لرفد القطاع الطبي بالكوادر .. نحو 400 طالب وطالبة يتنافسون على مقاعد المستقبل الصحي في مأرب
الفيفا يحذر من حملة منظمة لتقويض إنفانتينو ويؤكد تمسكه بالمسار الديمقراطي
مأرب تدخل عصر الذكاء الاصطناعي: برنامج حكومي يدرب المئات لتطوير الأداء المالي والإداري
بعد الهجوم على المخا.. بيان عاجل للحكومة اليمنية ولجنة الطوارئ العليا تجتمع
بمشاركة دولية وحضور رسمي ودبلوماسي رفيع.. أنقرة تحتضن المنتدى اليمني التركي لتعزيز الشراكة والاستقرار
ماذا قالت اليمن عن استهداف إيران ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز؟
«نقف إلى جانبكم».. الخارجية البريطانية تؤكد دعمها لليمن والسعودية في مواجهة العدوان الحوثي
توجيهات رئاسية برفع الجاهزية في حضرموت وتُفعّل خطط الطوارئ تحسباً لأي تصعيد حوثي
العليمي مخاطباً الإدارة الأمريكية: لا أمن مستدام بالمنطقة مع استمرار امتلاك الجماعات المسلحة لقرار الحرب والصواريخ
أكثر من 40 قتيل وجريح في القصف الحوثي على المخا ومحافظ الحديدة ينجو من محاولة اغتيال بصاروخ باليستي
يبدو أننا في موسم آخر من مواسم الكذب والنميمة والدجل، ليست بعيدة عن مطابخ الفتنة، بل هي نتاجها اللاخلاقي. لا تأخذوا عني إلا ما نشرته في صفحتيَّ في فيسبوك وإكس (تويتر سابقًا)، مع أخذ الحذر من الصفحات المزورة.
مواقفنا لم تتغير، حافظنا بوعي منا ورؤية ثبت صوابها، على تحالف إستراتيجي مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية، كنا ولازلنا معهم في خندق واحد، قبل عاصفة الحزم وبعدها وحتى اليوم، وذلك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من شرعية دستورية تكالبت عليها الخطوب، ووطن يتعرض للتدمير والتقسيم وويلات الحروب. تجمعنا مع الأشقاء قيم الإخوة، والدين، والمصالح المشتركة، ومواجهة المخاطر المحدقة على تعدد مصادرها.
نحن كشرعية وشعب ندين للمملكة ملكًا، ووليًا للعهد، وحكومة وشعبًا بصمودنا في هذه المحنة الكبرى التي تتعرض فيها بلدنا لشتى صنوف التآمر، وينكوي بنارها شعبنا بفعل الانقلاب الحوثي العنصري السلالي، المسنود بتآمر إيراني صارخ، ومواقف دولية ملتبسة.
لقد حمل الأشقاء في المملكة ونيابة عنا ما كنا بدونهم غير قادرين على حمله، فلا تصطادوا في الماء العكر. وابحثوا في مكان آخر قد يخفي سوءاتكم، ويستر عيوبكم. وتمارسون فيه ضلالتكم، فقد ارتقى وعي أهلنا حيث لم يعد بالإمكان أن تنطوي عليهم أكاذيبكم.
حفظ الله المملكة وحفظ الله اليمن موحدًا وآمنًا ومستقرًا. فلا دوام لأزمة، ولا بقاء لألم، فساعة الخلاص تقترب، فمرحا إن جاءت سلمًا، وأهلًا إن اقتربت حربًا.

