آخر الاخبار

هل تتجه واشنطن إلى إنزال بري داخل إيران؟ وزير الداخلية: القيادة السياسية تبذل جهودًا لتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية عبر لجنة لدمج الوحدات وتنظيم الجوانب المالية والإدارية ذخائر بقيمة 5.6 مليارات دولار استخدمها الجيش الأمريكي خلال أول يومين من الحرب على إيران كأس الوائلي.. فريق الشعوب يتوج بطلاً للدوري الرمضاني لشباب أمانة العاصمة في مأرب الحريات الإعلامية في اليمن تحت النار...تقرير حقوقي يوثق 167 انتهاكًا ضد الصحفيين في اليمن خلال 2025 مأرب تجمع قياداتها في لقاء رمضاني لتعزيز السلم المجتمعي وترسيخ قيم التعايش ثماني سنوات بلا تحقيق أو مساءلة للمتورطين … مؤسسة الشموع تتهم الرئاسة والحكومة بتجاهل جريمة إحراق مقرها في عدن وتنتقد سياسة الكيل بمكيالين الحكومة اليمنية: ''مبايعة الحوثي لمجتبى خامنئي تؤكد أن الجماعة لا تمثل أي مشروع يمني محلي وتدين بالولاء للنظام الإيراني'' زعيم عربي ''خليجي'' يهنئ المرشد الإيراني الجديد ! قيادي في الحرس الثوري الإيراني يقول إنه سيكون للحوثيين ''مهمة خاصة'' في الحرب الإقليمية الدائرة.. والحكومة اليمنية تعلق

هُناك من يُصرّ أن يحبس الوعي العربي في صندوقٍ ضيّق…
بقلم/ إحسان الفقيه
نشر منذ: أسبوع و ساعة
الثلاثاء 03 مارس - آذار 2026 11:58 م
 

صندوقٍ لا يتسع إلا لرايتين متقابلتين…

 

إمّا أن تصفّق لإيران…

 

وإمّا أن تُتَّهم بأنك تُسبّح بحمد إسرائيل…

 

وكأن العقل خُلق ليُختزل في ثنائيةٍ ساذجة…

 

وكأن الأخلاق لا تعرف إلا لونين….

 

بعضهم يظن أن الشماتة في مشروعٍ توسّعيٍّ دموي هي اصطفاف مع خصمه،

 

وأن نقد محورٍ دمّر عدّة عواصم عربية هو انحيازٌ للكيان الأزرق…كما وصفه أحد الإخوة ..

 

فيصرخون، لا لأنهم أقوى حجة، بل لأنهم أفقر خيارات.

 

ما دروا أن الخبث لا يُغسل بخبث.. وأن الشرّ لا يُبرّأ بشرٍّ مضاد…

 

ليس كل من رفض المشروع الإيراني صار تابعًا لإسرائيل…

 

ولا كل من رفض إسرائيل صار مُلزمًا بالصمت عن جرائم عمامات قُم ورموز الحرس الثوري في طهران…

 

الاستقلال في الموقف ليس خيانة…

 

والاتزان ليس جُبنًا..

 

وإدانة الجميع حين يستحقون الإدانة ليست ازدواجية….

 

الوعي الناضج لا يُبتزّ بالشعارات والتخوين ..

 

ولا يُرغم على الاصطفاف في معركة لا تشبهه …

 

نستطيع أن نرى الخطر في الاثنين معا…

 

وأن نرفض الغدر حيث كان…

 

وأن نُسمّي الدم المدنيّ دمًا، أيًا كان من سفكه….

 

العالم ليس لوحة شطرنج بلونين فقط…

 

ومن يحاول اختزال الأمة في خيارين متقابلين

 

يخدم، من حيث لا يدري، الطرفين معا….

 

الحرية الحقيقية أن تقول:

 

لا لهذا، ولا لذاك…

 

ونعم للحق حيث كان.