مقترح مقدم لرئيس حكومة الكفاءات الوطنية ..!
بقلم/ طارق مصطفى سلام
نشر منذ: 3 سنوات و 7 أشهر و 22 يوماً
السبت 29 نوفمبر-تشرين الثاني 2014 08:12 ص

(1) مقترح بتغيير موعد الاجتماع الدوري الاسبوعي لمجلس الوزراء من يوم الاربعاء الى يوم الراحة الاسبوعية السبت:
بالإضافة الى الموقف المسؤول للأستاذ خالد محفوظ بحاح رئيس مجلس الوزراء باتخاذه للقرار الشجاع بدوام مجلس الوزراء في يوم الراحة الاسبوعية السبت, وبأن يكون عمل أعضاء مجلس الوزراء يوم السبت أطول من الأيام العادية ومن الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الثالثة عصرا ( 8-3 العصر) فأنني أقترح ايضا بأن يتم تغيير موعد الاجتماع الدوري الاسبوعي لمجلس الوزراء من يوم الاربعاء الى يوم الراحة الاسبوعية السبت لتحقيق فوائد وأهداف عديدة وجمة ومنها وأهمها عدم تكرار غياب الوزير عن وزارته طوال يوم عمل كامل واسبوعيا فتتعطل مصالح الناس بتعطل فعالية الوزارة بغياب الوزير وانشغاله في اجتماع مجلس الوزراء الدوري وهذا هو ما يحدث فعليا الأن بتحديد يوم الاربعاء من كل أسبوع موعدا للاجتماع الدوري لمجلس الوزراء .. وعلى الوزراء ورئيسهم ان يكونوا القدوة الطيبة ويقدموا النموذج الأفضل بتضحيتهم بيوم راحتهم الاسبوعية وتقديم مصلحة المواطن على مصلحتهم الشخصية ..
نعم , هي بادرة طيبة ونهج حميد وخطوة مثمرة وغير مسبوقة ولم نسمع بمثيل لها وفي حكومات دول العالم أجمع .. أن تعمل الحكومة وتعقد اجتماعها الدوري الاسبوعي في يوم الراحة الاسبوعية وتعمل فيه وبأكثر من الساعات المقررة للدوام اليومي .. وشكرا لكم معالي الوزراء جميعا ورئيسكم المميز عندما تكونوا أعضاء في هكذا حكومة وفية ومثابرة ..
(2) غريب أمر هؤلاء العملاء والفاسدين والمتطرفين ..! :
بداية نبارك خطوات التقارب والتفاهم والانفراج بين حزب الاصلاح وأنصار الله لما فيه الخير للوطن والاتفاق على طي صفحة الماضي .. كما ان التقاء الإصلاح والحوثي مصلحة وطنية كبرى وضربة قاصمة لتجار الحروب في اليمن .
ويعد هذا اللقاء بين وفد من الإصلاح بزعيم الحوثيين من أجل طي صفحة الماضي والتوجه نحو بناء الثقة والتعاون في بناء الدولة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة والتعاون والتعايش عملا بمبادئ الإسلام الحنيف التي تدعو إلى الأخوة والمحبة والسلام، واستشعاراً للمسؤولية الوطنية والأخلاقية والمخاطر المحدقة التي تحيط باليمن .
كما ان الاتفاق بين الجانبين على استمرار التواصل لإنهاء كافة أسباب التوتر ومعالجة التداعيات التي حدثت خلال الفترة الماضية يعتبر خطوة صحيحة من اجل مصلحة اليمن وتصب لصالح السلم الأهلي ..
ان مثل هذا اللقاء – وما يتبعه – من إجراءات لاحقة لإنهاء اسباب التوتر ومعالجة التداعيات يشكل ضربة قاصمة لتحالف الشر الذي بدأ مؤخرا ينفث سمومه من أجل تأجيج الفتنة وايجاد المبررات للحرب الأهلية انتقاما من الشعب ونكاية بالوطن وضرب لأجندة الاقليم الذي اعلن عدائه للإصلاح وللحوثي وسعى إلى تحاربهما ليخلو له الجو لتنفيذ مشاريعه التخريبية ..
إلا أنه يتم حاليا ونتيجة لخطوات التقارب والتفاهم والانفراج بين حزب الاصلاح وأنصار الله والاتفاق على طي صفحة الماضي لما فيه الخير للشعب والرفعة للوطن, يتم تخوين الاستاذ محمد اليدومي من قبل المتطرفين في حزب الاصلاح والفاسدين في حزب المؤتمر وشن حملة معادية للاتفاق وتشويهه من قبل ابواق أولئك المتضررين من هذا المسار الوطني التاريخي الهام ..
بينما أحرار وشرفاء هذا الوطن يعتبروا هذا الالتقاء بين قيادات حزب الإصلاح وفرقة أنصار الله (جماعة الحوثي) فيه مصلحة وطنية كبرى وضربة قاصمة لتجار الحروب في اليمن لا يعارضها ويتخوف منها إلا العملاء للخارج والفاسدين المتخمين من سرقة اموال الشعب والمجرمين من تجار الحروب المتضررين عمليا من هذا الاتفاق وجميعهم من الحاقدين على الشعب والمتربصين بالوطن ..
ان من ينتقدون ويعارضون اتفاق التقارب والتعاون بين قيادات حركة نصار الله وحزب الاصلاح هم أولئك النفر المنافق والمزايد على طول الخط ممن يعتبرون انفسهم ووحدهم الوطنيين والثوريين ودعاة للسلم والسلام وعلى الاخريين أن يكونوا مجرد أتباع لهم وعبيد لأهوائهم واطروحاتهم, بينما هم يفترشون الحرير ويأكلون الثريد في قصور اسطنبول في تركيا, وهم من يحق لهم فقط أن يقوموا بتوزيع صكوك الحرية والوطنية وهم اصلا تخلوا عن وطنهم في الوقت الذي هو محتاج اليهم اكثر من أي وقت .
ولمن لا يعلم فأن : موقف قيادة الاصلاح وجماعة الحوثي يأتي في اطار المصلحة الوطنية وان على كل اليمنيين تقديم التنازلات من اجلها .. جازمين ان هذا اللقاء لقيادات حزب الاصلاح وحركة انصار الله يأتي من منظور ( يجب ان ننحني جميعا لأجل اليمن ليس ضعفاً ولا وهن ) ..
نعم, ليس هناك من مخرج سوى التصالح والتسامح بين كافة اطياف المجتمع لتجنيب الوطن خطر الانزلاق في هاوية الحروب والاقتتال الذي سيذوق ويلاتها الشعب اليمني كافة وستضل الدائرة قائمة في هذا الاقتتال ..هي مبادرة طيبة من الإصلاح في التصالح مع الحوثيين وسيكون فيها خير للجميع وللشعب والوطن ايضا ..
ان حزب الإصلاح قدم مصلحة الوطن على مصالحه الحزبية الخاصة والتحريض على هذا الاتفاق من قبل البعض المتضرر الموتور يثير الكثير من الفتن كون مصالح الفاسدين والنافذين والمتطرفين ستنتهي بخروج بنود هذا الاتفاق إلى حيز الواقع واذا نعم اليمن بحالة من الأمن والاستقرار ..