آخر الاخبار

مأرب تقيم ندوة فكرية تحت شعار دور النخب الوطنية فيحشد الجهود لتحرير صنعاء تفاصيل معارك هي الأقوى و الأعنف في جبهات مأرب وخسائر فادحة للمليشيات الحوثية التحالف يكشف عن تدمّر 3 مراكز عمليات لإطلاق الصواريخ والمسيّرات في صنعاء الملك سليمان يوجِّه رسائل خطية إلى قادة دول الخليج «التحالف» يعلن عن تدمّر مسيّرتين حوثية بالأجواء اليمنية في عملية نوعية ودفيقة الأمين العام لجامعة الدول العربية:إيران تحاول السيطرة على باب المندب ومليشيا الحوثي تهديد للملاحة التحالف يفضح الحوثي بالصوت والصورة والشرعية تدعو المجتمع الدولي للتحرك عاجل.. انفجارات عنيفة تهز العاصمة صنعاء والتحالف يصدر بيان درس مرعب.. شاهد قوات الجيش والمقاومة الشعبية تستقبل حشود «الحوثي»بأطراف مأرب بطريقتها الخاصة وقائد عسكري يكشف تفاصيل المعركة ويؤكد: «المليشيات لم تتقدم شبرا واحدا» غروندبرغ: مهمتي تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 واتطلع لمساهمة زعماء القبائل في إنهاء أزمة اليمن

مشكاة المصباح الجمهوري
بقلم/ د احمد ردمان
نشر منذ: أسبوعين و 3 أيام و 15 ساعة
الخميس 18 نوفمبر-تشرين الثاني 2021 06:02 م
 

تتبدد الظلمات التي يصنعها البؤساء من البشر بفعال نور الأنقياء منهم ، وتزيد الحلكة في ظل وجود المبررين والمرسخين لتلك الظلمات على السواء .

ويتوارث المصلحون حمل مصابيح الإنارة لحياة البشرية رغم الجهود الحثيثة التي يبذلها هواة الظلام والمستفيدين من بقائه في تحقيق مشاريع سرقتهم للمفاهيم والعقول والحقوق المختلفة ..كون الأضواء تشكل بالنسبة لهم خطرا فاضحا لتحركاتهم التي لا تنجح إلا في الظلام .

ولعل صراع القيم الانسانية مع المفاهيم العنصرية في اليمن قد ابتدأ بالاعتداء العنصري على اليمنيين وقيمهم في العام ٢٨٤هـ على يد الغازي الرسي فكان لا بد لمصباح نشوان الحميري وسعيد الفقيه والقردعي والسلال والقشيبي والشدادي وغيرهم أن يشعلوا مصابيح الضياء لهذا الشعب الذي يراد له السير في ظلمات الإمامة الحالكة .

ويستمر الصراع في دورته الحالية بين كهوف الإمامة حالكة السواد وقصور السبئين المُنارة بمصابيح القيم التي تجسدت فيها الشورى قبل آلاف السنين وترسخت فيها القيم الجمهورية المستمدة من القيم السبئية القديمة لتشكلان قوة تمزج بين الحضارة والمعاصَرة بأرقى القيم السبئية الجمهورية التي بلغت مرحلة الاستعصاء على غزو الخرافات الإمامية التي لم تختلف في ماضيها عن حاضرها إلا في الشكل الديكوري الذي يخاطب سطحيي العقول .

على حدود مأرب اليوم يحمل الأنقياء اليمنيون مصابيحهم السبئية من داخل مشكاة الجمهورية لتستنير بها أفئدة المواطنون في المناطق المحتلة والذين تتلهف نفوسهم لاقتراب تلك الأضواء .

إن أساليب المتخصصين في السير في الظلام الدّاعين للناس إلى واديهم تكاد تندثر تحت بوارق النور التي تصدر من أنحاء مأرب في اتجاهاتها المتعددة كون إطفاء تلك الأنوار لم يعد أمرا ممكنا للعواصف الإمامية التي أُخمدت قبل عقود على أيدي الأحرار ، وها هم أحفادهم اليوم يسيرون على درب الإنارة لكل حُلكة أرادت الإمامة أن تبثها في واقع يمننا الحبيب .

 
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عادل الاحمدي
عملتنا الوطنية ليست وطنية كما يجب
عادل الاحمدي
كتابات
د . عبد الوهاب الروحانيفي الصحافة والاخلاق
د . عبد الوهاب الروحاني
ابو الحسنين محسن معيضوطنٌ ضاعَ وشعبٌ جاعَ
ابو الحسنين محسن معيض
مشاهدة المزيد