آخر الاخبار

في الذكرى الـ15 لثورة فبراير… توكل كرمان: مشاريع الإمارات التفكيكية عطلت الشرعية وهددت وحدة اليمن وتدعو لتكرار الحسم العسكري لاستعادة صنعاء العليمي: الحوثيون جماعة عقائدية مغلقة وليست طرف نزاع العليمي يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الداخلية من التعتيم إلى الانفجار… وثائق إبستين لماذا تم نشرها في هذا التوقيت وهل كان الدافع أخلاقيا أم سياسيا؟ تقرير دولي يكشف شبكة الإمداد العالمية للحوثيين ... شبكات تهريب عابرة للقارات تغذي ترسانة المليشيا جماهير ليفربول تصف ركلة صلاح بأنها الأسوأ في التاريخ .. موجة ضحك وسخرية كأس الملك يشتعل… برشلونة في مواجهة أتلتيكو وسط ترقب عودة رافينها حيدان في الرياض…لقاء تعاون أمني يمني سعودي يتعزز وسط التحديات الإقليمية مأرب: مؤسسة بران الإعلامية تدشن مبادرة ''وتد'' لتسليط الضوء على الدور الإيجابي للقبيلة اليمنية الخنبشي يعيد تشكيل مفاصل السلطة المحلية في حضرموت بقرارات إدارية جديدة.. تفاصيل

المعتوهون رياضيا
بقلم/ حمدان الرحبي
نشر منذ: 15 سنة و شهرين و 11 يوماً
الإثنين 29 نوفمبر-تشرين الثاني 2010 10:00 م
" من يطالب باستقالتي معتوه " جملة رسمية صادرة من شخص يتولى الكرسي الأولى في وزارة يفترض منها تقديم الروح الرياضية للمختلفين في الرأي، وتعليم الشباب والأجيال الأخلاق الحميدة ومعنى حب الوطن..

ما ضير وزير الشباب والرياضة حمود عباد إن صرخنا في وجهه وطالبناه بالاستقالة كنوع من حفظ ماء الوجه وإثبات تحمل المسؤلية بعد التقصير والمستوى المخزي لمنتخبنا في خليجي 20.

نوقن أن الوزير لن يستقيل ولن يقال باعتبار الفشل في هذه البلاد غير معترف به في المناصب الرسمية، لان المهم هو في ترديد اسم فخامة القائد في التصريحات والمقابلات والاجتماعات. مع علمنا أن الرئيس لا يحبذ ذلك ولا يعجبه المطبلين.

أذن أين ذهبت الروح الرياضية؟، ولماذا نسى الوزير احترام النقد وتقبل الرأي الآخر ؟!.

ومن هم المعتوهين في نظر الوزير ... هل هي الجماهير اليمنية التي أثبتت أنها أفضل من لجانه التي نظمت البطولة وبدون صرف أي فلسا يمنيا، أو سنتا أميركيا عليهم؟!.

لقد اثبت الجمهور اليمني انه الأفضل وغطى على فضائحنا بدء باللوحة المخجلة التي ظهرت في الافتتاح بشهادة ضيوفنا، وصاحبها نقد رئاسي شديد اللهجة، أو بالاستمارات التي وزعت على الإعلاميين المحليين والعرب، وفيها تحديد نوع القبيلة، فضلا عن المباريات الودية مع لاعبي حارات السنغال.

لقد نجحت الجهود الرسمية للوزارة والمؤسسات الرسمية في الاستضافة، لكن ذلك هو واجبها كجزء من عملها وتستلم عليه رواتب ومكافآت، و200 مليار ريال ليست قليلة لإنجاح بطولة من ثمانية منتخبات.

وصرفت الوزارة 66 مليار ريال على إعداد منتخب أبو هدف، منها 35 مليون ريال شهريا للمدرب فقط – واجنناه- .

وعندما نطالب الوزير عباد بالاستقالة فهو من حقنا، لان المال مال اليمن، والمنتخب منتخبنا والبطولة باسمنا وعلى أرضنا.

بعد كلام الوزير في مقابلته مع صحيفة " السياسية" لم نعد نطالب باستقالته وإنما بإقالته باعتباره أهان من وضعه على كرسي الوزارة واخفق في إعداد منتخب يمني يشرف شعبه وبلده وقيادته.

ومطالبتنا لا تخص الوزير فقط، إنما تشمل أيضا اتحاد الكرة الذي فشل في مهمته، وهدر 66 مليار ريال يمني تكفي لإعداد مصانع رياضية لإنتاج لاعبين بمستوى ميسي، وكاكا، وكريستيانو. لكن مع ذلك نحترم قيادة الاتحاد التي لم تصف من يطالبونها بالاستقالة بالمعتوهين.

لقد نجحنا في الاستضافة ليس بسبب الأموال التي أنفقت على البطولة وإنما لان الشعب والجماهير اليمنية هي من حقق النجاح للبطولة وأكرمت الضيوف كما هي عادة الشعب اليمني المضياف.

إذن من هو المعتوه يا سيادة الوزير نحن أم أنت؟!.

hamdan330@gmail.com