج قليلاً على محافظة مأرب التاريخية ولا يجهل تاريخها يمني ، كان لـ مأرب ورجالها النصيب الوافر من دعشنة 
عبد الملك الحوثي و أبواقه التي لا تمل ليل نهار عن شيطنه الآخر ، جعل منها قبلة لمجاهديه وأعطاهم صكوك الغفران بمجرد اجتيازها ، اعد العدة لأكثر من مرة ، وجهز عتاد الحرب على المحافظة التي تمثل شريان اليمن الاقتصادي ، والتي تمد جميع الجمهورية بالكهرباء ، والغاز، والبترول .
كان لعابه يسيل من اجل السيطرة على ثروات اليمن بعد أن روض الساسة بصنعاء ، كانت سبأ حجر عثرة أمام أطماعه وما تزال .
لم يرد أن يدخل مأرب كما دخل بقية المحافظات بميليشياته لأنه يعلم أن دخولها صعب جداً ، لذا حرض الجيش اليمني من اجل المشاركة في اجتياح مأرب وجهز الطائرات لتقصف القبائل التي استعدت للحرب في نخلا والسحيل وبقية مدن المحافظة .
فكان لله الخيرة مجدداً ليسبق السيف العذل.
وتسبق العاصفة رياح الفتنه .
حاول وما يزال يحاول دخول مأرب ،جرب من مديرية قانية على حدود البيضاء مأرب و جر ذيل الهزيمة معه .
و الآن يحاول من جبهة الجدعان ولكنه تقهقر تحت ضربات القبائل وفي ظل تنظيم ميداني بديع قادته مشايخ القبيلة و بدعم وإسناد من قبائل المحافظة ..
وفي جبهة صرواح تكبدت الميليشيات الحوثية الكثير ولا زالت ، وستظل #مأرب_عصية.