آخر الاخبار

هجوم جديد على السعودية بعدة طائرات وهذه حقيقة استهداف قاعدة الملك خالد عاجل : سقوط اهم معسكرات مليشيات النخبة الشبوانية بيد قوات الجيش الانتقالي الانفصالي يصدر بيان الهزيمة ومليشياته وانصاره يصابون بالصدمة توجيهات مهمة لـ محافظ شبوة وموقف متسامح يفاجئ مليشيات وقيادات الانتقالي .. السلطة المحلية تصدر بيانا توضيحيا حول ماحدث عاجل : اعلان «عتق» مدينة محررة بالكامل .. السيطرة على مقر الانتقالي وكل من فيه يستسلم ومعسكرات النخبة تسقط تباعا.. شاهد الصور فضيحة تهز الخليج .. سجين ينتحل صفة "أمير" وينصب على مشاهير الولايات المتحدة الأمريكية توجه صفعة قوية للمجلس الانتقالي إحصائية لانتهاكات ميليشيات الحوثي بحق المدنيين في صنعاء مصدر عسكري في محور الجوف يكشف لـ”مأرب برس“ حقيقة انشقاق لواء عسكري وانضمامه للحوثيين تحركات إماراتية للسيطرة على أول محافظات الشمال وأكبرها.. ”مأرب برس“ يكشف تفاصيل ”مخطط إماراتي خطير“ يتولى تنفيذه واحد من أبرز قيادات ”صالح“

فلسفة العراقة وأحقية الحكم
بقلم/ دكتور/د: ياسين سعيد نعمان
نشر منذ: 6 سنوات و شهرين و 13 يوماً
الإثنين 10 يونيو-حزيران 2013 05:24 م

من جديد، القوة [الغبية] تطوق العملية السياسية بشروطها القديمة التي تجترها من داخل ثقافة أحقية الحكم، سدنة هذه الثقافة معجونين بمفاهيم سخيفة للعراقة، حتى الرئيس السابق الذي حكم البلاد لأكثر من أربع وثلاثين سنة لم يجد ما يدفع به هجوم خصومه عليه سوى القول بأن جده كان شيخا كبيرا على الرغم من أنه صرح ذات يوم بأن جده كان رجلا بسيطا لا يملك غير عمله الذي كان يبيعه متنقلا من قرية إلى أخرى.. ولم يكن في ذلك ما يعيب. كان يكبر بعمله لا بنسبه، لم يثر عليه الشعب لأن جده كان متواضعا وفقيرا بل لأنه غادر قيم الفقراء ولم يعد يهتم بهم وهو في الموقع الذي كان يؤهله لأن يرد لهم الجميل وبعض الاعتبار بأن خرج من وسطهم ليحكم اليمن..

ما الذي يعنيه الآن أن يفاخر بأن جده كان شيخا وقد بلغ هو منزلة تتجاوز هذه المفاخرة لو لم تكن هناك محاولة لإعادة إنتاج فكرة الحكم على قاعدة غير التي يتحاور حولها الناس اليوم. 

القوة المستندة على السلاح والثروة المنهوبة أو فلوس الخارج بتزاوج مع [عراقة ] من أي نوع كان. الجعجعة التي تخترق مؤتمر الحوار تخفي هذه الحقيقة وهي أن هؤلاء الذي يعتقدون أن عراقة من نوع ما تؤهلهم وحدهم للحكم لا يجب عليهم أن يهدروها بالجلوس مع الرعاع على طاولة واحدة لتقرير مستقبل هذا البلد..

ظاهرة الانسحابات التي يمارسها البعض لأسباب لا علاقة لها بالحوار على نحو مستمر هي تجسيد لهذه الفلسفة من قبل قوى شكلها وعزز نفوذها منهج فاسد في الحكم.