ماذا تريد القاعدة من اليمن؟
بقلم/ القدس العربي
نشر منذ: 11 سنة و 3 أسابيع و 4 أيام
الأربعاء 25 يوليو-تموز 2007 10:56 ص

"
أعلن تنظيم القاعدة الأسبوع الماضي مواقف سياسية وجهادية متقدمة, وأكد الدكتور أيمن الظواهري مشاركة القاعدة في المعركة في لبنان وفلسطين, ونحن نأمل أن لا يبقى هذا الكلام نظرياً, ونعول على العمل الميداني الذي قد يقوم به تنظيم القاعدة في المنطقة كلها وليس في لبنان, وننتظر حصول عملية كبرى كعملية تفجير مركز التجارة العالمي."

الداعية الإسلامي الدكتور فتحي يَكَن

برنامج بانوراما- قناة العربية 7يوليو2007

جاءت عملية مآرب التي أودت بحياة خمسة عشر أسبانيا –ثمانية منهم قتلى- بعد أسبوع واحد من عملية بسيارة مفخخة؛ استهدفت دورية أسبانية لقوات اليونيفيل الدولية على الحدود في جنوب لبنان مع حدود ما يسمى دولة إسرائيل (شمال فلسطين) أودت بحياة طاقم الدورية المكون من ستة أفراد عسكريين وضباط؛ اعتبرها الرجل الثاني في القاعدة الدكتور أيمن الظواهري عملية مباركة وصفعة في وجه "الصليبيين وعملائهم."

ونشر البيت الأبيض بعد عملية مآرب بأسبوع مقتطفات من تقرير استخباراتي وصفه بـ (السري والعاجل (
يؤكد التقرير أن تنظيم القاعدة تمكن من إعادة بناء نفسه بصورة أقوى مما كان عليه قبل الحادي عشر من سبتمبر، واستعاد ملاذه الآمن في أفغانستان، وأسس ملاذا جديدا في العراق، وتنوعت عملياته وتوسعت، وصار بإمكانه - بصورة أكبر من ذي قبل- على شن هجمات داخل أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

وتزامنت عملية مآرب مع مرور عام على كلمة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في الثاني من يوليو 2006 حين تحدث عن الرئيس اليمني –ولأول مرة في خطاب عام- فاتهمه بالتعاون مع الأمريكان وقتل المجاهدين في اليمن.

وجاء رد السلطة في اليمن على فتوى بن لادن، بقتل واحد من رموز القاعدة -الجيل الأول المتدرب في أفغانستان قبل الحادي عشر من سبتمبر- فواز الربيعي في الأول من أكتوبر 2006، ورد عليه –أيضا- خطابيا بعد تفجيرات مآرب بنعته "عميلا للصهيونية والمخابرات العالمية."

بين الثاني من يوليو 2006 والثاني من يوليو 2007 تحركت القاعدة في اليمن حركة واسعة باتجاه تثبيت أركانها، فأسست معسكرا للتدريب، ونجحت في الاستقطاب والتجنيد، ونفذت عمليات بسيارات مفخخة واغتيالات لأول مرة تتم في اليمن، مما يعني نقل الخبرة التراكمية من بغداد إلى مآرب، وأصبحت المفخخات تجوب العالم من المشرق إلى المغرب.

  • من الملعقة إلى المفخخات!

ونجحت القاعدة في الثالث من فبراير 2006 بتنفيذ أضخم عملية أمنية بالهروب من أقوى السجون تحصينا في اليمن، وهو السجن التابع للأمن القومي- جهاز الأمن السياسي في صنعاء بحفر النفق على مدى شهرين نقلتهم إلى عالم أوسع من الزنازنين، وإمكانيات أكبر من الملعقة التي استعانوا بها لحفر النفق.

