عقوبات أوروبية تستهدف قادة بارزين في النظام الإيراني
تحرك حكومي وعسكري لوقف تهريب الغاز والنفط إلى مناطق سيطرة الحوثيين
الصين ترفض اجراءات أمريكية ''أحادية'' وتدعو إلى إلغائها فوراً
صراع العمائم والحرس.. من يقود إيران في الحرب؟
اليويفا حدّد سعرها.. كم بلغت قيمة تذكرة نهائي دوري أبطال أوروبا؟
جريمة الحوثيين البشعة في حيران حجة تثير غضبًا شعبيًا وإدانات واسعة
نتنياهو في ورطة.. إسرائيل تبلغ واشنطن بقرب نفاد مخزونها من صواريخ الاعتراض الباليستية
قادة أوروبا يضغطون على ترامب.. ما هو هدفك الحقيقي من الحرب على إيران؟
الدولار يتراجع واليورو يستعيد بعض قوته قبل قرارات الفائدة
توجيهات رئاسية بخصوص ضحايا الهجوم الحوثي الدامي في حيران حجة ومبعوث الأمم المتحدة يدعو لمحاسبة المتورطين
لم يسم الراتب راتبا عبثا، بل لأنه «يرتب» حياة الإنسان.
يرتب صباحه ومساءه، طعامه ودواءه، بيته ومستقبل أبنائه.
هو العمود الذي يقوم عليه المشهد الحياتي كاملا؛ من باب المنزل حتى آخر حلم في القلب.
لهذا يعمل الإنسان، ويتعب، ويصبر، فقط ليحصل على راتب يغنيه عن مد اليد، ويحفظ له كرامته.
وحين تترك الجيوش بلا رواتب، والموظفون بلا دخل، فذلك إعلان فشل صامت.
لا يمكن لحياة أن تستقيم بلا راتب شهري ينظمها، ولا لوطن أن يصمد وجنوده جياع، وموظفوه مكسورو الخاطر.
فما بالك بنازحين في صحراء، قدموا كل ما يملكون دفاعا عن الجمهورية،
ووقفوا سدا منيعا حين كادت البلاد أن تسقط في وحل الإمامة.
هؤلاء لم يطلبوا امتيازا، بل حقا بسيطا: أن يعيشوا بكرامة.
اليوم، يجدون من يتخلى عنهم، ويعذبهم بالصمت والجوع،
بدل أن يكرموا ويحتضنوا ويعطوا ما يضمن بقاءهم.
آلاف الأسر في الخيام،
رجالهم في الجبهات بين البرد والرمال والصحارى،
وأطفالهم يتضورون جوعا،
وأمهاتهم ينتظرن خبزا وأملا.
عيب في حق الدولة أن تدار الأمور بهذه الطريقة،
عيب أن يترك من حمى الوطن بلا راتب،
ومن صان الجمهورية بلا حياة.
فالراتب ليس رقما في كشف،
الراتب حياة…
ومن يسلب الحياة، يسلب الوطن روحه.