لرفد القطاع الطبي بالكوادر .. نحو 400 طالب وطالبة يتنافسون على مقاعد المستقبل الصحي في مأرب
الفيفا يحذر من حملة منظمة لتقويض إنفانتينو ويؤكد تمسكه بالمسار الديمقراطي
مأرب تدخل عصر الذكاء الاصطناعي: برنامج حكومي يدرب المئات لتطوير الأداء المالي والإداري
بعد الهجوم على المخا.. بيان عاجل للحكومة اليمنية ولجنة الطوارئ العليا تجتمع
بمشاركة دولية وحضور رسمي ودبلوماسي رفيع.. أنقرة تحتضن المنتدى اليمني التركي لتعزيز الشراكة والاستقرار
ماذا قالت اليمن عن استهداف إيران ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز؟
«نقف إلى جانبكم».. الخارجية البريطانية تؤكد دعمها لليمن والسعودية في مواجهة العدوان الحوثي
توجيهات رئاسية برفع الجاهزية في حضرموت وتُفعّل خطط الطوارئ تحسباً لأي تصعيد حوثي
العليمي مخاطباً الإدارة الأمريكية: لا أمن مستدام بالمنطقة مع استمرار امتلاك الجماعات المسلحة لقرار الحرب والصواريخ
أكثر من 40 قتيل وجريح في القصف الحوثي على المخا ومحافظ الحديدة ينجو من محاولة اغتيال بصاروخ باليستي
سنن الله في النصر لا تتبدل؛ فهو سبحانه يهيئ للأمم أسباب القوة، ويفتح أمامها أبواب الفرص، ثم يبتليها: أترتقي إلى مستوى تلك اللحظة أم تفرط بها؟ فالنصر ليس معجزةً تهبط من السماء، وإنما توفيق من الله يسبقه إعداد، ويعقبه قرار شجاع.
واليوم، تبدو معطيات المعركة في اليمن أكثر اكتمالًا من أي وقت مضى؛ تأييد شعبي واسع، وإسناد إقليمي، وتفهم دولي، وخصم يواجه ظروفًا بالغة التعقيد. ومع ذلك، كلما اقتربت لحظة الحسم، بدا مجلس القيادة وكأنه يبحث عن سبب جديد يؤجل بها اتخاذ القرار.
ويحضر إلى الذهن مشهد بني إسرائيل عندما أمرهم الله بذبح البقرة. لم تكن المشكلة في غموض الأمر، ولا في نقص الدليل، وإنما في أن كثرة الأسئلة أصبحت وسيلةً لتأخير التنفيذ: ما لونها؟ ما هي؟ حتى تحول التعلل إلى عبء على أصحابه.
وهكذا يبدو المشهد السياسي اليوم؛ فإذا تهيأت الظروف قيل: ننتظر وحدة الصف. وإذا اقتربت وحدة الصف، قيل: نحتاج إلى توافق أشمل. وإذا توافرت عناصر التوافق، برزت اعتبارات التوقيت، ثم الحسابات السياسية، ثم المبررات التي لا تنتهي. وكأن كل عذر يُطوى، يولد بعده عذر آخر.
التاريخ يعلمنا أن الفرص لا تبقى طويلًا. فهي، كالسحاب، إن لم تُستثمر في وقتها، مضت لتُمطر أرضًا أخرى. وما أكثر الأمم التي لم تُهزم في ميدان القتال، بل هُزمت يوم عجزت عن اتخاذ القرار في اللحظة التي هيأها الله لها.
ولذلك، فإن السؤال الذي ينتظر اليمنيون إجابته لم يعد: هل تهيأت أسباب المعركة؟ بل أصبح: هل توجد إرادة ترتقي إلى مستوى هذه الأسباب؟
فالله يهيئ أسباب النصر، أما صناعة القرار فهي مسؤولية الرجال. ومن أعظم صور التفريط أن تتحول النعم التي يهيئها الله إلى فرص ضائعة، لا لضعف الإمكانات، وإنما لأن الأعذار كانت أسرع حضورًا من الإرادة.