بعد نجاح القاعدة في الهروب، خاطبهم زعيمهم أسامة بن لادن عبر رسالته الصوتية التي ذكر فيها الرئيس اليمني لأول مرة، رغم أنه يذكر حكام المنطقة باستمرار؛ خصوصا شريك اليمن في حرب الإرهاب الجارة السعودية.

وجاء خطاب بن لادن إعلانا لنهاية هدنة غير رسمية وغير معلنة؛ بدأت نهايتها بقتل الرئيس لـ (أبو الحسن المحضار) في العام 1999م ، ورد بن لادن باستهداف المدمرة  USS COL
الثاني عشر من أكتوبر2000 في مياة عدن بعد أن كان قرر استهدافها بعيدا عن مياة اليمن فعدل الخطة انتقاما للمحضار، ورد الرئيس على ذلك بقتل زعيم التنظيم أبو علي الحارثي في الثالث من نوفمبر 2002 بطائرة أمريكية بدون طيار في صحراء مآرب مع رفاقه الستة، ومطاردتهم وتفكيكهم واعتقالهم حتى جاء الثالث من فبراير 2006 يوم هروبهم وعودتهم إلى الساحة من جديد.

 فجاء خطاب بن لادن في يوليو العام الماضي، رسالة لأفراد التنظيم بالتحرك، فكانت عملية استهداف منشآت النفط والغاز التي يدعو بن لادن دائما إلى ضربها، في منتصف سبتمبر 2006 بعملية متزامنة -رغم بعد الهدفين عن بعضهما البعض عشرات الكيلو مترات(الضبة حضرموت، وصافر مآرب) - وانطلقت في نفس الوقت أربع سيارات مفخخة يقودها اثنين ممن نجحوا في الفرار من السجن (شفيق زيد، وعمر جار الله) واثنين من الجيل الجديد للقاعدة (إبراهيم الأبيض وخالد العراقي).

ثم نجحت القاعدة في اغتيال مدير مباحث مآرب (علي حمود قصيله) في كمين بالمحافظة في 28 مارس 2007، لعلاقته بالسفارة الأمريكية ودوره في تعقب أبو علي الحارثي فور تسلمه منصبه في المحافظة في العام 2002، وترددت أنباء عن عثور السلطات الأمنية على أحد وجهاء المحافظة مقتولا في منزله في صنعاء طعنا بالسكين؛ تتهمه القاعدة بعلاقات مباشرة في اغتيال الحارثي، مما يلقي بظلال على عمليات انتقام تقوم بها القاعدة ممن ساهم في اغتيال زعيمها السابق.

في السجن وقبل الهروب تشكلت قيادة القاعدة الجديدة بعد فراغ استمر أربع سنوات، وبدأت القاعدة بإطلاق رسائلها الإعلامية بعد تأسيسها ومبايعة الأمير الجديد في السجن، وكان الهروب أول عملياتها.

وجاءت رسالة قاسم الريمي أحد القيادات العسكرية للتنظيم، يتوعد فيها بالثأر لـ (أبو علي الحارثي وفواز الربيعي ) وكل المعتقلين، جاءت هذه الرسالة تؤكد بتحضير رسائل إعلامية تسبق أعمالا عسكرية ميدانية ستشهدها اليمن –ربما عملية مآرب أول عمليات القاعدة أو ما تسميه المدد.

 ثم جاء تسجيل صوتي لـ أبو هريرة الصنعاني -عضو مجلس شورى القاعدة في اليمن- وتزامن مع الخطاب صدور كتاب، أصدره أبو بصير (ناصر عبد الكريم الوحيشي) أمير التنظيم وسكرتير بن لادن، وأمين سره حتى أخر معارك تورا بورا نوفمبر 2001يحكي فيه ما أسمها (معجزة) الهروب الكبير، وقصة شباب التنظيم، ويضع فيها تأصيلا شرعيا لفتوى بن لادن في الرئيس اليمني، متضمنا أدبيات التنظيم ومفرداته و مصطلحاته.

