ماذا يريد الأزواج.. وماذا تريد الزوجات؟
بقلم/ محمد حنفي
نشر منذ: 10 سنوات و شهر و 17 يوماً
الجمعة 01 مايو 2009 05:43 م
 
من أهم أسباب الخلافات التي تواجه الحياة الزوجية أن ينتظر أحد الطرفين تلبية جميع طلباته من دون تلبية مطالب الطرف الآخر، فالحياة الزوجية الناجحة أخذ وعطاء، وهي التي يلبي فيها كل طرف مطالب الآخر. هناك أشياء يطلبها الأزواج من الزوجات وأخرى تطلبها الزوجات من الأزواج.. نتوقف اليوم عند أهمها، وأكثرها تأثيرا في الحياة الزوجية.

  في البداية نتوقف عند ما يريده الأزواج من الزوجات:

الدعم المستمر

يعتقد الكثير من الرجال أن من أهم متطلبات الحياة الزوجية أن تكون الزوجة مؤمنة بقدرات زوجها وداعمة له. والأزواج يحبون سماع عبارات تؤكد هذا الدعم المستمر مثل عبارات التشجيع عند الاقدام على أمر ما والمواساة عند الخسارة.

التفاهم

الحب وحده قد لا يكفي لحياة زوجية سعيدة ومستقرة، اذ لابد من وجود مساحة من التفاهم بين الزوجين. الزوج يريد من زوجته أن تكون متفهمة له ومتفاهمة معه، وهذا لا يأتي إلا من خلال الحوار والاتصال اليومي مهما كانت مسؤوليات الزوجة. امنحي زوجك 20 دقيقة يوميا لإدارة حوار معه من أجل حدوث هذا التفاهم.

مدح إنجازاته

داخل كل رجل كبير طفل صغير يحب أن تربت الزوجة على ظهره كلما أنجز عملا. مدح الزوجة المستمر لزوجها بدلا من انتقاده يزيل أي رواسب خلاف سابق، ويؤتي ثماره بصورة إيجابية على العلاقة الزوجية.

تقبل سلبياته

لا يوجد زوج كامل فلكل زوج سلبياته، بعض هذه السلبيات قد يتغير مع الأيام وبعضها يستعصي على التغيير. يجب أن تتقبل الزوجة زوجها بكل سلبياته، وبدلا من التركيز على هذه السلبيات عليها التركيز على الايجابيات، فمحاولات النقد المستمر لسلبيات الزوج قد تبدو كأنها محاولة لتغييره بالقوة، ما قد يثير غضبه.

قليل من الثرثرة

عندما يكون الزوج متعبا أو عائدا من العمل محملا بالهموم، فلا يجب أن تبدأ الزوجة بالثرثرة فورا، بل عليها أن تمنحه فرصة لالتقاط الأنفاس. يمكنها إعطاء الزوج فكرة موجزة عن الموضوع وتركه حتى يطلب منها الدخول في التفاصيل ان كان يريد ذلك.

الحب

يعتقد الكثير من النساء أن زمام الحب والمغازلة يجب أن يكون بيد الرجل وحده، الزوج أيضا يحب سماع كلمات الغزل، كأن تترك له زوجته رسالة حب على الأنسر ماشين، أو تمنحه قبلة قبل ذهابه إلى العمل أو بعد عودته منه.

الاحترام

ما من زوج لا يريد أن يحظى بالاحترام من جانب زوجته، والزوجة تستطيع أن تظهر هذا الاحترام من خلال عدة تصرفات، كعدم التعليق سلبا على أفكاره وآرائه، عدم القيام ببعض التصرفات المستفزة التي توحي بعدم الاهتمام به مثل النظر بعيدا أثناء حديثه.

منحه بعض الخصوصية

الزوجة الذكية هي التي لا تصنع من العلاقة الزوجية قيدا طوال اليوم على زوجها. فالزوج يريد بعض الخصوصية من خلال منحه بعض الوقت ليستعيد الهدوء النفسي وإعادة ترتيب أفكاره.

الثقة

الثقة أمر حيوي في أي علاقة زوجية ناجحة، فما من علاقة متينة تقوم على الشك المستمر، لأنه يعني عدم الثقة. يريد الأزواج من زوجاتهم الثقة، والحوار المستمر معهم بدلا من التجسس عليهم للحصول على اجابات عن بعض المواقف المبهمة، تبدد أجواء الشك وتبني الثقة.

