تبَّتْ يا بشارُ يَداكَ
بقلم/ عبده نعمان السفياني
نشر منذ: 6 سنوات و 10 أشهر و 17 يوماً
السبت 01 سبتمبر-أيلول 2012 05:06 م

أتريدُ تكونُ لنا ربـَّا

تأمرُنا أو تنهى غصْبَا؟!

ونكونُ نحنُ قُدَّاسـاً

وعبيداً تملأنا رُعْبـَا !

أتريدُ بالعنفِ تقديساً

وقلوباً تمنحكَ حُبَّا ؟!

تبَّتْ يا (بشارُ) يـَداكَ

ونظـامٌ يقتلنا تبَّـا

**

ماذا ترى في طاغيةٍ

يقتلُ - كي يبقى- شعبَا

سفاحٍ يذبـحُ أطفالاً

رُضَّاعا، ما اقترفوا ذنبَا

في فردٍ يهدمُ عن عمْدٍ

بيتاً للهِ ولا يعْبَـا

ويحطمُ مسْكنَ أطفالٍ

يقتلهم إنْ صنعوا مَخبَا ؟

**

سَلْ دَرعا الحرَّةَ، ثورتَها

وحشوداً إذْ سَلكوا دَرْبَا

سَلْ بطلاً حُراً صنديداً

لا يخشى ذبحاً أو صَلبَا

سَلْ جيشاً حُراً مِقْدَاماً

من أجل الشعبِ قدْ هبَّا

سلْ كوناً نادى مُغتاظاً:

غَادرْنا غصْبَا أو رَغْبَا

والشعب ينادي: ثورتنا

لا تخشى قصفاً أو ضربَا