آخر الاخبار

تدشين “الحلم المفقود“ بمأرب وحملة الكترونية واسعة تنطلق السابعة مساءً الحوثيون يعلنون موقفهم من خلافات قطر والبحرين ويتحدثون عن تأديب الدوحة للمنامة حملة إلكترونية اليوم الخميس دعما للحلم المفقود تلويح بحجب الثقة عن حكومة معين ووعد قطعه السفير السعودي وتفاصيل عرض إماراتي خطير رفضه سكان جزيرة ميون قالت انه يتلقى تعليمات من إيران.. 5 مليون دولار مكافئة لمن يقود أميركا للقبض على أخطر المطلوبين في اليمن مواجهة حاسمة تجمع الأحمر اليمني مع الأخضر السعودي في كأس العرب «التوقيت والقنوات الناقلة» إيرلو وحزب الله يديرون المعارك من غرفة عمليات في صنعاء.. تصريحات قوية بشأن مأرب وانتحار الحوثيون على ابوابها ودعوة حكومية للمغرر بهم المليشيات الحوثية تمنع الفن في الأعراس وتستبدلها بمندوبين لها مدينة عربية تنضم إلى قائمة أغلى مدن العالم في عام 2021 ما حقيقة واشنطن توافق علي رفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني وبعض الشخصيات البارزة من

فاروق القدومي..
بقلم/ الجزيرة نت
نشر منذ: 11 سنة و 11 شهراً و 6 أيام
الجمعة 17 يوليو-تموز 2009 08:09 م

القدومي ارتبط بالدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية

سياسي فلسطيني من مؤسسي حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وقد ارتبط اسمه برئاسة الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تقلدها في 1973 ويعرف بمعارضته الشديدة لاتفاق أوسلو.

المولد والنشأة: ولد فاروق القدومي (أبو اللطف) عام 1931 بنابلس بالضفة الغربية, ثم هاجر مع أسرته إلى مدينة حيفا في 1948 قبل أن يعود من جديد إلى نابلس.

الدراسة والتكوين: درس الابتدائية والثانوية في مدينة يافا, وفي العام 1954 التحق بالجامعة الأميركية بالقاهرة حيث أنهى دراسته الجامعية في تخصص الاقتصاد والعلوم السياسية.

الوظائف والمسؤوليات: مارس القدومي عدة وظائف بعدة بلدان عربية, فقد التحق بالجيش الأردني مباشرة إثر النكبة, وبعد تخرجه من الجامعة الأميركية عمل في مجلس الإعمار الليبي ثم في وزارة النفط بالمملكة العربية السعودية ثم في وزارة الصحة الكويتية.

التجربة السياسية: في بداية حياته السياسية انضم القدومي إلى حزب البعث العربي الاشتراكي منذ أربعينيات القرن الماضي, وأثناء دراسته بمصر التقى ياسر عرفات (أبو عمار) وصلاح خلف (أبو إياد) ليتم تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني في نهاية الخمسينات بمشاركة خليل الوزير (أبو جهاد) ومحمود عباس (أبو مازن).

في 1969 رشحته حركة فتح لعضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي أصبح رئيسا لدائرتها السياسية في 1973.

أقام في الأردن غير أن السلطات الأردنية اعتقلته إثر أحداث أيلول الأسود عام 1970 فغادر الأردن إلى سوريا.

وكان القدومي ضمن قيادات منظمة التحرير الفلسطينية التي غادرت بيروت إلى تونس في 1983 بعد الغزو الإسرائيلي للبنان.

عارض القدومي اتفاقات أوسلو التي اعتبرها تشكل خيانة للمبادئ التي قامت عليها منظمة التحرير الفلسطينية ورفض العودة مع قيادات منظمة التحرير إلى الأراضي الفلسطينية وظل يقيم في تونس.

وعقب وفاة الرئيس ياسر عرفات في نوفمبر/تشرين الثاني 2004 نشب خلاف بين القدومي ومحمود عباس حول خلافة عرفات على رأس حركة فتح.

عرف القدومي أيضا بمعارضته الشديدة للخلاف بين حركتي فتح وحماس الذي يرى أنه سيؤدي إلى صراع شامل بين مختلف الفصائل الفلسطينية.

* الجزيرة نت