  • أجندة القاعدة

وبالمقابل نجحت السلطات اليمنية في تشكيل لجان للوساطة ممن وصفهم التنظيم أنهم (باعوا أنفسهم، وأنهم غير عادلين وغير أمناء، وطالبهم بالتوبه عن اللجوء للطاغوت) وأهم ما حققته لجنة الوساطة؛ استدراج أحد قيادات التنظيم (جبر البنا، 40 عاما) وعبد الرحمن باصره، بدعوى إخراج السجناء.

ونفى أبو هريرة الصنعاني أي هدنة أو تفاوض مع من وصفه بالـ (الطاغوت) وكرر وصفه للرئيس بالـ (المرتد الخائن، الغادر).

وواجهه التنظيم (رفاق الجهاد سابقا) في الرسالة الصوتية لأبي هريرة الصنعاني بتاريخ 23يونيو الماضي؛ بحجج وأدلة اعتبرها شرعية، متسائلا أمامهم (متى توقف الجهاد من أجل فكاك الأسير؟) وقال الصنعاني "ما فُرِض الجهاد إلا لفك الأسير، ونصرة المستضعفين، وإقامة الدين." وأكد "إننا لن نوقف الجهاد حتى يلج الجمل في سمّ الخياط."

شعرت السلطات الأمنية اليمنية بعد تسليم (جبر البنا) نفسه أنها حققت تقدما مهما في حربها مع القاعدة، وأعطى عندها انطباعا أن البقية ستأتي بنفس الطريقة وما هي إلا مسألة وقت، حتى صدمة الثاني من يوليو الماضي.

خمسة عشر سائحا أسبانيا بين قتيل وجريح، وسيارة مفخخة سمع الناس دوي انفجارها على بعد 30 كلم من منطقة التفجير، من قوة العملية ودقتها وسريَّتها، لم تستطع الدولة إثبات فرضية العمل الانتحاري، ولم تستطع نفي التفجير عن بعد أو تأكيده.

وصل الناس إلى مكان الحادث قبل السلطات الأمنية مما أتلف عليهم أدلة جنائية مهمه، وأفقدهم خيوطا للعملية، مضت أيام وتجاوزت أسبوعين، ولم تظهر الداخلية بأي بيان عن تفاصيل العملية وكيف تمت ومن الذي فعلها على وجه الدقة؟

شحة المعلومات، وقوة الصدمة، جعلت الرئيس اليمني بنفسه يتصدرها إعلاميا؛ فيعقد مؤتمرا صحفيا يدلي فيه بتصريحات -غير موثقة ولم تتأكد حتى كتابة المقال- يقول فيها أن المنفذ شخص غير يمني، يفاجأنا في اليوم التالي بقتل مصري الجنسية له سنوات يقيم في اليمن سالما مسالما، تؤكد معلومات رفقائه الجهاديين من مصر أنه قطع علاقتة بالجهاديين من يوم انفصاله عن جماعة الجهاد، واختلافه مع أيمن الظواهري منتصف التسعينيات من القرن الماضي.

ربما قوة الصدمة دفع القوات الأمنية للبحث عن (كبش الفداء) فقامت بردة فعل ترفع معنويات الأمن، وتصحح الصورة الذهنية -التي تمزقت- عن الأمن المفقود بقوة المفخخات في مآرب وحضرموت، وتشوشت بنجاح القاعدة من استدراج شخصيات أمنية لها علاقة بمقتل زعيم القاعدة السابق أبو علي الحارثي واغتيالها قبل أشهر من عملية مآرب.

حاولت الدولة أن تعيد فرض الأمن النفسي، والصورة الذهنية للمؤسسة الأمنية التي ضربتها سيارة مفخخة، في زمن أحوج ما تكون فيه اليمن إلى الاستقرار بعد مؤتمر لندن للدعم والتمويل، وبعد مؤتمر صنعاء للاستثمار والسياحة، وبعد زيارات للرئيس اليمني يؤكد فيها خلو اليمن من الإرهاب.

