آخر الاخبار

عاجل: الرئيس الأمريكي ”بايدن“ يسمي ”أنتوني بلينكن“ وزيرا للخارجية والأخير يكشف عن أول خطوة ستتخذها الإدارة الأمريكية الجديدة في اليمن.. من هو”بلينكن“؟ الخارجية الأمريكية تكشف تفاصيل لقاء مايك بومبيو مع الأمير محمد بن سلمان شاهد بالفيديو.. معارك شرسة غربي مأرب تحصد 100 حوثيا بينهم قيادات وقوات ”الشرعية“ تحقق انتصارات وتستعيد عدد من المواقع تحركات مكثفة وضغوطات متزايدة لوقف الحرب وتوقيع ”الاعلان المشترك“ .. مصادر تكشف موعد ومكان انعقاد اجتماع التوقيع ”معين عبدالملك“ يُدخل 57 حاوية أسلحة إماراتية ومعدات أبراج اتصالات الى سقطرى السعودية تعلن عن أكبر بشرى للشعب السعودي وسكان المملكة أول توضيح أمريكي رسمي بخصوص تصنيف الحوثيين ”جماعة إرهابية“ تفاصيل رسالة بعثها ”علي محسن الأحمر“ لولي العهد السعودي ”محمد بن سلمان“ مجلس الإمارات للإفتاء يعلن موقفه من جماعة الاخوان المسلمين وبيان كبار علماء السعودية الحكومة ”الشرعية“ تزف البشرى لـ”غريفيث“ بخصوص موقفها من ”الإعلان المشترك“

معركة الجمهورية
بقلم/ د . يحيى الأحمدي
نشر منذ: أسبوع و يوم واحد و 10 ساعات
الأحد 15 نوفمبر-تشرين الثاني 2020 08:22 م
 

بدءا بالصرخة التي كانت في وجه الظالمين وما لحقها من لعنات باتجاه أمريكا وإسرائيل، مرورا بالحج المبندق وتحرير الحرمين، ينتهي المقام بالمشروع الحوثي في صحراء الجوف وعلى حدود مأرب.

6 سنوات من الضخ الإعلامي والزج بالبشر في معارك ظاهرها القدس والأقصى وباطنها أنابيب الغاز، استخدم الحوثيون كل ما وقع في أيديهم واستغلوا كل المغفلين الذين خدعوهم أن معركتهم مقتصرة على فصيل معين، حشروا اسم الله في غزواتهم وشوارعهم وقاداتهم وأسواقهم وجردوا الشعائر الدينية من مضمونها، واعتسفوا النصوص وحرفوا وبدلوا وأعلنوها حرب كبرى عالمية فإذا هي حرب على اليمنيين ومصالحهم.

سيكتب التاريخ عن هذه الحقبة كأسوأ فترة في تاريخ اليمن وسيستشهد على ذلك بأن الحوثيين لم يزرعوا شجرة واحدة ولكنهم زرعوا مليون لغم، لم يبنوا مدرسة وإنما فجروا ألف مدرسة.. لم يشيدوا مستشفى أو يعبدّوا طريقا بل شيدوا مئات المقابر.. لم يغيثوا ملهوفا أو ينقذوا مريضا بل أجهزوا على أرواح الآلاف، وتسببوا في تشريد الملايين وتهجيرهم، وحشدوا أعدادا من العاطلين الذين أغروهم بالمال والغنائم ومنوهم بعيش رغيد فلم يجدوا سوى الجحيم في صحراء الجوف ونجد العتق.

أيها اليمنيون، ليست حربا مناطقية أو أسرية أو قبلية بل هي معركة الجمهورية لا سواها، هنا حيث تختلط دماء اليمنيين من كل قرية وهم يذودون عن كرامة الإنسان اليمني ويرسمون معالم اليمن الاتحادي الجديد.

هذه المعركة التي تدور بين صنعاء ومارب هي معركة كل يمني وتصويرها بصور باهتة أو إفراغها من محتواها أو تقزيمها أو احتسابها لطرف سياسي أو قبلي أو أسري يعد مصادرة لحق ٣٠ مليون يمني قلبه معلق بوطنه، وروحه ترفرف في سماء الأرض المحررة التي تشكل حجر الزاوية والمنطلق الأهم في مواجهة مشاريع التقسيم والتقزيم والإذلال.

أيها اليمنيون، لا تحرموا أنفسكم شرف الدفاع عن الوطن والسيادة فمن حرم هذا الشرف الكبير أو فرط في واجبه أو قصّر في مهمته فقد خان الوطن والعرض والشرف وسيتحمل لعنة الأجيال القادمة.