السعودية تطلق ممرا لوجستيا يربط الخليج بأوروبا عبر مصر في وقت قياسي
حرب إيران تُربك العملات العربية… من صمد ومن انهار أمام الدولار؟
تصعيد أوروبي في قلب الحرب.. برلين تسلّح تل أبيب ولندن على صفيح ساخن
العلم الحديث يكشف حقائق جديدة للموز ..الوجه الآخر
رونالدو على أعتاب المليار… أسطورة الملاعب يغزو المنصات الرقمية
لاتحاد الآسيوي يعلن الموعد الجديد لقرعة النهائيات في السعودية.. قرعة كأس أمم آسيا 2027
ضربة موجعة للديوك… إصابة إيكيتيكي تُطيح بأحلامه في كأس العالم
اليمن أمام مجلس الأمن: الحل السياسي مرهون بإنهاء التمرد والتدخلات الإيرانية
الرئيس يتطلع لموقف أوروبي حازم تجاه الحوثيين ويقول إن أمن الممرات المائية يبدأ بانهاء سيطرة المليشيات على البر اليمني
اليمن تطلب دعمًا ماليًا عاجلاً يساعدها على مواجهة تداعيات التوترات الإقليمية
في يوم المرأة العالمي اهنئ كل امرأه وأقول لها كل عام والمرأة بخير وقوة ونجاح ، يوم المرأة العالمي هو تقدير لجهودها ودورها العظيم في بناء المجتمع ، لكل امرأة تصنع الفرق بصبرها وقلبها وقوتها. أنتن مصدر الإلهام والجمال في هذا العالم.
السيدات والسادة الكرام في هذا المقال أنا لا أنتقص من قدر الرجال ولا أنكر فضلهم في تسيير الحياة السياسية و الاقتصادية او في التخطيط وقيادة المجالات العسكرية لكن كون المرأة محصنة فطريا أكثر من الرجل لعدم الانجرار نحو المغريات والشهوات ذلك الانجرار الذي تستعمله بعض الجهات الشريرة لتنفيذ مآرب شريرة بحيث تغير مصائر الشعوب وتتسبب بحروب غير عادلة ومظالم لشعوب دون ذنب سوى أن مصالح تلك الشعوب تقل أو تنقص من جاه وأطماع اولئك الأشرار.
أن فضيحة جيفري أبستن في الجزيرة المشبوهة تؤكد خطأ تولي الرجال لمراكز القرار في جميع الدول أكثر من النساء ، وهنا يوجد حقيقة لا مفر منها كون الرجل أضعف أمام النزوات والشهوات، بعد فضيحة جيفري أبستن تبين ان المراكز القيادية التي تقرر مستقبل العالم والشعوب ومصالحها تحت إدارة الرجل بلا منازع، يجب ان تشارك فيها جديا لأن المرأة بفكرها المتزن الذي يوازن بين العقل والعاطفة، بين الطموح والواقعية، وبين المسؤولية الفردية والمصلحة العامة، وجودها في السياسة والحياة يعزز من قوة المجتمع ويمنحه رؤية أكثر شمولًا وتواز ن.
والمرأة ضد الفساد تمثل قوة أخلاقية ومجتمعية تسعى إلى بناء بيئة أكثر عدلاً وشفافية، حضورها في مواقع القرار أو في الحياة العامة يضيف بعدًا إنسانيًا قائمًا على النزاهة والالتزام بالأخلاق والقيم المرأة غالبًا ما ترتبط بقيم الصدق والمسؤولية، ومشاركتها في السياسة والإدارة تعزز من ثقافة الشفافية والمساءلة وجودها في المؤسسات يحد من استغلال السلطة ويشجع على تطبيق القوانين بعدالة المرأة ضد الفساد ليست مجرد شعار، بل هي واقع يتجلى في أدوارها السياسية والاجتماعية والتربوية.
فهي قادرة على أن تكون خط الدفاع الأول عن القيم النبيلة، وأن تساهم في بناء مجتمع أكثر نزاهة وعدالة، ومقارنة فكر المرأة بفكر الرجل مع الانحرافات في الرجل التي تؤكد نص الحديث أن السناء ناقصات عقل ودين.. الخ.
وهنا يؤكد بأن هذا الحديث ينطبق على الرجل بدون منازع عافانا الله واياكم وما حدث في جزيرة البحر الكاريبي مع جيفري إبستين والاهوال التي شهدها العالم بإدارة رجل كيف يظهر نقص العقل في أعماله؟ واستغلال النفوذ والمال بدلًا من استخدام ثروته في مشاريع نافعة، سخّرها لإشباع نزوات غير أخلاقية، غياب تقدير العواقب رغم معرفته بخطورة القانون والفضيحة، استمر في أفعاله حتى انهارت سمعته بالكامل، إهمال القيم الإنسانية والدينية تعامل مع البشر كوسائل للمتعة، وهو سلوك يعكس انعدام الحكمة والرحمة.
يقال إن العقل هو ميزان الإنسان، وأعماله هي الدليل على مدى حكمته أو تهوره، وعندما ينحرف الرجل عن القيم الإنسانية ويستسلم لشهواته أو نفوذه، يُظهر عمليًا نقصًا في عقله، حتى لو كان يملك المال أو السلطة.
حادثة إبستين مثال صارخ على ذلك ، لذا نطالب بإعطاء المرأة مراكز قيادية في القرارات الكبرى وإشراك المرأة بنسبة خمسون بالمئة في كل الدول ، اعرف ان الكثير سيرون في هذا الطرح مبالغة ولكن لمصلحة الإنسانية (رجالا ونساء) …. لنفكر بذلك ولنتذكر على مر العصور كيف ازدهرت الدول والممالك التي حكمتها المرأة على مر التاريخ و ساهمت المرأة بحق في حكمها فالمرأة متزنة بطبيعتها فمن ربت سيد الخلق كانت امرأة ومن ربت عيسى عليه السلام كانت امرأة، وهذا دليل واضح على حكمتها وعقلها وعطائها، فالمرأة تسعى إلى تحقيق العدالة والمساواة، والمرأة تراعي القيم الإنسانية والاجتماعية.
كما أن المرأة في السياسة والحياة تمثل صورة ناضجة للتفكير الواعي والقدرة على الموازنة بين الأدوار المختلفة، حيث أن الرجال الفاسدون يقفون سدًا أمام أي إصلاح أو حركة نحو العدالة وثقافة التسلط الذكوري التي تمنح الرجل شعورًا زائفًا بالحصانة من المحاسبة، وغياب الرقابة القانونية حيث يفلت الفاسدون من العقاب بسبب ضعف القضاء أو التواطؤ السياسي وكل هذا بسلطة الرجل.
فالمرأة لا تنحصر في جانب واحد من مسؤولياتها، بل تجمع بين الحكمة في إدارة حياتها الخاصة والمشاركة الفاعلة في الشأن العام، المرأة تدخل الساحة السياسية بعقلية قائمة على الحوار والتفاهم لا على الصراع وحضورها يضيف بعدًا أخلاقيًا ورؤية متوازنة في اتخاذ القرارات.
المحامية والمستشارة القانونية
رجاء يحي الحوثي