مجلس القيادة اليمني يوجه برفع الجاهزية الأمنية والعسكرية في ضوء التهديدات المحتملة للتصعيد الخطير بالمنطقة
مجزرة بطاقات حمراء في نهائي الدوري البرازيلي: 23 طرد بعد شجار عنيف في مواجهة كروزيرو وأتلتيكو مينيرو
صاروخ جريزمان يهز شباك ديبورتيفو لاكورونيا ويمنح أتلتيكو التعادل
تصريحات نارية: تراجع صلاح يفتح باب البحث عن خليفة جديد في أنفيلد
مشروع الملكي في مفترق طرق: بين زيدان الحلم وبوتشيتينو الواقع
سفارة اليمن في الرياض تنفي احتجاز جثمان مقيم لأسباب مالية وتؤكد تعامل السعودية مع الواقعة وفق الإجراءات النظامية
قوات الجيش بصعدة تُفشل هجومًا لمليشيات الحوثي على مواقعها بجبهة رازح وتجبرها على الفرار
توكل كرمان تعلن تأييدها لثورة الشعب لإسقاط نظام الملالي وتدين اعتداءات إيران على دول الخليج
صاروخ إيراني جديد على تركيا
اشتباكات عنيفة بمحافظة تعز تنتهي بمقتل قيادي بارز في مليشيا الحوثي
في رحاب ذكرى ثورة 11 فبراير بعيداً عن التضليل والتزييف
:
بعد ثورة فبراير، وخلال الفترة الانتقالية التي أطلقتها، عشنا ثلاث سنوات غير مسبوقة في تاريخ اليمن الحديث؛ ثلاث سنوات من الحريات العامة الواسعة، ومن الاستقرار الاقتصادي النسبي، ومن الحوار الوطني الشامل الذي جمع اليمنيين حول طاولة واحدة، وأفضى إلى مسودة دستور تؤسس لشراكة وطنية حقيقية، ولدولة ديمقراطية تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون.
لكن هذا المسار الواعد لم يكتمل؛ إذ جاءت الثورة المضادة بقيادة تحالف المخلوع والحوثي، وبدعم من قوى إقليمية في أبوظبي وطهران، لتقوّض المشروع الوطني. ولم تجلب هذه الثورة المضادة سوى الحرب والدمار والفوضى، وانهيار مؤسسات الدولة، وتمزيق النسيج الاجتماعي. ومع ذلك، فإن الحكاية لم تنتهِ؛ فما زالت الأحلام حية، وما زالت روح الثورة متقدة، وسيخوض شعبنا جولات وجولات حتى يعبر إلى ضفاف الحرية والكرامة والرفاه، وذلك وعدٌ آتٍ لا محالة.
نعم، لقد كانت هناك أخطاء كبيرة خلال الفترة الانتقالية، تمثلت في فشل النخب والقوى السياسية التي تصدرت المشهد في مواجهة الثورة المضادة وإسقاطها. فقد انقسمت تلك القوى بين من تآمر على مشروع الدولة، كما كان حال كثير من أركان حزب المخلوع وشبكاته ومساعديه وحلفائه، وبين من عجز عن حمايته والدفاع عنه، كما كان حال قوى اللقاء المشترك وحلفائها. لكن، رغم خطورة هذا القصور، فإنه يظل في إطار الأخطاء السياسية، لا في مستوى الجرائم التاريخية.
أما الجريمة الحقيقية بحق اليمن، فهي ما ارتكبته الثورة المضادة: ما جلبته من حرب، وما خلفته من دمار، وما زرعته من فوضى، وما ألحقته بوطننا من معاناة إنسانية غير مسبوقة.
ومع ذلك، وكما قلت، فإن الحكاية لم تنتهِ بعد؛ لأن إرادة الشعوب لا تُهزم، ولأن الثورات التي تولد من أجل الحرية لا تموت. قد تتعثر، وقد تتأخر، لكنها تعود أقوى، وأنقى، وأكثر إصراراً، حتى تحقق وعدها بالحرية والكرامة والرفاه.