آخر الاخبار

مليشيا الحوثي تلوّح بفتح جبهة عسكرية ضد السعودية وتبدأ بنصب منصات الصواريخ والمسيرات الحكومة تعلن اغلاق جميع مطارات اليمن أمام حركة الطيران عايض: القوات المسلحة فرضت قواعد الحسم في مطارات اليمن وأفشلت «معركة التحدي» الإيرانية.. والحوثي خسر رهان التحدي والاستعراض القائد الأعلى للقوات المسلحة يوجه بوضع القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية لمواجهة التهديدات عاجل: الحكومة اليمنية تعلن حالة الانعقاد الدائم وتشكل فريق لإدارة الأزمة بعد التصعيد الحوثي الإيراني القوات المسلحة اليمنية تقصف مطار صنعاء وتمنع الطائرة الإيرانية من الهبوط والرئيس يوجه برفع الجاهزية الى الدرجة القصوى الأردن يتصدى لصواريخ إيرانية.. الدفاعات الجوية تُحبط الهجوم وتؤكد: السيادة خط أحمر هجوم يطال 3 مراكز حدودية للجيش الكويتي ومنصة حفر نفطية قفزة مفاجئة لأسعار النفط.. التصعيد الأميركي الإيراني يعيد شبح أزمة الطاقة العالمية تحذير جوي جديد في اليمن.. حرارة خانقة تضرب السواحل والصحارى وأمطار رعدية غزيرة وبَرَد يهددان المرتفعات

إلى كل القبائل الواقعة تحت سيطرة الحوتي.
بقلم/ طعيمان جعبل طعيمان
نشر منذ: أسبوعين و يوم واحد و ساعة
الأحد 28 يونيو-حزيران 2026 05:17 م
 

لأن الأحداث تكشف الحقائق، ولأن المواقف تُظهر من يحترم القبيلة ومن يستغلها، فإنني أدعو جميع القبائل إلى مراجعة مواقفها بعين العقل، والنظر فيمن يقدّر كرامتها ويصون مكانتها، ومن يتعامل معها كوسيلة لتحقيق مصالحه ثم يُلقي بها جانبًا متى انتهت تلك المصالح.

ورغم أن الأمثال تُضرب ولا تُقاس، إلا أن المقارنة هنا تستحق التأمل.

فعندما مارست قبائل خولان، ومعها قبائل يمنية أخرى، ضغوطًا على الدولة الشرعية للمطالبة بالإفراج عن الشيخ محمد بن أحمد الزايدي، استجابت الدولة لذلك. ولم يكن هذا الموقف نابعًا من ضعف، بل من احترامٍ لمكانة القبيلة وتقديرٍ لدورها في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتعزيز الوحدة الوطنية، وإيمانٍ راسخٍ بأن القبيلة شريكٌ أصيلٌ في بناء الدولة.

وفي المقابل، انظروا كيف يتعامل الحوتي مع القبائل.

انظروا إلى ما جرى في قضية الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، وكيف أُهين الرجل، وأُهينت معه قبيلته، وكيف جرى التعامل مع القضية بما لا يليق بمكانة القبائل اليمنية ولا بأعرافها الراسخة.

أي رسالة يريد الحوتي إيصالها لكم؟

أنه لا يرى في القبيلة إلا أداة تُستخدم عند الحاجة، ثم تُهمَّش عندما تطالب بحقها أو تحفظ كرامتها.

ولو كان يقدّر القبيلة حقًا، لما شاهدنا هذه المشاهد المسيئة، ولما انتهكت حرمة “الدخيل” أو “الربيعة”؛ وهي من أقدس الأعراف القبلية التي ظل اليمنيون يحافظون عليها عبر مئات السنين. فكيف تُهان امرأة لجأت إلى قبيلة يمنية، وتُحتجز، وتُذل، وتُستغل في مقاطع مصورة، في مشهد يتعارض مع كل القيم والأعراف القبلية؟

 

إن كرامة القبيلة لا تتجزأ، ومن يستهين بأعرافها اليوم، لن يحترم رجالها غدًا.

 

عودوا إلى رشدكم، وانظروا إلى من يحترمكم ويعترف بمكانتكم، ولا تجعلوا من يستغل القبيلة باسمها هو من يهدم قيمها وأعرافها.

 

فالقبيلة كانت وستظل رمزًا للعزة والوفاء وحماية الجار وإغاثة الملهوف، ولن يحفظ مكانتها إلا من يحترمها قولًا وعملًا.