توقيت العملية كان دقيقا للغاية، فحرب صعده مع الشيعة في اليمن وضعت أوزراها باتفاق يعيد اعتبارهم، ويضع خطوطا حمرا أمامهم، أهمها رأس النظام، والجمهورية والدستور.

فبالتالي أي عملية ستتم لن تكون محسوبة لصالح أي طرف من أطراف معركة صعدة، هكذا القاعدة، تريد أن تكون في الساحة اللاعب الوحيد، لا تتقاطع مع مصالح قوم آخرين.

بعد هذا السكون النسبي الذي عقب مقتل فوازالربيعي وتسليم أحد أهم المطلوبين نفسه؛ ضربت المفخخة من جديد موردا اقتصاديا هاما، السياحة، عصب هام في مفصل الاقتصاد، بعد محاولتها إحراق النفط والغاز العصب الرئيسي، ومحاولة ضربها لـ "ديمقراطية أمريكا الكافرة" حسب رؤية القاعدة وتعبير أبو هريرة الصنعاني في شريطه المسجل، لأن عملية النفط تعمدت القاعدة أن تكون فترة الانتخابات الرئاسية والمحلية الماضية، فلو تمكنت من إحراق جزئي للنفط والغاز فإن العملية الانتخابية ستتوقف وتلغى وتدخل البلاد في حالة فوضى أمنية.

  • ماذا تريد القاعدة من اليمن!؟

بن لادن أصدر الأوامر، علي عبد الله صالح كافر مرتد، كان هذا قبل عام، وبعد أن خرج من يعتبرهم "ليوث القاعدة في اليمن" من السجن، يعرفهم شخصيا، أبو بصير، أبو هريرة، فواز الربيعي الملقب بالطاجيكي، وغيرهم ممن وضعوا اكفهم ببطن كفه مؤدين قسم البيعة له على السمع والطاعة بالمعرف، هم الرؤوس ممن تبقى من تنظيم كبير أطلقوا عليه (تنظيم القاعدة في جزيرة العرب) ذهبت جل قياداته قتلا بأيدي سلطات الأمن السعودية، وتحتل اليمن موقع جنوب جزيرة العرب، والحزام الآمن في حرب الإرهاب في نظر الأمريكان، وأرض المدد في فكر القاعدة وفقهها.

من خلال أدبيات وخطابات القاعدة وعملياتها العسكرية والأمنية، فإن ثلاثة محفزات تدفع القاعدة أن تهتم باليمن، كلها تعتمد على بشارات نبوية:

  • الأولى: أنها "أرض المدد..ونَفَس الرحمن"
  • والثانية: أنها جنوب جزيرة العرب، وجزء هام منها، ويجب وفق النبوءات "من إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، وإخراج المشركين من جزيرة العرب، ولا يجتمع دينان في جزيرة العرب"
  • والثالثة: وهي محور عام ، ومرتكز لتنظيم القاعدة في كل مكان في العالم، تحقيق العدالة والحرية للناس لا يمكن تحقيقه إلا بأن يكون الدين كله لله، ووسائلهم في ذلك جميع ما يرونه من وسائل مشروعة في الدعوة بما فيها القتال.

ولأن اليمن أرض المدد، فالمعارك الدائرة في نهر البار في لبنان تضم بين جنودها وقتلاها شباب من اليمن، وأرض الرافدين في العراق تضم اليمنيين(وكان من آخر إصدارات دولة العراق الإسلامية، غزوة ربعي بن عامر نفذها أثنين من اليمنيين ضربت مقر الاحتلال الأمريكي في سامراء) حتى الحادي عشر من سبتمبر -أو غزوة منهاتن كما تسميها القاعدة- كان المنسق للعلميات رمزي بن الشيبة، يمني حضرمي من بلاد بن لادن.

