آخر الاخبار

المقاومة الشعبية تؤيد دعوة الحكومة اليمنية لتوسيع العقوبات الدولية ضد معرقلي العملية السياسية زيارة أدهشت السفير الألماني.. ما رأيته في مأرب رسالة صمود يجب أن تصل إلى العالم وقد شكّلت نموذجاً ناجحاً يمكن الاقتداء به كأس العالم والصحة النفسية: ماذا يحدث لمشاعر المشجعين؟ الضالع تشتعل.. القوات العسكرية تُحبط هجوماً حوثياً مباغتاً وتُكبّد المليشيا خسائر فادحة في باب غلق إنفانتينو: كرة القدم توحّد العالم… ومونديال 2026 يكتب فصلاً جديداً في تاريخ المشاهدة الجماهيرية الجولة الأولى بلا انتصارات عربية… ثمانية منتخبات تكتفي بالتعادل أو تتذوق الخسارة اجتماع رفيع في مأرب يقرّ إجراءات لتطوير سلاسل إمداد الغاز وضمان وصوله في المواعيد المحددة بعد دعوة أممية لمعاقبة قياداته.. قرار قضائي يجمّد أموال المجلس الانتقالي في البنوك وشركات الصرافة وتمنع التصرف بحساباته المصرفية 8 منتخبات عربية تفتتح مشوارها في مونديال 2026 دون تحقيق أي فوز احذر- تنميل القدمين ليلًا علامة على هذه الأمراض

الحوثي: مناع للخير معتدٍ أثيم
بقلم/ عبدالعزيز العرشاني
نشر منذ: أسبوعين و 6 أيام و 14 ساعة
الخميس 28 مايو 2026 05:32 م
 

طغت أجواء العيد فتذكرت حديث أمي العام الماضي "شفاها الله وعافاها" وهي تخبرني عن زيارة جارتها لها وأثناء الحديث قالت الجارة: مازلت اتذكر آخر مرة أعطيتني لحم والأن بالكاد نشبع خبزا. قالت لها أمي: من كانوا يوزعون اللحم هربوا من صنعاء خوفا على حياتهم.

هذه المرأة الضعيفة على ما أذكر من حديث أمي "مريضة بالقلب أو اجرت عملية قلب مفتوح" تعيل سبع بنات يتيمات.

كان العمل الخيري في اليمن يجري بسلاسة ويسر من خلال شبكة مجتمعية تندرج تحتها مؤسسات وجمعيات متعددة النشاط والمشاريع تصل لكل محافظة ومديرية وقرية ومنزل في اليمن لتوزع كل الدعم والمساعدة سواء نقدية أو عينية بدأ من كسوة العيد وكسوة الشتاء والسلال الغذائية ولحوم الأضاحي وغيرها لا تفرقة بين محتاج وآخر، وكان لشبكة الخير مندوبين في كل حارة من سكانها وكنت ضمن من شرفني الله بايصال المساعدات ولافضل لي في ذلك فلست سوى ناقل يبتغي الأجر والثواب، وحتى لا يهان صاحب الحاجة وتكسر عينه في المجتمع كنت مثل آخرين أرسل أمي وزوجتي لتوزيع الخير فلا يشعر أحد بشيء.

في فعل الخير لانحياز لأحد على حساب آخرين سواء من نظرة حزبية أو مناطقية فالكل سواسية وبذا نجح العمل الخيري في اليمن.

بعد هذا الاسهاب هل وصلت إلى اذهانكم الكارثة الكبرى للحوثي والجريمة العظمى. لقد منع الخير عن كل بيت يمني وتضرر منه الرجل والمرأة والشاب والطفل، بل أصبح الحوثي عبء ثقيل على كل أحد من خلال منع الرواتب والخدمات وفرض الإتاوات والمكوس وإغلاق المؤسسات والجمعيات ومنع فاعلي الخير.

الحوثي لم يمنع فقط الخير بل حاربه وضيق عليه ووضع أمامه العراقيل وكل من ثبت عليه فعل الخير أو تقديم مساعدة يلاحق ويسجن وقد يخسر أمواله ومنزله وقد يصل الأمر ليدفع حياته جراء ذلك.

اليمنيون لم ينسوا الأيادي البيضاء التي كانت توصل المعونات لمستحقيها وهم يرونهم رسل الخير وملائكة الرحمة، ومقابل توقهم للانعتاق من انصار المسيخ الدجال ينتظرون عودة الأيادي الطاهرة النظيفة للمدن المحتلة بفارغ الصبر.