الشيخ حمود المخلافي يطلع العليمي على استعدادات المقاومة الشعبية وتحركاتها لتعزيز الجبهات وحسم معركة التحرير
القوات الحكومية تحبط هجمات حوثية واسعة في تعز.. ومعارك عنيفة على جبهات الشقب والأقروض والضباب
العليمي يبحث مع وزير الخارجية البريطاني تطورات فجر اليمن.. ولندن تتحرك لتشديد الرقابة على تهريب الأسلحة للحوثيين
عملية فجر اليمن تكثّف ضرباتها ضد الحوثيين.. أكثر من 1290 استهدافاً وتحييد 430 عنصراً وتقدم جديد في مأرب
معارك عنيفة في جبهات تعز ومأرب.. غارات جوية تستهدف الحوثيين ومقتل قائد عسكري بارز في حريب
التقرير اليومي للقوات المسلحة.. تنفيذ 1292 عملية استهداف وتحقيق تقدم ميداني في مأرب
اللجنة المنظمة لبطولة كأس آسيا 2027 في السعودية تحسم الجدل بعد أنباء تأجيلها
قبائل خولان تتوعد بالدفاع عن كرامة أبنائها وتطالب بتحقيق محايد في مقتل شيخ قبلي ومرافقه
«يسقط الحوثي» في شوارع صنعاء.. منشورات مجهولة تستنفر الأجهزة الأمنية
تعرف عرف على أسعار الذهب في السعودية اليوم
عندما نسأل أي شاب اليوم أول ما يفتح عينه الصبح «إيش يسوي»..؟ أغلبهم يقول لك بأنه يمسك الهاتف، قبل حتى ما يتحرك من فوق السرير أو أن يسلم على أهله أو يستوعب بداية يومه، الموضوع ما عاد مجرد تسلية أو ترفيهصار عادة يومية صعب الواحد ينفصل عنها
جميعنا ما يرفض التكنولوجيا بالعكس هي سهّلت حياتنا كثير لكن المشكلة تبدأ لما نصير إحنا تحت سيطرتها، نتنقل من تطبيق لتطبيق بالساعات وما نحس بالوقت نسهر للآخر ونصحى بأجساد تعبانة وعقول مشوشة، ونقول ليش فقدنا النشاط والتركيز اللي كان عندنا زمان
هذا النمط ترك آثار واضحة آلام الرقبة والظهر اللي كانت عند كبار السن صارت مألوفة بين الشباب حتى التركيز والقدرة على القراءة الطويلة تراجعت، والجلسات العائلية تغيّرت، الكل موجود في نفس المكان لكن كل واحد غارق في شاشة صغيرة بيده
وفي جانب أصعب الشباب اللي يشتغلون في تطبيقات التوصيل تشوفهم بالشوارع تحت الشمس أو المطر، يلاحقون الطلبات من أجل دخل بالكاد يغطي الأساسيات والكثير منهم لم يدخل المجال حباً فيه، لكن لأن الخيارات الثانية محدودة
أعرف صديق تخرج من كلية الهندسة بتقدير ممتاز كان يتخيل نفسه في وظيفة مستقرة بمكتب محترم، اليوم يقضي ساعات طويلة يراقب الطلبات والوقت ويحاول يوصل بسرعة عشان ما يخسر دخله أو يتأثر تقييمه من عميل ما يقدّر ظروفه
هؤلاء الشباب يعيشون ضغط نفسي مستمر أي إلغاء طلب أو تقييم سيئ ممكن يطيح بدخل يوم كامل ومع الوقت، القلق يصير جزء من حياتهم والأسوأ إن رغبتهم بزيادة الطلبات تدفعهم للمخاطرة بالطرقات، كم حادثة راحت فيها أرواح شباب بس لأنهم كانوا يركضون وراء رزقهم
وفي جانب ثاني هوس الشهرة السريعة عبر المنصات صار بعض الشباب يقدم محتوى بلا قيمة، بس عشان مشاهدات وأرباح أحياناً على حساب القيم والاحترام الذاتي، لأن المنصات تكافئ الانتشار بغض النظر عن جودة المحتوى
هذا الركض وراء الأرقام خلّى كثيرين يربطون قيمتهم بعدد الإعجابات والمتابعين أول ما تتراجع الأرقام، يجي الإحباط والانكسار شفنا حالات انهيار نفسي بسبب الضغط المستمر، لأن حياة الإنسان أكبر بكثير من أرقام على شاشة
والمشكلة الأكبر إن مفهوم العمل نفسه تغيّر صار الربح السريع يغري أكثر من بناء مهنة تحتاج وقت وصبر وخبرة وهذا التحول مقلق، لأنه يغيّر طريقة تفكير جيل كامل يخلي البعض يظن إن النجاح يجي بسهولة وبوقت قصير، بدون جهد حقيقي أو بناء تدريجي
في النهاية نحن لا نرفض التكنولوجيا أو نبتعد عنها فهي جزء من حياتنا الحديثة لكن لازم تظل أداة بيدنا مش إحنا اللي نصير أسرى لها، خلف كل شاشة في إنسان عنده أحلامه ومشاعره وتعبه اليومي، وما يصح يتحول لرقم داخل نظام ما يعرف شيء عن معاناته.