بين المقاومة المشروعة وإرهاب المحتل
بقلم/ شمس بغداد
نشر منذ: 11 سنة و 3 أسابيع
الأربعاء 30 مايو 2007 02:45 م

مأرب برس - خاص

تتخذ المشاكل في أمتنا العربية صورة مفجعة الان وعلى نحو فريد, ليس فحسب المشاكل الأمنية والاقتصادية والسياسية التي نعاني منها بل أكثر من ذلك وهو ان كارثتنا في هذا الوقت بالذات هي عقول البعض منا الذين لا يجيدون حتى الفصل في الأمور المصيرية التي ترتبط بنا على هذه الأرض المقدسة فترى البعض يخلط بين المقاومة والارهاب والقصد من هذا التعميم هو خلط الأوراق على البسطاء والسذج والأميين من الناس ان الارهاب بمعناه المعروف هو كل عمل يستهدف الابرياء العزل ويستهدف تخريب البنية التحتية لأغراض سياسية و هو مرفوض طبعا جمله وتفصيلا فالله عز وجل نهى وأمر بحفظ الضرورات وهي الدين والعقل والعرض والنفس والمال وحرم الاعتداء عليها ومن الخطأ والجهل الشنيع عند البعض هو ربطه بالديانات السماوية .

ان اميركا وحلفاءها هم مصدر الإرهاب الى العالم وقد امعنت في ابداع شعار اسمه مكافحة الارهاب (وهي بالحقيقة راعية رسميه له ) للتدخل في شؤؤن الدول وسلب ارادة أنظمتها في السيادة على اوطانها وهي تحاول الان ان تهيمن على العالم بسبب الخلل الذي اصاب التوازن الدولي لها بعد ان حولت اسلحتها السياسية والتدميريه والاقتصادية الى الخارج لكن العالم بدأ يدرك لاعقلانية ولا انسانية اليافطات الكاذبه للدفاع عن حقوق الانسان فهذا التعبير أستهلك كثيرا واصبح لا ينطلي على عقل طفل صغير فلم يعد هناك من داع للكذب في كل هذة المقاييس لانهم وصلو الى الاستهتار والسفاهة المفضوحة بحيث لم يعد بالامكان تبرير او تحميل افكار جديدة لان ذلك اذا تم لاصبح العالم خليط من تفاهة سياسية وانحطاط وقيم لاتليق حتى بحيوانات الغابة ........ اما المقاومة فهي حق شرعي كفله الله في السماء وكفلته القوانيين البشرية في الارض فد يننا الحنيف يوجب على المسلمين الدفاع عن ارضهم ومقدساتهم وعرضهم واعتبر هذا الدفاع من اقدس انواع الجهاد كما يعد من يقاتل على هذه المبادئ شهيدا من اعظم الشهداء فالجهاد فرض عين على اهلها فبعد ان فرض الاعداء وجودهم الدخيل على ارضنا ارض العروبة والاسلام المطهرين بالحديد والعنف والنار والدم أصبح امامنا مقاومة هذا الوجود بشتى الوسائل حتى استرجاع كل شبر لنااما النصر او الشهادة في سبيل الله والقيم والاعتبارات الانسانية ان التحول الكبير الذي احدثته المقاومة في صنع تاريخ الشعوب ومنها العراقي بعد ان ظن المتطفلون ان شعبنا سيرحب بهم وينثر عليهم الورود قد أعاد ترتيب حساباتهم من جديد وسعوا إلى خلط الأوراق بتدبير عمليات اجرامية يسقط بها يوميا مئات من العراقيين الابرياء نحتسبهم شهداء عند الله تعالى.. وغير هذا من هدم المساجد والكنائس والاسواق والمدارس واغتيال العقول الجبارة التي اذهلت العالم بما حقققت لان عقول هؤلاء هي سلاح دمار شامل بالنسبة لهم ونسب هذة العمليات المجرمة الى فصائل المقاومة الشريفة المؤمنه وهي بريئه منها تماما ان استرا تجية المقاو مة هي القضاء على المحتل وعملائه سواء من داخل او خارج البلد فالمحتل وحكومته اللعبة المضحكة المبكية ووسائل اعلامه الكاذبه تسعى الى تشويه سمعة المقاومة من خلال بث صور للابرياء المساكينواعلان فصيل مقاوم تبنيه لهذه العملية والحقيقة هي ان هذه الأعمال من صناعة المحتل وعملائه المرتبطين بأجندات خارجية لمصالح معروفة مسبقا لا داعي لشرحها الان فمن هذا الاساس يجب ان يصل مفهوم المقاومة الشرعية الى اليقين الشعبي الفكري العربي ليس بالعراق فقط بل للوطن العربي ككل تجاه الظلم ولعدوان والاغتصاب والاستعمار ان بقاء المحتل على ارضنا هو مصدر ذل يومي يخدش كرامتنا ويعتدي على حرمة ارضنا وينتهك حرمه سماءنا بطائراته المشؤومه خارقا جدار صمتنا قاصما حريتنا منتهكا كل الاعراف والمواثيق الدوليه ففي فعل المقاوم يكمن جوهر الكرامة الانسانية وماهوآت من تحديد لمصائر الشعوب وكتابة تاريخها النضالي الممزوج بالنصر ان شاء الله ان المقاومة هي ممثلنا الشرعي والوحيد لان معركتنا ليست محصورة بالعراق وفلسطين ولبنان فقط فكل العرب مقصودين بالارهاب التي تمارسه قوى الشر والظلام بالعالم ومن هنا يجب على كل احرار الامة الانضمام الى هذه المعركة الكفاحية لأننا أمة تأبى الظلم ووصاية الاستعمار ولا راحة لنا الا بعد طرد اخر جندي من جيوش العدوان الخاسرة الخائبة الجبانه وماالنصر الا بالله العزيز الجليل 

 عاشت امتنا المجيدة 

 عاش العراق موحدا محررا مستقلا

 عاشت فلسطين حرة عربية من النهر للبحر

 عاشت المقاومة الباسلة في كل شبر من اراضينا الطاهرة

 فلتسقط امريكا وعملاءها الخونه والاوغاد 

 المجد والخلود لشهداءنا الابرار وعلى رأسهم الشهيد البطل صدام حسين