ولأنها جزيرة العرب، فنصارى الأسبان أو البرتغال أو البريطانيين والدنمركيين والأمريكان هدف استراتيجي للقاعدة؛ وفق النبوءات التي تعتمدها، علاوة على أن الأسبان حلفاء الأمريكان في حرب الإرهاب في أفغانستان، ومشاركة مع قوات اليونيفيل الدولية في لبنان التي تحمي حدود ما يسمى بدولة إسرائيل(كما ذكر الظواهري في خطابه الأخير) ويحتلون بلادا إسلامية؛ هي الأندلس منذ أكثر من ثمانمائة عام -بحسب تبريرات قاعدية.

وبينما يخوض الناس جدلا حول شرعية العمليات من الناحية الفقهية، والواقعية، تكون القاعدة قد حسمت أمرها، وضربت ضربتها تاركه من تصفهم بـ (القاعدين) غارقين في التفسيرات والتأويلات، بينما هي تقترب كل يوم من هدفها التكتيكي لبلوغ فلسطين، وهدفها الاستراتيجي إعادة (الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة) كما تراها.

وتسابق للأخذ بزمام الأمة الإسلامية لحرب حتمية قادمة تصفها بحسب نبوءات بالـ "الملاحم" وبحسب تعبيرات أبو هريرة الصنعاني عضو مجلس شورى القاعدة في اليمن حين لخص رؤية القاعدة للواقع بقوله (فالجهاد اليوم يخافه الشرق والغرب وليس بحاجة إلى التنازلات بعد أن غرز خنجره في مقتل العدو، ووصل بتضحيات المجاهدين إلى عتبات الملاحم، وقاب قوسين أو أدنى من الخلافة الراشدة)

وتتطابق كلماته مع تقارير أمريكية تؤكد أن أمريكا تخسر الحرب في الإرهاب، وتخسر الحرب في العراق وأفغانستان، بينما القاعدة تفتتح فروعا ميدانية تسبقها العمليات قبل الإعلان عن التنظيم، وأصبح للقاعدة ستة أفرع معتمدة في العالم، تنظيم القاعدة في جزيرة العرب -واليمن جزء من عملياتها، وتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ودولة العراق الإسلامية إحدى ثمراته، وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي بإعلانه فزعت فرنسا وألمانيا منه لكثرة العنصر المغربي في أوروبا، وتنظيم القاعدة في بلاد الشام الذي نفذ علميات ضد الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان، وقدم الدعم اللوجستي لفتح الإسلام، وضرب قوات اليونيفيل في جنوب لبنان قبل عملية مآرب، وتنظيم القاعدة في أفغانستان الذي نجح في تربية الجيل الثاني لحركة طالبان فأصبحت ذات أفكار وخطط وبرامج عالمية، وتنظيم القاعدة في أرض الكنانة الذي جاء بعد ضربات متتالية لطابا، وشرم الشيخ، ودهب، والقاعدة الإيطالية في سيناء، وكل هذه الفروع تحت هيكلية القيادة العليا بزعامة أسامة بن لادن.

وتنظيم القاعدة لديه رؤية، وإستراتيجية، وخطة تنفذها على مراحل؛ هكذا تقول عملياتها من مدريد إلى لندن، ومن بغداد إلى مآرب، ضرباته ليست عفوية ولا عبثية أو عشوائية، بدليل استمراريته، وتحقيق تقدمه من مرحلة الجماعة إلى التنظيم، ومن التنظيم إلى المنظومة الفكرية التي أصبحت تنتشر بقوة، بالإضافة إلى افتتاح فروع رسمية للتنظيم، و الالتحام بالحاضنة الجماهيرية التي يعمل فيها؛ كما في العراق، وأفغانستان، وباكستان خصوصا مناطق القبائل.

  • كاتب متخصص في شؤون الإرهاب

abdulela@gmail.com