الدرع الجنوبي للجزيرة ينهار
بقلم/ سيف الحاضري
نشر منذ: 3 أشهر و يومين
الأربعاء 15 أغسطس-آب 2018 10:41 م

اشعر بألم وحزن شديدين.. كم أصبحنا وخاصة امام الاشقاء والاصدقاء، لا احد يأبه باليمن ولا بشعب اليمن. الاْردن واجهت أزمة اقتصادية فهب الجميع من الاشقاء في الخليج لنجدتها وتم دعمها بمليارات الدولارات بشكل فوري وحزمة دعم أخرى..

تركيا الْيَوْمَ تواجه عاصفة حرب شديده اقتصادياً، فسارعت دولت قطر الشقيقة الى دعم اقتصادها ب ١٥ مليار دولار استثمارات مباشره وودائع وضمانات بنكيه..

اليمن الدرع الجنوبي للجزيرة العربية ويمثل الأمن القومي لدول الخليج، نخوض حرباً بالشراكة مع التحالف العزبي، اقتصادنا ينهار والعملة تنهار بشكل يومي، انعدام المرتبات، توقف العملية الاستثمارات، يكاد البعض يموت في هذا البلد جوعاً، دون ان نجد من اشقائنا مواقف حقيقية لإنقاذ الاقتصاد.

الريال يهوي وبدل من ان يجتمع الاشقاء لدعم استقرار العملة، نحد المطارات والموانئ مازالت مغلقة..

اصبح وضعنا هين على الآخرين، لا قيمة لنا.. كل ما يمكن ان يقدم لهذا البلد من اجل إنقاذ اقتصاده هو تسكين حكومته في الفنادق الفارهة بدل من عودتها لتدير شئون البلاد، بدعم سخي من الاشقاء بتدفق استثمارات استراتيجية، نجد ان حكومتنا، لا تعطي لنفسها قيمة وعزة نفس بنفسها وبالشعب الذي تمثله..

كل ما يعني الحكومة استقرار بقائها في كبريات الفنادق، وتدفق مرتبات أعضاءها وكبار مسئوليها ومستشاريها بالدولار، مبالغ مهولة وضخمة تصرف على غثاء حكومة بن دغر، وهذا الشعب له الله، لا احد يهتم به بلد عملته واقتصاده ينهار ورئيس حكومته قابع في جناح فندق انتر كونتنينتل تبلغ كلفة إيجاره لليوم الواحد ٢٥ الف سعودي تسجل على هذا البلد ديوناً للأشقاء.. لا ألوم الاشقاء بل نلوم واقعنا الرديء الذي تسبب به الانقلاب الحوثي الكارثي، كل ما نعيشه هو تبعات هذا الانقلاب الاجرامي، كما ان اطالة بقاء هذا الانقلاب سببه سوء سياسة حكومتنا اللامسئولة.