الصداقة

الكثير من الأزواج يريدون من زوجاتهم التعامل معهم بطريقة أكثر من علاقة زوج وزوجة، فالزوج يبحث في زوجته عن صديق أيضا، يفعلان الأشياء نفسها معا ويقضيان الوقت معا.

هذا بعض ما يريده الأزواج من الزوجات.. في المقابل ماذا تريد الزوجات؟

الإحساس بأنهن محبوبات

كل الزوجات يشتركن في هذا الطلب، فالزوجة تريد أن تشعر بأنها محبوبة من قبل زوجها. الكثير من الأزواج يفشلون في ارسال رسالة «أحبك» إلى زوجاتهم، لذلك حاول البحث عن أفكار غير تقليدية لتوصيل رسالة حب لزوجتك تترك أثرا عميقا في نفسها.

التسامح مع أخطائها

لا يمكن لأي علاقة زوجية أن تستمر طويلا من دون وجود التسامح بين الزوجين. القاعدة المهمة التي يجب أن يعيها الزوج هي أنه لا يوجد إنسان كامل وكذلك زوجته، سامحها دائما على الهفوات الصغيرة.

الحديث معها

مع مرور الوقت ينسى الزوجان الحديث عن نفسيهما ويصبح الحديث بينهما مملا وروتينيا وهو إنذار خطر. حين تجلس مع زوجتك لا تتحدث عن أحوال العمل وحالة الطقس والتطورات السياسية في المنطقة، بل تحدث معها عن نفسيكما، وتذكرا تلك الأيام الخوالي في بداية زواجكما.

إعطاء الأولوية لها وللأبناء

يعطي بعض الأزواج الأولوية في حياتهم للعمل أو لحياتهم الخاصة وهواياتهم، وأكثر ما يضايق الزوجة أن تشعر بأنها والأبناء في المرتبة الثانية. أعط الأولوية لزوجتك وأبنائك ثم بعد ذلك تأتي أي أشياء أخرى.

قل نعم أكثر من لا

كلمة {لا} من أكثر الأشياء التي لها مردود سلبي في نفوس الزوجة والأبناء. فكر مرتين قبل أن تقول «لا»، فقول «نعم» يساهم في تحسين العلاقة الزوجية ويضفي جوا إيجابيا على الحياة الأسرية.

قل من فضلك. وشكرا

كم مرة قلت لزوجتك «من فضلك» أو «شكرا» أو «تصبحين على خير»، نسيان هذه اللفتات الصغيرة يسبب غيظا للكثير من الزوجات، فهذه الكلمات ليست كما يعتقد الكثير من الأزواج «غير مهمة» بل انها «مهمة للغاية» فهي ترسل رسائل إيجابية عن العلاقة الزوجية.

المشاركة في الأعباء المنزلية

أكثر أسباب الصراع بين الأزواج والزوجات هي ما يجب أو ما لا يجب فعله من الأعباء المنزلية ورعاية الأبناء. وهذه ليست مسؤولية الزوجة وحدها، فمشاركة الزوج فيها ولو بشيء يسير يوصل رسالة إيجابية للزوجة بأنه يتعاون معها ويشاركها تحمل المسؤولية.

الاستماع لها بقلبك

من أكبر الأخطاء التي يقع فيها الأزواج عدم أخذ أفكار زوجاتهم وآرائهن ومشاريعهن على محمل الجد، فالكثير من الزوجات يكتشفن بعد الانتهاء من الحديث مع الأزواج أنهم كانوا يستمعون لهن بآذانهم فقط، هذا التصرف غير اللائق يثبط همم الزوجات. فالزوجة تريد من زوجها أن يستمع لها بأذنه وبقلبه أيضا.

الخروج معها بين الحين والآخر

الكثير من الزوجات يقضين القسم الأكبر من حياتهن داخل البيت في القيام بالأعباء المنزلية وتربية الأبناء والطهي، ولا يفطن الكثير من الأزواج الى أن الزوجات يحتجن إلى كسر هذا الروتين. الخروج بصحبة الزوجة بين الحين والآخر لا يساعدها على كسر هذا الروتين فقط، إنما يساعدها على أن تبدو دائما في حالة ذهنية وبدنية جيدة.

الاهتمام بالنظافة الشخصية

الكثير من الرجال لديهم سمعة سيئة فيما يتعلق بالنظافة الشخصية، وذلك يسبب مشكلة كبيرة للزوجة، فهي لديها الكثير من المسؤوليات ولا يجب أن تضاف إليها مسؤولية أخرى تتعلق بالنظافة الشخصية للزوج

القبس